تعقيبا على رأي «القدس العربي»: الثورة السورية… إذا الموءودة سئلت!

حجم الخط
0

فزاعة المنطقة
أكبر عدو للثورة السورية هو تنظيم الدولة الشمطاء المدعية الإسلام زوراً وبهتانا.
تنظيم الدولة كان يستولي على المناطق التي يحررها الثوار وأولها مدينة الرقة التي حررها الجيش الحر.
تنظيم الدولة كان يغتال الثوار السوريين وكان يتعامل مع الصفويين والنظام العلوي على حد سواء وفي أمور عديدة ضد الثورة.
تنظيم الدولة لم يفجر في إيران عدوة الشعوب العربية وكأن تنظيم الدولة أعجمي ! لن تسمح إيران بتدمير فزاعتها في المنطقة تنظيم الدولة !!
الكروي داود – النرويج

طبيعة الصراع
لو كان تفسر الصراع السوري هو صراع سني ـ شيعي لكان الأمر سهل
ولكنه ليس كذلك، والدليل:
1- جميع الوزراء ورؤساء الهيئات والمدراء العامين بمن فيهم وزير الدفاع هم من السنة.
2-هناك دول عربية سنية خالصة تدعم نظام بشار الأسد، مثل الاردن ومصر والجزائر.
3-المقاومة لا تريد بشار ليس لأنه شيعي، بل هم يريدون التغيير والحرية.
4-لماذا دعمت روسيا نظام بشار ؟ هل روسيا شيعية ؟ والآن امريكا وإسرائيل ايضا تريدانه وهما ليستا شيعتين أيضا.
5-اعتقد لو بقيت الثورة السورية سلمية لما وصل بنا الحال إلى هذه المآسي، بل كانت ستزيل نظام بشار كما أزال المصريون بثورتهم السلمية نظام مبارك ومرسي.
عفيف-أمريكا

بطش وتجويع
هل يستطيع الشعب المصري العظيم أن يزيل نظام السيسي بشكل سلمي الآن؟ وهل كانت اعتصامات رابعة والاتحادية غير سلمية؟
وهل اعتقال رئيس منتخب والانقلاب على الشرعية هو تصرف سلمي؟
وهل الدكتور البرادعي كان إرهابيا حتى ينجو بحياته هربا من النظام المصري؟
الإجرام والقوة والبطش والتجويع هو الذي يحصل الآن في مصر، حتى حلفاء الانقلاب لم يسلموا منه، على سبيل المثال البرادعي والأقباط الخ… الشعب المصري انضحك عليه للأسف وليس قادرا أن يتكلم … يداك اوكتا وفوك نفخ!
أحمد – لندن

حلقة في سلسلة
مؤامرة وأد الثورة السورية ما هي إلا حلقة في سلسلة وأد واجهاض ثورات الربيع العربي، التي تمكن الغدر والمكر والكيد الصهيوني من ايجاد عملاء محليين من العسكر ومن الحركات والأفكار التغريبية الحاقدة على الإسلام والمسلمين. وعلى رأس العسكر السيسي وطغمته واذنابه.
وبما ان إسرائيل هي المستفيد الأكبر من إجهاض هذه الثورات من حولها فان إيران هي الأخرى، وبحقدها الطائفي الشيعي على مكون الأمة العربية الإسلامية السني تلاقت اهدافها مع إسرائيل في سحق السنة المسلمين وقهرهم واذلاهم:
إسرائيل لقناعتها باستحالة تعايش الإسلام السني مع وجودها اللقيط الغاصب لفلسطين العربية الاسلامية ولمقدساتها، وإيران لثارات تاريخية حاقدة وعندما اوشك نظام الأسد على السقوط تحت ضربات مجاهدي الثورة السورية، وبالرغم من الدعم الإيراني وميليشياته الطائفية اللامحدود؛ استطاع النفوذ الصهيوني أن يجند روسيا، وبكل ترسانتها العسكرية الباطشة، لإعادة إنعاش النظام السوري المنهار وبذلك (توازت شراسة روسيا وإيران مع مخاوف الإدارة الأمريكية من الإسلاميين وإخلائها الفراغ لنهوض النظام وحلفائه.
ودخلت بعض الأنظمة العربية على خط هذا التآمر المباشر مع صعود مدّ الثورات المضادة في مصر واليمن وتونس وليبيا، فشهدنا محاولات متكرّرة لتصنيع حـركات مشـابهة لحـركة حفـتر في ليـبيا، ودحلان في فلسطين، وارتفع الخـصام الأيديولوجـي مع «الإسـلام السياسي» مرتبة على الصراع مع إيران ومخططاتها، وهو ما أدّى لكوارث جيوستراتيـجية).
واستطيع ان اؤكد ان مؤامرة أمريكا ومعها حلفاؤها من الانظمة العربية على الثورة السورية لا تقل بشاعة وخسة ووحشية عن استماتة إسرائيل وإيران وروسيا لحماية الأسد ونظامه بالرغم من كل ما نتج من دمار وتخريب وتهجير في سوريا والاقليم والعالم، وباختصار (لقد تشارك العالم على وأد الثورة السورية وها هو الآن يدفع ثمن ذلك).
ع.خ.ا.حس

دروس في النضال
في هذا الشهر المبارك لانتفاضة الشعب السوري ضد نظام العمالة والإجرام، نظام بشار الكيماوي ابن ابيه أبو المسالخ البشرية الذي حول سوريا إلى غرفة تعذيب، كما قال الأمير زيد بن رعد – والشعب السوري يشكره على تقريره الأممي،- وأرض سوريا إلى أرض مستباحة من قبل الإيرانيين والروس وحزب الله وكل الميليشيات الطائفية الهمجية التي تذكر بهمجية المغول والتتار.
هذا الشعب العظيم سيلقن هؤلاء وكل من لف لفيفهم درسا في النضال ضد الظلم والإجرام، هذا الشعب العنيد المتطلع إلى حريته تتآمر عليه دول كثيرة، وتتفرج عليه وهو يذبح معظم دول العالم، مازال مستمرا في ثورته سنوات ست ويكفيه فخرا أنه لم يركع لكل هؤلاء المجرمين وها هي السنة السابعة من الثورة تهل وشعبنا صامد، رغم أنف الشبيحة، والطابور الخامس، وتنظيم الدولة، وحالش، وقسد، وعصائب الضلال، والفاطميين، والروس، والإيرانيين، وكل المتآمرين مع النظام السوري ويريدون وأد هذه الثورة العظيمة.
أحمد – سوريا

ارتباط مشبوه
إنَّ تنظيم الدولة فزاعة، ولكنها مع ارتباطها المعروف والمشبوه بإيران فإنها للمفارقة ترتبط بفكر سلفي والدعم من دول المنطقة المرتبطة بأمريكا، كانت الدول في الشرق الأوسط ومنها تركيا وإسرائيل تسهِّل لهوامش السلفية الجهادية الانتقال لسوريا ليجدوا المأوى والسلاح مقابل أن يكونوا جزءا من كذبة «الدولة الإسلامية»، وهي دولة مصطنعة ذات مهمة وظيفية، وليس لها من الإسلام نصيب..
وجبهة النصرة لا تختلف عن تنظيم الدولة في شيء إلا في الاسم والطراز وجدول المهام المكلفة بها، لو جئنا لأي حركة سياسية أو جماعة عنفية حقيقية سنجد لها ولادة معروفة لأهل زمانها ومكانها.
أما تلك الفصائل فسلوكها يدل على زيفها.
عبد الله محمد- فلسطين

صور البؤساء
الصورة وكأنها لوحة بريشة فنان، صورة للبؤساء، وعندما تكون الصورة أفضل من ألف كلمة فلقد تـحدثت وروت القصـة بما فيـه الكفـاية.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: الثورة السورية… إذا الموءودة سئلت!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية