تعقيبا على رأي «القدس العربي»: الأخطر من اعتقال أحمد منصور

حجم الخط
0

العمل بالوكالة
ما الذي يجعلكم تعتقدون أن مصر لديها مناعة من استهداف الغرب لها، والسيسي ليس إلا المصباح السحري الذي سيؤجج الفوضى والعداء، الغرب دائما يحاول إظهار الصورة الحضارية الراقية في التعامل والحكم على الأشياء وحقوق الإنسان ولكنها تترك الأعمال الوضيعة للغير ليقوموا بها نيابة عنهم.
صحيح ان السيسي عسكري، لكن غروره وتملقه من أجل نيل احترام ومباركة الآخرين دفعته ليقوم بتصرفات يتجنبها أي إنسان عادي، وهذه الصورة ظاهرة حتى الانقلاب كان مباركا من قبل الغرب ، العداء للإخوان المسلمين هو وسيلة ونهايتها الإعدامات التي ستدخل مصر في دوامة لها أول وليس لها آخر والتي من شأنها أن تفرح الغرب.
آدم- استراليا

الإقتصاد وراء السياسة
الأقتصاد يجر السياسة من عنقها، صفقة واحدة فقط كانت بقيمة 9 مليارات دولار وقعتها مصر مع «سيمنس» الألمانية ناهيك عن بقية الصفقات العديدة !!
كنا نظن ان النفاق يستحيل ان يكون ألمانياً !
لكن نسينا ان المستحيل ليس ألمانياً !
د. اثير الشيخلي- العراق

ازدواجية معايير
لقد عبر الغرب مرارا وتكرارا عن نفاقه، وازدواجية معاييره لما يتعلق الأمر بانتهاكات حقوق الإنسان التي تطال الإنسان المسلم.
أكان الغرب يسمح لهذا الفرعون الصغير أن يرتكب تلك السلسلة من الجرائم لولا أن ضحاياه من المسلمين، لا بل ما كان لهذا الجنرال الدموي الفاشي أن يغتال حلما ديمقراطيا، ويختطف أول رئيس منتخب وفق المعايير الديمقراطية في تاريخ مصر ويقتل الآلاف ويعتقل عشرات الآلاف، ويصدر أحكاما بالإعدام بالجملة لم يشهد التاريخ الإنساني مثيلا لها، ما كان له أن يفعل ذلك لولا الضوء الأخضر من حكومات «العالم الحر».
فليتأكد الأحرار في عالمنا العربي أن نظم الإستبداد والفساد هي الحليف الموضوعي للدول «الديمقراطية» وأن هنالك حبلا سريا يربط الطرفين، ولهذا نراها تعمل جهارا نهارا على وأد الربيع العربي، باعتباره أكبر محاولة شعبية للتحرر من نظام استبدادي خنق أنفاس الإنسان العربي من قرون طويلة.
أبو يحيى العربي

صناعة للإستهلاك المحلي
يجب أن لا ننسى أن الديمقراطية وحقوق الإنسان مقصورة على الغرب فقط لأنهما صناعة غربية للإستعمال المحلي فقط وليست للتصدير مثل السلاح. ولن تتذوق الشعوب العربية الديمقراطية ومبادئ حقوق الإنسان إلا إذا إستطاعت تصنيعها محليا، وهذا من الصعب تحقيقه في القريب العاجل حيث مازالت آبار البترول ممتلئة، وعند جفافها ستكون الشعوب العربية قادرة على صناعة أي شيء بما فيها تحرير قدسنا الغالية. فليكن دعاؤنا فى هذا الشهر الكريم أن تجف آبار النفط وتخلو الساحة من طغاة العرب.
عبد الوهاب إبراهيم –كندا

استمرار التفوق
هذا هو الوجه الحقيقي للغرب المنافق في أنصع صوره، فلماذا الإستغراب !
الغرب يهمه : 1- مصالحه وتفوقه واستمرار هيمنته على العالم من خلال السيطرة الإقتصادية والإعلامية والعسكرية.
2- ضمان بقاء قاعدته العسكرية (إسرائيل) الهجومية المتقدمة في المنطقة العربية لإستمرار الحروب والنزاعات بين العرب لتأبيد الإستبداد ودعم الطغاة كي يستمر نهب خيرات هذه المنطقة.
3- البترول وضمان بقائه بأيديهم ونهبه بشتى الوسائل حتى ينضب.
ولذلك هم يقفون مع وخلف جميع (الديكتاتوريين) وكذلك الحروب في العالم ! فلا تستغربوا ركل ساسة الغرب (الديمقراطية) بأرجلهم صباحاً ومساءً في غير بلادهم، وهم يعتبرونها علامة (ماركة) مسجلة بإسمهم ولدولهم فقط، وليذهب الغوييم الى الجحيم !
فاروق قنديل – النمسا

مجرد ديكور
الغرب تحكمه المصالح وليست لديه صداقة مع أحد، وهذه حقيقة ثابتة وليست استنتاجا.
الحاكم والمحكوم هما من أعداء الغرب حسب انتمائهم العرقي والديني فلماذا تجازف ألمانيا بمصالحها لاجل مسلم عربي «يتمنى للغرب الموت والاندحار» ومن «الإخوان» المسلمين ايضا ؟
حقوق الإنسان في الغرب أوجدت لمواطنيهم ولليهود وليس لغيرهم ، ولكن من أجل الديكور يسمح لغيرهم بالتحرك داخل هذا الشعار.
دزموند خليل – سان فرانسيسكو

جمهوريات الموز
الغرب و الله لا يؤمن إلا بالمصالح والمصالح فقط، واهم من يظن غير ذلك. الإعتقال تعسفي ولا أخلاقي مرتبط بالصفقة التي أمضاها جنرال الانقلاب مع ألمانيا بقيمة ثمانية مليارات دولار، والتي تدخلت على إثرها إسرائيل للضغط على ألمانيا مقابل إرجاع السفير الإسرائيلي إلى القاهرة.
اخجل من ازدواجية معاييركم ياجمهوريات الموز الغربي!!
طاهر العربي

الأيادي الصهيونية
الأيدي الخفية وراء رضوخ ألمانيا لتنفيذ الطلب هي صهيونية خدمة ومساندة ودعماً لإنقلاب العسكر في مصر بقيادة السيسي فالنظام السياسي الأوروبي يبحث عن مصالحه ويقف بجانب من يخدم تلك المصالح. أما الديمقراطية وحقوق الإنسان فهذه «اكليشهات» تستخدم عند الحاجة فقط وفي المنابر الدولية وبين الأوروبيين أنفسهم.
حسن الحساني

صراع مصالح
الحجم الكبير من التعليقات يظهر أهمية هذا الموضوع عند كل عربي وحر في هذا العالم….الدول الغربية لا تهتم إلا لمصالحها في المنطقة العربية حتى ولو كانت مع المجرمين والقتلة…الديمقراطية هي لشعوبهم والقتل والدمار والسجون والإستعباد هي للشعوب العربية…..ما جرى هو صراع مصالح. للأسف الشديد لا يمكن أن نتعامل مع معايير الديمقراطية الموجودة في اوروبا كأنها تنطبق علينا….هي لهم وليست لنا. سحقاً لنا من شعوب ترضى الضيم والإهانة ويبقى كلامها «ما باليد حيلة».
أ.د.عبدالسلام محمد النداف

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية