التقدم العلمي
لماذا لا ننظر إلى الجانب الإيجابي في هذا الحدث، يمكن تحدي الولايات المتحدة ولكن ليس بصفقات أو مواقف آنية غاضبة تزول بعد فترة قصيرة
بل بالتخطيط طويل الأمد والعمل على تطوير قدراتنا العلمية.
ماذا ينقص العرب ليقوموا بخطوات جادة نحو التقدم العلمي لنصل لمرحلة إنشاء محطات نووية بقدراتنا الذاتية؟
ما ينقصهم هو العمل الجاد وليس الأسلوب التقليدي، وبالمناسبة أنا مهندس ميكانيك وقد توصلت لفكرة إنشاء أو تطوير محطات تقلل من ظاهرة الإحتباس الحراري وعندما ذكرت فكرتي في بلدي قوبلت بالاستهزاء من قبل من حولي وأكثر أصدقائي إيمانا بقدراتي قال لي ولنفترض أن إحدى الدول العربية أرادت تطبيق هكذا مشروع هل سيسمح لها، وهل نمتلك إرادة لتطوير أنفسنا؟
حسن – سوريا
رؤية جديدة
لا أعتقد أن إيران بإمكانها أن تتمدد أكثر من هذا في المنطقة حتى لو رفعت العقوبات بالمرة، بعد وصول الملك سلمان للسلطة يبدو أن للمحور العربي رؤية واستراتيجية واقعية، المهم أن توسع إيران في اليمن يتراجع، في سوريا هي حليفها ينتكس النكسة تلو الأخرى، في العراق ثمة تنظيم الدولة مع الاختلاف معه على المنهج ولكن السياسة هي تقاطع مصالح …أما في لبنان ففي النهاية لا يمكن لحزب الله الإيراني أن يحكم وحده سيضطر في الأخير للجلوس على طاولة المفاوضات ….
المهم أن العرب قد اتخذوا بعض الخطوات وهذا مهم جدا .
الطالب رشيد المغرب
نتائج الحرب العالمية الأولى
السلطان قابوس كان قد طرح في السابق فكرة إنشاء قوات خليجية حقيقية لكن طنشوا الفكرة. المشكلة الكبيرة لا يوجد للعرب مشروع حضاري وهذا أمر طبيعي ﻷن الدول العربية في المشرق تم تصميمها بعد الحرب العالمية الأولى لخدمة المشروع الغربي والحل يكمن في أن يكون هناك بديل حضاري يخترق التصميم الغربي وندعو الله أن لا يكون هذا مخاضا مؤلما.
باسم فارس- اﻷردن
خلق فرص عمل
الدول العربية تتباهى بوجود علاقات إستراتيجية مع الولايات المتحدة، وتهول في خصوصياتها بعد أن هيمنت على عقولهم، وهي تحالفات على المقاس لبيع وشراء بضائع إستراتيجية مثل البترول والسلاح والصناعات الثقيلة .
أمريكا تتحالف مع الجميع بلا إستثناء لخلق فرص عمل للأمريكيين، وهو مافهمته إيران جيدا، وطبقته على الأرض، حتى حققت الإكتفاء الذاتي من السلاح والطاقة النووية لما بعد نفاد البترول والغاز، وبدون الحاجة للكبار.
م . حسن
كشف العلاقة السرية
إيران كانت مع الغرب وبقيت معه كانت من قبل سريا والآن علنيا.الغرب لا يريد ضرب إيران. والغرب قادر على تدمير إيران في شهر واحد. ولكن الغرب يرى في إيران تمثل الشيعة وهم طائفة لا يشكلون خطرا على الغرب. عكس السنة الذين يمثلون الثقل والخطر الحقيقي على الغرب فتريد أن تصنع من إيران شرطي المنطقة حتى لا تظهر قوة سنية في المنطقة وهذا سيؤدي إلى زيادة ضعف الأنظمة العربية وانهيارها وهنا ستظهر قوة سنية في المنطقة ستدمر مصالح الغرب وإيران …
حسن – المغرب
عواقب الإتفاق
الإتفاق ومن ثم عودة إيران الى الأسرة الدولية سوف تكون له عواقب كارثية على إيران نفسها فإيران منغلقة على نفسها هي أقوى من إيران منفتحة، لأن الإنفتاح سوف يجلب رياح تغيير وهجرة كفاءات وحرية والمزيد من التواصل الإجتماعي وحقوق الإنسان، سوف يتدخل الغرب في كل هذا، لا أعتقد المجتمع الإيراني ولا نفوذ الملالي سوف يسعدهم ذلك وفي النهاية سوف تقدم إيران على ربيع أشبه بالربيع السوري.
ماذا يريد الغرب من إيران؟ استنزاف كامل مواردها واستعمال إيران كسوق لتصريف منتجاته وقد يطلب منها أن تكون شرطي المنطقة أي طلب من إيران استخراج الكستناء من النار بدون أن يحرق الغرب أصابعه. بالطبع دول المنطقة الرئيسية (كتركيا والسعودية) تراقب الوضع عن كثب وهم سوف لن يقفوا مكتوفي الأيدي إزاء أي تهديد لمصالحهم وقد يتكتلون أكثر.
بالنسبة لإسرائيل، هي ليست منزعجة أبدا من هذا الإتفاق ومن المستحيل أن لا يكون الصهاينة مطلعين على كل حيثياته وملاحقه وما هذا التظاهر بالإمتعاض منه إلا للإستهلاك الداخلي الإسرائيلي ولتزيد من إبتزازها للغرب وذلك للحصول على أحدث الأسلحة الغربية وكورقة مساومة للغرب ضد المصالح الإسرائيلية.
فريد علي العلي – جبلة
إبقاء الحروب مشتعلة
أمريكا يجب ان تبقى إيران دولة قوية محمية ليس حبا بها وإنما لحماية المصالح الغربية في الخليج من جهة الشرق (روسيا والصين والهند) وتخويف وإرعاب الخليج كدولة شيعية مقابل دول خليجية سنية ضعيفة لتتجه الأخيرة إلى أمريكا والغرب وتشتري السلاح وطلب الحماية!
إنها الحرب الباردة الشيعية السنية بدل العربية الإسرائيلية وهذا نشرته «واشنطن بوست» قبل أكثر من 30 سنة وهو المطلوب إستنزاف المنطقة وكان آخرها داعش الأمريكية .
كريم الحلو- العراق