تعقيبا على رأي «القدس العربي»: التصعيد الأمريكي الروسي: معالم مرحلة جديدة

حجم الخط
0

كلفة باهظة
تساءل الكثيرون عن سبب استخدام نظام الإجرام الأسدي السلاح الكيميائي في خان شيخون وما إذا كان النظام معتوها لهذه الدرجة كي يورط نفسه.
تحليلي للأمور هو أن القصف على خان شيخون تم بتخطيط روسي إيراني عن سابق إصرار وتعمد بل كان سيتبعه قصف كيميائي في أكثر من مكان وبالتحديد في محافظة إدلب وبتحديد أدق على المدنيين ويهدف النظام من هذا إلى إرهاب المدنيين وإجبارهم على الرحيل لكي يبقى المقاتلون فقط في المحافظة بعد أن استكمل نظام الإجرام الأسدي الفصل الأول الذي اقتضى عقد مصالحات انتهى بترحيل المقاتلين من الكثير من الأماكن في سوريا وتجميعهم في إدلب.
الفصل الثاني من خطة النظام المحبوكة جيداً مع الروس والإيرانيين تقضي بتدمير إدلب على رؤوس المقاتلين -الذين وافق لهم النظام أن يتجمعوا فيها لا حبا ولا رأفة بهم بل لغاية مدروسة بعناية- وذلك عن طريق القصف السجادي واستخدام أسلحة عنقودية ذات تدمير واسع ولم يكن يعيق هذه الخطة سوى وجود مدنيين من عوائل المقاتلين – كما حصل في حلب.
وبالتالي كانت الخطة تقتضي استخدام السلاح الكيميائي في أكثر من مكان لإرهاب المدنيين وجعلهم يفرون وبالتالي يتم الإستفراد بالمقاتلين وإبادتهم. النظام إذن ليس غبياً ولكن خبيثاً وقذراً وقد استغل تصريحات بعض الساسة الأمريكان من إمكانية بقاء رأس النظام ومن أن تغيير النظام لم يعد ممكنا.
الأيام المقبلة سوف تؤكد صحة هذا التحليل. والنتيجة أن هذا النظام المجرم والحلف الروسي الإيراني ليس لديهم أي مشكلة في إبادة كل الشعب السوري في سبيل بقاء عميلهم ولكن هيهات ففي اعتقادي أنه لم يعد من الممكن إبقاء هذا النظام الفاجر لأن دوره قد انتهى في تدمير البلد وكلفة بقائه بالنسبة للذين يحمونه أصبحت باهظة جداً وغير مجدية.
فارس

وضع حد للعبث
كل الدول عبر العالم تلهث وراء مصالحها باستثناء الأنظمة العربية التي لا تنظر أبعد من كراسيها وامتيازاتها فلماذا نطلق الآن العنان للكلمات لاتهام هذا الطرف او ذاك ونحمله اسباب ما يجري في منطقتنا التي يجب الاعلان أنها منطقة منكوبة بامتياز.
فإذا كانت الأطراف الدولية المتحاربة والمتصارعة في ملعبنا الخرب انما تفعل ذلك من اجل مصالحها وليس دفاعا عن العرب وارضهم وخيراتهم ومصالحهم واعراضهم ومقدساتهم.
فمن يا ترى يتحمل المسؤولية الكبرى في هذا الشرخ الكبير الذي تعانيه بلاد العرب؟
أليست الأنظمة العربية في المقام الأول التي تحالفت مع هذا الطرف أو ذاك مبتعدة عن هموم شعوبها ومصلحتها ظنا منها أن ذلك سيحميها ويضمن لها الاستمرار في حكمها العضوض؟
فإذا اردنا الحديث عن أي تصعيد امريكي روسي في هذه المنطقة العربية المبتلاة فلا بد لنا أن نعي تماما أن الخاسر الاول والاخير من صراع الكبار هم العرب أنفسهم.
والمشاهد المؤلمة والصادمة واضحة أمام كل ذي عين بصيرة فما بتنا نشاهده ونتابعه بالصوت والصورة اضحى كابوسا حقيقيا ينغص حياتنا ويقلق راحتنا اليومية ان كنا اصلا نحس بالراحة بفعل كثرة الدماء العربية المسالة في فلسطين والعراق وسوريا واليمن وليبيا ومصر دون أن يرف جفن لأنظمتنا لتضع حدا لهذا العبث وهذا الجنون وهذه المآسي التي ستسجل بحبر أحمر في سـجل العرب، فإلـى متى سيـستمر هذا الـجنون عـلى أرض العـرب؟
بلحرمة محمد – المغرب

صراع القرم
أهمّ محور للمباحثات بعد الاقتصاد ؛ المساومة بين كوريا الشمالية واليابان. الصين لها نزاع على الجزر البحرية قبالة اليابان…وهي بها حاجة إلى دعم الموقف الأمريكي لتحييد أو تحجيم اليابان. مقابل ذلك ستلعب الصين دورها الضابط لتحييد أو تحجيم كوريا الشمالية ، وفق الرؤية الأمريكية.
هذا التوافق الصيني الأمريكي ؛ سيكون انعكاسه على الموقف الروسي في القرم. روسيا بلعت القرم ؛ الغرب عموماً يعرف ذلك جيداً لكنه يريد (تجريح المريء الروسي) كي لا يهنأ باللقمة الدسمة (القرم).
الصراع الدولي في سوريا فيه انعكاس للصراع في القرم…بين الغرب وروسيا. منْ الفائز وسط هذه المعمعة كوريا الجنوبية. لهذا تحريك حاملة الطائرات الأمريكية نحو بحر كوريا ليس الهدف الحقيقي من ورائه (ردع كوريا الشمالية كما في الإعلام) بل تشديد القبضة على كوريا الجنوبية : أمريكياً كي تبقى ضمن دائرة النفوذ الاقتصادي لها.
من هنا أرجحية فوز الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) برئاسة كوريا الجنوبية لاحقاً ضمن هذه الرؤية الأمريكية لتطورات المنطقة.
الدكتور جمال البدري

الدولة الأعظم
لا تصبح دولة عظمى الدولة الأعظم في العالم إلا بقيادة العالم الحر والتحالف مع ملياري مسلم.
فقد أصبحت بريطانيا كذلك حين ضم جيشها نصف مليون جندي مسلم حكمت بهم نصف العالم، وأصبحت أمريكا كذلك بتحالف استراتيجي مع المسلمين ضد الاتحاد السوفياتي إلى أن أسقطته، وبانطلاق إدارة جديدة للنظام العالمي تعود امريكا لوضع الدولة الأعظم في العالم ويستعيد البنتاغون وأجهزة أمن أمريكا هيبتهم في العالم، وستتجنب كل دولة القيام بأي مغامرة بها مجرد شبهة احتمال إغضاب أمريكا.
تيسير خرما

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: التصعيد الأمريكي الروسي: معالم مرحلة جديدة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية