تعقيبا على رأي «القدس العربي»: الأسد… الإبادة كحل نهائي لمجتمع متجانس

حجم الخط
1

نظام فاسد
أين هم أولئك المنافقون الذين دافعوا ويدافعون عن هذا النظام الفاسد الفاشستي المجرم ورئيسه السفاح، والذين يدعون الوطنية والتقدمية والعروبة وهي منهم براء؟
علي النويلاتي

وجود مؤقت
مثل هذا المجرم يجب أن يعالج بمصحة نفسية وبعد أن يعود إلى رشده تجب محاكمته وإعدامه على الملأ وبإذن الله هذا ما سيكون ولو بعد حين، فانتصاراته الزائفة الوهمية هي وقتية لأن مصالح إسرائيل وإيران تقتضي بقاءه في الفترة الحالية وهما يعلمان أن مثل هذا المجرم لن يستمر طويلا، فلذلك هما أي إسرائيل وإيران تثبتان مصالحهما في سوريا، إضافة للروس استباقا لأي رحيل حتمي لهذا المجرم. فلذلك رحيله حتمي ووجوده مؤقت حتى تثبيت مصالح الدول المتحاربة على الأرض السورية.
د. راشد – ألمانيا

دعم سري
يجب محاكمة كل الحكام العرب قبل حكام الغرب على جرائمهم بحق الشعب السوري، حيث أن نظام بشار لا يمكن أن يتصرف بكل هذه القوة إلا بوجود دعم الدول العربية قبل كل شيء، ولا يمكن التهرب من اتهام بعض ميليشيات المعارضة التي كانت تخدم أجندات من يمولها بالمال انتقاما من بشار وليس لمصلحة الشعب السوري.
ألا نذكر قصف مدينة حلبجة بالكيميائي، حيث قصف الجيش العراقي البلدة بالغاز الكيميائي عام 1988 قبل دخولها مما أدى إلى مقتل أكثر من 5500 من الأكراد العراقيين من أهالي المدينة.
محمد حاج

الجميع يقصفون
المسخرة الكبرى: الروس يقصفون المدن والبلدات السورية ويقتلون مواطنين سوريين، الأمريكان يفعلون الشيء نفسه، الفرنسيون يشاركون في القصف، البريطانيون أيضاً وحتى البولنديون يشاركون، الإيرانيون يقتلون ويحتلون، حزب الله يقتل باسم الدين، قوات من كوريا الشمالية تقتل السوريين، ميليشيات طائفية عراقية، ميليشيات طائفية أفغانية، مرتزقة من الشيشان وحتى من الصين تقتل باسم روسيا وإيران، أمريكا أنشأت قواعد لها على أراضٍ سوريةٍ، بريطانيا أدخلت جنودها على أراضي سوريا، نسينا إسرائيل حيث تقصف وتدمر حيثما تشاء منذ 46 سنة، ولكن أنتبه أيها السوري فمازال لديك في القصر صعلوك يسمي نفسه رئيسا.
سـامية ـ سوريا

التواطؤ مع المجرم
ما يؤسف له، أن الأنظمة العربية في معظمها وقفت إما متفرجة على المجزرة الكبرى للشعب السوري، وإما متواطئة مع المجرم الكبير بشار ابن ابيه ابو المسالخ البشرية، كمصر والجزائر، أو يشاركون مباشرة في قتل السوريين كلبنان ممثل في حزب الله، والعراق ممثل بميليشيات الشيعة الطائفية الحاقدة، وبذلك فهم جميعا كأنظمة تخاف الثورات، وتخاف حرية الشعوب، متآمرة ومسؤولة عن المجزرة الكبرى، أما الدول الأجنبية وعلى رأسها روسيا وأمريكا فهما مسؤولتان عن كل ما يجري في سوريا اليوم من قتل وتهجير وتآمر على وحدة سوريا. أما هذا فأر قاسيون الذي بات لديه شعب متجانس يجب عليه أن يحل حزب البعث «القائد» الذي صدع رؤوس الناس وخدعها بشعار امة عربية واحدة، فكيف يمكن أن توافق بين هذا الشعار والشعب المتجانس.
أحمد – سوريا

تدخل عسكري
الثورة السورية المباركة كادت تنجح لولا التدخل العسكري لحزب الله سنة 2013 والتدخل العسكري الروسي سنة 2016.
والسؤال هو: إلى متى سيبقى الروس وحزب الله في سوريا ؟ فالشعب السوري باق للنهاية لأنه يدافع عن وطنه.
الكروي داود

تلاعب إعلامي
لمن يعجز عن إدراك التلاعب الإعلامي بالعقل العربي فلينظر إلى كل الأطفال المسلمين القتلى حرقا وثقبا بالرصاص التي بالكاد يُشار إليها في متفرقات الأخبار. أولم تتهم الأمم المتحدة بلدا عربيا كبيرا وعصبته بجرائم الحرب ضد الأطفال في اليمن منذ يومين؟ أين اختفت جحافل الإدانة أم أن أطفال اليمن وحوش آدمية تخلص العالم المتحضر منهم ليعيش سعيدا؟
لا أحد يبرر قتل أطفال سوريا ولا حتى قطرة دم أهرقت في أرض الشام، ولكن الانتقائية في الإدانة هي التي تقتل الضمير وتعمي العقل داخلنا وتحولنا إلى قطيع من النعاج على حد تعبير أحد وزراء الخارجية السابقين.
عبد الوهاب عليوات

أسس عصرية
الثورة الحقيقية في عصر ما بعد الحداثة يجب أن تقوم على أسس عصرية ومتقدمة تؤمن بمدنية الدولة وسيادة القانون والديمقراطية الحقة وما إلى ذلك. الثورة يجب أن تكون على الخرافة والجهل والتكفير والإرهاب.
وسام منصور- تركيا

تضميد الجراح
أكثر ما يلفت نظري في خطابات وحديث بشار الأسد هو هذه البلاهة التي يتحدث بها، مثلاً عندما يقول «مجتمعا أكثر صحة وتجانساً»، هل يوجد رئيس يتحدث عن الدمار والقتل والتهجير بهذه الطريقة الذي يعترف بقسم كبير منها النظام نفسه! اللهم إذا كان يملك مقومات رئيس دولة. لكن هذه هي المشكلة منذ البداية فهو لا يصلح حتى رئيس بلدية وما فعله هو تدمير سوريا بمساعدة الاحتلال الإيراني والروسي بل بصداقة ضمنية مع إسرائيل وبالتالي التواطؤ والتعاون الأمريكي مع روسيا لبقائه في السلطة رغم جرائم الحرب الشنيعة التي ارتكبها, وربما من هنا يستمد الضمانات ليفعل أبشع الجرائم بحق الشعب السوري.
أسامة – سوريا

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: الأسد… الإبادة كحل نهائي لمجتمع متجانس

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية