تعقيبا على رأي «القدس العربي»: التصعيد العراقي ـ التركي إلى ذروة جديدة

حجم الخط
0

الاعتراف بكردستان
سبق تهديد أردوغان للعبادي بـ «اعرف حدودك»، زيارة قام بها وزير الخارجية جاويش-اوغلو ورئيس الاستخبارات هاكان فيدان لبغداد في آذار/مارس الماضي. سُرّب عن هذه الزيارة إعلام جاويش-اوغلو للعبادي بأن تركيا ستعترف بكردستان في حال انفصالها.
لا أُبالغ بأن سنّة العراق يفضلون الانضمام لتركيا 100 مرة مقابل البقاء تحت الحكم في العراق التابع لإيران!
سامي الصوفي – واشنطن

حقل ألغام
حشد علماء المسلمين في قمة المجلس الإسلامي في اسطنبول والذي ألقى فيه أردوغان خطابه القوي والصريح ضد التغول الإيراني الطائفي الصفوي في سوريا والعراق ؛ هذا الخطاب له ما بعده، وهو يلقى تأييدا كاسحا من علماء وشعوب مكون الأمة الإسلامية السني ومن بعض الدول السنية كالسعودية والتي تكتوي هي الأخرى بنيران التغول التوسعي الإيراني في خاصرتها اليمنية.
حقل الألغام الذي تسير فيه تركيا يجب ان تضاعف من حذرها منه وان تكون خطواتها محسوبة بدقة وبعيدا عن معسول كلام روسيا ومراوغة كلام أمريكا ؛ فأمريكا وروسيا ينطبق عليهما قول الشاعر (يعطيك من طرف اللسان حلاوة …ويروغ منك كما يروغ الثعلب) وهما مع التوسع الإيراني الشيعي في الجيرة السنية قلبا وقالبا وهما كذلك مع التلاعب لتغيير التركيبة السكانية التي تعمل عليها إيران واتباعها في سوريا والعراق.
ع.خ.ا.حسن

جرائم مروعة
لولا تدخل إيران واسنادها للميليشيات الطائفية التي ارتكبت أفظع الجرائم بحق أهالي المحافظات التي تم تحريرها من تنظيم الدولة، ولولا المخطط الإيراني الذي يسعى لإحداث تغييرات ديموغرافية في مختلف المناطق العراقية لخدمة المشروع القومي الفارسي، ولولا الخضوع التام للسلطة الطائفية في بغداد لنفوذ الخامنئي، أقول لولا ذلك لوقف كل العراق أمام التدخل التركي. ولكن لماذا يحق لإيران أن تعبث بالعراق ويصبح المجرم قاسم سليماني مستشارا للحكومة العراقية، وتواجد مستشارين من عشرات الدول؟
أمجد العراقي – العراق

مهام قذرة
العرب والأكراد حقيقة هم عاجزون أن يدافعوا عن بلادهم فهناك قسم رمى نفسه تحت أقدام الإيرانيين وهناك من رمى نفسه تحت أقدام الغربيين وهناك من رمى نفسه تحت أقدام روسيا وهناك من رمى نفسه تحت أقدام الكيان الصهيوني كلهم فعلوا هذا طلبا للحماية مستعينين بأعدائهم على بعضهم البعض.
لكثرة الويلات التي نشهدها في الساحة من مؤامرات العرب والأكراد على بعضهم البعض نرى بدايات تدخلات تركية التي أخبرت على هذه التدخلات لكون العرب والأكراد بمتواجدين أيضا داخل تركيا وعلى حدودها العراقية السورية.
الغريب أن هذه المصائب والويلات التي نراها في الساحة جلبها «القومجيون» من العرب والأكراد وهو الذين يقفون ضد أي تدخل تركي مهما كان نوعه ومستواه في الوقت الذي جعلوا من أنفسهم خدما وعبيدا ومطايا لأعداء العرب والكرد معا لتنفيذ مهامهم القذرة في المنطقة.
بلال

صراعات داخلية
يجب أن نعلم أن أمريكا لم تكن حليفة السيد أردوغان، وأن تتدخل تركيا الجارة في العراق كان هذا نتيجة الصرعات الداخلية في القطر العراقي، إيران الآن تتصرف في داخل العراق وكأن العراق ولاية إيرانية، إن الأتراك لهم مصالح في العراق وهم يخافون أن يقوم الانفصاليون الأكراد بتأسيس دولتهم المزعومة في شمال العراق وشمال غربه، إن في ذلك تهديدا إلى الجارة المسلمة تركيا، وهناك حقيقة أخرى وهي التركمان في العراق لم تقدم حكومة بغداد لهم اي شيء، إن عددهم أكثر من عدد الأكراد ربما كونهم يحبون العيش بسلام وعدم حمل السلاح الي ان ينتهي امرهم.
علي

السيادة الوطنية
العبادي ليس ندا لأردوغان وكلام هذا الأخير صحيح. فهو يوجه كلامه للسيد الإيراني وليس للتابع العراقي. تدخل تركيا في العراق يأتي حماية لمصالحها. وساسة بغداد آخر من يحق لهم الحديث عن السيادة الوطنية.
عادل

ضرورة المرحلة
لقد عبر السيد أردوغان من خلال خطابه الناري ضد القيادة العراقية أنه ضد التغيير الديموغرافي في مدينة الموصل العراقية بعد تحريرها من مقاتلي «تنظيم الدولة»، ويتوعد أنه لن يقطن مدينة الموصل بعد تحريرها من إرهابيي «الدولة الإسلامية» غير العرب السنة، والأكراد السنة والتركمان، وأن قواته ستحافظ على التوازن الديمغرافي ونزع فتيل النزاع الطائفي، يبدو مثل هذا الخطاب وهذا الوعيد بمثابة تدخل سافر في الشؤون الداخلية العراقية ونقص من السيادة العراقية، لكن الجميع يدرك أن مشاركة «قوات الحشد الشعبي» في معركة الموصل ستتسبب في سفك دماء الكثير من الأبرياء السنة، من نساء وأطفال ومدنيين عزل، رغبة في الانتقام، لأول مرة أشعر أن تدخل السيد أردوغان في القضايا العربية يدخل في إطار إستراتيجية احتواء النزاعات والقتل والتهجير، ترك الفرصة لقوات «الحشد الشعبي» في تطهير مدينة الموصل سيكون بمثابة الخطأ القاتل الذي لا يمكن السكوت عنه، ما ينتظر أهل الموصل من نهب وسرقة لثرواتهم والزج بهم في السجون، وتهجيرهم قسرا من ديارهم وقتل لأبنائهم، كلها ممارسات يمكن توقعها من المتطرفين الشيعة في مقابل المتطرفين السنة «تنظيم الدولة»، مما سيغير التركيبة الديمغرافية إلى الأبد…
التواجد التركي فوق الأراضي العراقية تفرضه ضرورة المرحلة، في ظل غياب قيادة عراقية قادرة على حقن دماء المواطن العراقي، وفي ظل ضعف القيادة المركزية العراقية لمنع عمليات إرهابية في قلب بغداد وفي مناطق حيوية من قبل مقاتلي «التنظيم» ومن يدعمهم.
ناصر الدين جعفر- المغرب

صواريخ متنوعة
هناك عدة تقارير استخباراتية تقول بأن الحكومة العراقية أمدت حزب العمال الكردستاني بصواريخ متنوعة منذ 5 أشهر مع مبالغ نقدية شهرية لهذا الحزب مقابل تدريب الإيزيديين للإستيلاء على الموصل من الغرب بحيث يتم تحييد قوات البيشمركه التابعة للبارزاني!
الكروي داود – النرويج

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: التصعيد العراقي ـ التركي إلى ذروة جديدة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية