الاعتداء هو نتاج فهمنا، نحن المسلمين، الأعرج الأعوج السقيم للإسلام الحقيقي للأسف المشكلة تكمن في بعض الكتب والتي هي في أغلبها ترجيحات وأفهام بشرية خصوصا ما يرتبط بأصل وأساس علاقة المسلمين مع غير المسلمين!
أهذه هي رسالة نبينا الحبيب الذي قال عن مقدرة وقوة «اذهبوا فأنتم الطلقاء» طبعا لا. اللهم إننا بريئون من هؤلاء المجرمين.
صحيح أن نظام السيسي الانقلابي غير شرعي وإرهابي ولكن لا يجب إلصاق كل الإرهاب الذي يضرب مصر والعالم به.
محمد بان أمزميز – المغرب
رابعة والنهضة
الدول العربية التي استنكرت الحادثين، هل حزنا على قتلى الكنيستين أم خوفا على حكم السيسي ؟ وأين استنكارهم لمجازر السيسي بحق متظاهري رابعة والنهضة ؟ ومع تبني تنظيم الدولة للعمليتين فإن الإعلام المصري يوجه أصابع الاتهام للإخوان !
محمد حاج
قراءة سياسية
استهتار السلطات المصرية بحياة شعبها، لا الأقباط منهم فحسب، أمر مفروغ منه وهو لا يحلّ، للأسف، بإجراءات أمنية فحسب ويستدعي قراءة سياسية للسياق المعاصر للوضع المصري.
الاستهتار يا أخوة من الأمن المصري ومن المؤسسات الدينية ممثلة بالأزهر والأشخاص الذين يعتبرون المسيحيين من أهل الذمة وضيوفا في وطنهم.
الجرح الذي أصاب العراق وسوريا في مقتل .. سينتقل إلى كل الأقطار العربية اذا لم يتغير الخطاب الديني الإسلامي باعتبار الدولة دولة لكل مواطنيها بغض النظر عن اعتقاداتهم الدينية والفكرية وتكفير الآخرين.
فاطمة
فشل الزيارة
أولا تعازينا لأهالي ضحايا تفجيري الكنيستين في مصر.
لست أدري لماذا لا أثق في السيسي وكلامه والمحيطين به من مخابرات وعسكريين وذلك لعدة أسباب:
لقد تصادف تفجير الكنيستين في مصر فشل زيارة السيسي الى أمريكا ووضع الإخوان في قائمة الإرهاب الامريكية ومن ثم الضجة الإعلامية التي سببتها صورة السيسي واقفا بينما ترامب جالس ثم جاء تفجير الكنيستين لتشغل المصريين وتتشتت تفكيرهم بخصوص فشل الزيارة ويجعلهم يركزون في موضوع الإرهاب
لا أثق في السيسي لأنه ذو خلفية مخابراتية ومستعد أن يفعل أي شيء حتى قتل الأبرياء ليبقى في السلطة من خلال إثارة حروب وهمية واذا كان السيسي المسلم قتل المسلمين في رابعة والنهضة ببرودة فلماذا لا يقتل المسيحيين ليحقق أهدافه. هذا إذا سلمنا بنظرية المؤامرة وما يدفعنا لقول ذلك أن الكثير من هذه التنظيمات الإسلامية المتشددة التي تحارب النظام المصري مخترقة من طرف جواسيس فكلنا نعرف كيف تم اعتقال الشيخ عمر عبد الرحمن في امريكا من خلال غرس جاسوس امريكي مسلم يعمل للمخابرات الأمريكية. ما أود قوله انه إذا لم يكن هناك تدخل مباشر مصري في العملية فربما يكون بطريقة غير مباشرة من خلال علم المخابرات المصرية بذلك وسمحت له بالحركة لتحقيق مكاسب أمنية وسياسية. اما إذا لم يكن للسيسي يد في القضية وهو احتمال وارد فهو دليل على فشل أمني كبير.
نبيل العربي
إشعال المنطقة
في بدايات الثورة السورية المباركة صرح رأس النظام الأسدي المجرم بكل صفاقة بتصريحات لم يعرها أحد أي اهتمام واعتُبرت في حينها تهويلا وتهديداً أجوف وتتلخص هذه التهديدات في أنه إذا حصل لنظامه أي مكروه فسوف يُشعل المنطقة بأسرها، الآن بدأنا نفهم معنى هذا الكلام بعد انتشار ما يسمى تنظيم الدولة وعيثه في الأرض فساداً وإجراماً. كما لا يجب أن يفوتنا أن ما هدد به واحد من رجالات النظام الأسدي الخلص الا وهو مفتي النظام الأسدي حسون من أنه سيرسل الجهاديين للضرب في قلب أوروبا وقد كان فعلاً. إذن القاسم المشترك في كل ما يحدث من إرهاب في بعض البلدان العربية المعنية وفي بعض البلدان الأوروبية هو في الواقع النظام الأسدي وبالتعاون مع النظام الإيراني شكلا ما يسمى بتنظيم الدولة ليعيث في الأرض فساداً وتقتيلاً وكل هذا كي يتم ترهيب الشعوب وإشغال الحكومات بمسألة الإرهاب التي تتصدر أي بند للمفاوضات يرغب النظام الأسدي بإجرائها للحفاظ على بقائه ووجوده. النظام المصري إما أنه استلهم هذا المنطق من النظام الأسدي أو أنه لم يعد يسيطر على مجريات الأمور في مصر وفي كلا الحالين هو المسؤول الأول والأخير عن دماء مواطنيه مسيحيين ومسلمين. سوف لن يسفر التحقيق عن أي شيء وسوف يتستر النظام المصري على الحادث وينساه تماماً كما حصل في مسألة تفجير الطائرة الروسية والمصرية وتفجيرات الكنائس من قبل، ومع كل تهديد لهذا النظام سوف نشهد للأسف المزيد من التفجيرات في الخاصرة الرخوة للمجتمع أي الأقليات وخصوصاً المسيحية لأنها الموضوع الأدسم الذي يهم الغرب.
فارس
فتنة طائفية
لا أعتقد أبدا أن تفجير الكنيستين عمل تنظيمي أيديولوجي متشدد أعتقد أن من يقف وراء الأمر دولة او نظام ما والهدف اثارة فتنة طائفية وشيطنة تيارات الإسلام السياسي المعتدل بجريرة تنظيم الدولة (راقبوا لهجة الإعلام المصري وبعض الإعلام (العالمي ) الذي اعتبر الإخوان سببا، وأعتقد ببساطة أن ما حدث برنامج ممنهج لحرب أهلية أو تهجير متعمد للأقباط تمهيدا لإلحاق مصر ببعض المنظومات الإقليمية ..!
غادة الشاويش -المنفى
الكتب المضللة