تعقيبا على رأي «القدس العربي»: إسرائيل… حكومة الساعة الأخيرة

حجم الخط
1

التطرف يلد الأشد تطرفا
العجيب أن أوباما بارك لنتنياهو تشكيل هذه الحكومة..
التطرف لا يلد إلا تطرفا ولكل فعل متطرف ردة فعل أشد تطرفا، والمعنى أن داعش ستولد بين الفلسطينيين لفقدانهم كل شيئ.
هل أصبح قدر العرب أن يكونوا بين حقد فارسي وحقد صهيوني؟ المحزن هو بأن تنظيم الدولة لا يقاتل الفرس ولا يقاتل الصهاينة، فمن هم هؤلاء، وهل للماسونية علاقة معهم ؟
الكروي داود – النرويج

تركيب عنصري فاضح
هذه الحكومة ليست إلا مركزا في داخلها ومن حولها ؛وهذه العناصر الثلاثة هي من الدوافع الرئيسية لتعميق النبذ الشعبي العربي الإسلامي لكيانها ولتأجيج دوافع اعادة انفجار ثورة الربيع العربي الى الشارع ضد الأنظمة العميلة لإسرائيل ،وربما كذلك يضعف التغطية العالمية لبشاعة جرائم إسرائيل ضد اصحاب الأرض الفلسطينية المغتصبة.و(حكومة بهذا التركيب العنصريّ الفاضح لن تكون قابلة للتعاطي معها عالمياً، أو فلسطينياً.)
وفي تقديري فإن كل نظام عربي يستمر على انبطاحه للتغول والغطرسة الإسرائيلية سيجد نفسه معزولا عن شعبه وربما يكتسحه طوفان وتسونامي الربيع العربي الجديد،والذي سيتجنب كثيرا من اخطاء سلفه فـ (رب ضارة نافعة).
ع.خ.ا.حسن

الموعد بعد غد
قد وجدت نفسي وليس المرة الأولى مذهولا أمام ما يجري في الأوطان العربية قاطبة دون استثناء وما يجري في كيان صنع من شتات الأمم، ليكون لنفسه دولة يضرب بها المثل عند الغربيين في الديمقراطية…وككل الحكومات يقع شد وجذب بين القوى السياسية فيما بينها وما إيطاليا ببعيدة عنّا في تكوين الحكومات حيث صارت مدمنة على تشكيل الحكومات، ولكن دون إهتمام بالمواطن ولا مصالح الدولة، سواء المشاريع الكبيرة أو المتوسطة وهذا ما يحدث عند الكيان الإسرائيلي( أمور يحددها ويضبطها القانون)…
ولكن المؤسف ما نراه في (لبنان) ما زال التعطيل والإرجاء والتأجيل وراء تعيين رئيس الجمهورية تحت أعذار لم يشر إليها القانون اللبناني من مواد.
وكل ما في الأمر قوى سياسية مدعومة من جهات لها مصالحها الخاصة في هذا البلد الذي مزقته الحروب وزادته الطائفية تدميرا…
فالمقارنة بين لبنان واسرائيل من حيث التاريخ والجغرافيا كالمقارنة بين العيون والذيل فللبنان تاريخ ومجد وأمّا لإسرائيل كيد ونصب…ولكن لمّا هي خالية من الطائفية فقد جمعت شملها قبل(ساعة و43 دقيقة من انتهاء مهلة الـ42 يوماً ) من أجل إستمرار حياة كيانها أما لبنان فيحق فيها قول الشاعر:
ومتى قلت متى ميعادنا
ضحكت هند وقالت بعد غد
بولنوار قويدر-الجزائر

حقوق الشعب الفلسطيني
جميع الأحزاب ( الإسرائيلية ) تختلف فيما بينها على أشياء كثيرة ولكنها تتفق جميعها على ( سحق الشعب الفلسطيني )، وطمس حقوقه المشروعة وقتل مشروعه القومي ( إقامة الدولة الفلسطينية ) .
فماذا نحن فاعلون ؟
على ( السلطة الفلسطينية ) التلويح بعصا ( المحكمة الجنائية الدولية ) من الآن وتبدأ بتسريع خطوات ( الوحدة ) بين جميع الفصائل الفلسطينية . على ( حماس ) إعادة النظر بالكامل بمشروعها، مشروع ( الهدنة الطويلة ) مع إسرائيل المجرمة ( قاتلها الله ) . تسربت تقارير أنّ (إسرائيل ) الخبيثة على وشك الموافقة
على مشروع ( الهدنة الطويلة ) مع (حماس ) وبالتالي تكون قد نجحت في فصل ( غزة ) عن ( الضفة ) وتمييع المشروع القومي للفلسطينيين إنشاء ( دولتهم المستقلة ).
سامح – الامارات

حالة تفكك
العدو الصهيوني إنما يريد العرب أن يكونوا في حالة تفكك، وذلك بفعل مباشر منه أو بتحريض ولا أنجع لديه من إيران التي قامت بدورها مقام العدو الصهيوني مستعملة في ذلك المثل «يد غطاسة وأخرى ملاسة».
فماذا يهم العرب إذا من الحكومة الصهيونية التي تهدف شق الصف العربي؟
حسان

صناديق الإقتراع
الفرق الهائل بين الأنظمة العربية «القاهرة والمستبدة»، كما تم وصفها في المقال، والحكومة الإسرائيلية الحالية وإن كانت « قاهرة ومستبدة وعنصرية…» كما تم وصفها في المقال أيضاً هو أنها أتت عن طريق صناديق الاقتراع . فهل في المنطقة العربية حكومة أتت / تألفت عن طريق صندوق الاقتراع؟
سيف الحوراني

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية