تعقيبا على رأي «القدس العربي»: احتمالات تدخل عربي في سوريا

حجم الخط
0

إرادة سياسية صلبة
أمريكا حسمت أمرها في سوريا وهو بقاء الأسد أو السعي لإطالة هذه الحرب حتى تجد البديل أو بتقسيم البلد إلى كانتونات لتبقى إسرائيل مرتاحة. لو كانت هناك إرادة لتدخل أمريكا لسقط الأسد منذ السنة الأولى بإمداد الثوار بأسلحة نوعية. وعلى تركيا والسعودية ودول الخليج والعرب أن تكون لهم إرادة سياسية صلبة للتدخل سواء رضيت أمريكا أو روسيا أم لم ترض وإلا سيغرق الكل. ما لا نريد أن نصرح به أو نتحرج قوله ونضع رؤوسنا في الرمال هو أننا في صراع عقائدي بين فسطاطين. الشيطان الأكبر والشيطان الأصغر كما كانت تصفهما إيران أصبحا الآن سمنا على عسل وفي خندق واحد مع هذه الأخيرة. أمريكا لا ترى إلا مصالحها الخاصة ولا تراهنوا عليها.
فؤاد مهاني – المغرب

صناديق خشبية
التدخل العربي المأمول من المفروض ان يكون لصالح المعارضة في سوريا؛ وعندما يربطه أقطابه الخليجيون بالموافقة والقيادة الامريكية؛ فقد (هزلت اللعبة حتى بان هزالها). لأن كيري يعدهم بأن (المعاضة السورية ستقتلع خلال اشهر) وتصريح وزير الخارجية الامريكي (كيري) هذا هو ترجمة لتحالفه مع روسيا للمساعدة في تذبيح وتشريد ما بقي من الشعب السوري (وما يجري على الأرض السورية، كما تسرّب من تصريحات جون كيري الأخيرة، ليس إلا تطبيقاً لهذا التحالف الأمريكي ـ الروسيّ غير المعلن) وهذا التحالف هو الذي (قلب ميزان القوى لصالح النظام السوري وحلفائه وبموافقة ومباركة وحتى رعاية صهيواسرائيلية. ووزير خارجية سوريا لا ينطق من فراغ عندما يهدد بان من يتدخّل في سوريا (باستثناء روسيا وإيران وإسرائيل طبعا) بالعودة إلى بلاده في «صناديق خشبية»ّ!) وعندما تنتهي سوريا وتصبح لقمة سائغة لإيران والأسد، كما يأمل حلف القذارة الروسي الامريكي الإسرائيلي الإيراني فان الدور سيكون على باقي الجيران العرب.
ع. خ. ا. حسن

شعارات جوفاء
بعنوان «الأسد ملك إسرائيل» أشارت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، في تقرير نشر أخيراً، إلى حالة من القلق تنتاب الأوساط الإسرائيلية من احتمال سقوط نظام بشار الأسد في دمشق، مضيفة أن الكثيرين في تل أبيب يصلون من قلوبهم للرب بأن يحفظ سلامة النظام السوري الذي لم يحارب إسرائيل منذ عام 1973 رغم «شعاراته» المستمرة وعدائه «الظاهر» لها.
وقالت صحيفة «الدستور» المصرية التي أوردت التقرير نقلاً عن الصحيفة العبرية أنه بالرغم من تصريحات الأسد، الأب والابن، المعادية لإسرائيل، إلا أن هذه التصريحات لم تكن إلا «شعارات» خالية من المضمون، وتم استخدامها لهدف واحد فقط كشهادة ضمان وصمام أمان ضد أي مطلب شعبي سوري لتحقيق حرية التعبير والديمقراطية، مشيرة إلى أن النظام السوري المتشدق بـ «عدائه» لتل أبيب لم يُسمع الأخيرة ولو «صيحة خافتة واحدة» على الحدود في هضبة الجولان منذ سيطرة إسرائيل عليها عام 1973.
د. أحمد نظام الدين

اتفاق أمريكي روسي
أعتقد أن تدخلا من هذا النوع لن يكون إلا ضمن اتفاق أمريكي روسي لأن الوضع في سوريا يختلف عن اليمن بوجود الاحتلال الروسي والتدخل العربي (المباشر طبعا) هو أمر قد ينتج عنه تقسيم سوريا، فلا أعتقد أن هذه التصريحات عن التدخل العربي إلا مسألة نسبية من حيث أهميتها، فالأهم هو دعم المعارضة السورية من أجل ترجيح كفة الحل السياسي الذي يرفضه النظام بكل تعنت متماديا في إجرامه بعد التدخل الروسي و الاحتلال الروسي الإيراني لسوريا.
أسامة كليَّة – ألمانيا

بلاد العرب أوطاني
بلادُ العُربِ أوطاني. منَ الشّـامِ لبغدانِ. ومن نجدٍ إلى يَمَـنٍ. إلى مِصـرَ فتطوانِ. فـلا حـدٌّ يباعدُنا. ولا ديـنٌ يفـرّقنا. لسان الضَّادِ يجمعُنا. بغـسَّانٍ وعـدنانِ.
والآن : يحزن المرء على أوضاع بلاد العرب حيث الضعف والتقسيم والفرقة والتهميش وسيطرة دول الغرب واسرائيل، و.. و… وحدث ولا حرج.
فلا اللغة وحدت الأمة ولا الدين ولا الجغرافيا ولا المصير المشترك، بل كل على ليلاه !
ألا يحق لنا أن نحزن ؟
اللهم لا أسالك رد القضاء وإنما اللطف فيه.
راشد القاسم-ألأردن

من ذاكرة الغزو العراقي للكويت

للأسف ، لن يتمكن أي تحالف عربي أو إسلامي من إنقاذ الشعب السوري، لسبب بسيط وهو أنها ضعيفة ومفككة طوال العقود الماضية، وأن اليد العليا لأمريكا فقط لا غير، ولا يغيب عن ذاكرتنا الغزو العراقي للكويت ، واجتماع كل الدول التي زاد عددها عن 33 دولة بهدف تحرير الكويت ، بينما الحقيقة ان أمريكا كجيش فقط هي من حررت الكويت، والباقي كانوا للوجاهة وحفظ ماء الوجه.
ولو ما تحركت أمريكا وتركت الأمر للقوات العربية آنذاك لتحرير الكويت، لبقيت الكويت للآن محتلة من قبل الجيش العراقي.
تابعوا ما يحدث لليمن تجدوا هل القوات العربية قادرة على حسم المشهد السوري ؟
محمد حاج – الاردن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية