حجم الفقر في الجزائر
هل تعلمون ان فترة بوتفليقة التهمت 800مليار دولار !! لم ير فيها الشعب تغيرا يذكر أو كرامة كما وعده الرئيس، أنظر كيف منحت قفة رمضان لتعرف حجم الطبقة الفقيرة في جزائر غنية !! نحن نصنع الطغاة أحب من أحب وكره من كره، هل تعلم ان جزائر 2015 لم تسترد ارشيف الثورة !! أكيد أن فيه أموراً خطيرة ستمس أشخاصا هم الآن منتفعون من الريع حتى بالنسبة للحياة السياسية فهي تقتصر على التطبيل فقط للسلطة، التي خنقت كل شيء.
محمد
قرنان من الحروب
بما أنني مواطن جزائري أفتخر أنني جزائري عربي مسلم، ونظرا لما عاشه المواطن الجزائري خلال حروبه التاريخية منذ أكثر من قرنين وهو يصارع الطواغيت والاستعمار بشتى أنواعه وبفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل مجاهديه استطاع الشعب الجزائري من تحرير نفسه من ويلات الاستعمار، وها نحن اليوم وفي هذه اللحظة بالذات ننعم بالحرية والاستقلال الذي لم يكن متوفرا للشعب الجزائري قبل بضع سنين، واظن أن هذا لا ينكره إلا جاحد،
ولا ننكر أيضا من جانب آخر أن كل الدول لها سلبيات وقصور في تسيير شؤونها، وبما ان الجزائر اليوم لها رئيس مشلول هي أحسن بكثير من رئيس مقتول من قبل شعبه او مهجر في المنفى، الرئيس الجزائري يعيش بين أبنائه وهو مقبول على كل حال ونرجو له الشفاء والصحة والعافية.
عبد الفتاح زياني – بسكـــرة – الجزائر
الأيدي العابثة
إنّ واقع حال الامة الإسلامية والعربية لا يدعو إلى الاطمئنان والراحة النفسية فما يجري في سوريا وليبيا والعراق بأيد عابثة للإستقرار وما يجري في اليمن للمطالبة بالإستقرار وما يدور في مصر من تصفية سياسية لمواقف تدمع العين وتكسر القلب من تدفق دماء المسلم والعربي دون رحمة ولا إنسانية ولا أخلاق لم يشهد التاريخ مثيلا له ربما هي العوامل والدوافع التي جعلت الجزائري يرضى برئيس على كرسي خير من دولة يجري فيها الدم عبر الشوارع.
بولنوار قويدر-الجزائر
دولة المؤسسات
ـ عقلية عربية بامتياز تلك التي ترهن أمة وأرضا بشخص الرئيس. إنها ذهنية عربية حيث تتماهى الأرض وما فوق الأرض بالزعيم الأوحد.
ـ يحمد للجزائر أنها تجاوزت تلك الذهنية، حين عمد أبناؤها إلى بناء دولة المؤسسات، تلك الدولة التي لا تزول بزوال الرجال. وبالتالي يصبح الحديث عن بلد فوق كرسي متحرك، حديث أراجيف ومبالغات.
ـ لقد رأينا عباقرة مقعدين ومصابين بشلل كامل أو نصفي، لكنهم يمتلكون قدرة ذهنية فائقة، ومنهم وزراء وعلماء لم يثنهم عجز «جسماني» عن التفوق.
ـ الربط بين صحة رئيس الجزائر و«شهادة أولاند» ربط لا أراه في محله، فالجزائر ليست في حاجة إلى شهادة فرنسا ولا تدور في فلكها ولا تأتمر بأوامرها، وهي ليست حديقة خلفية لفرنسا كما هو شأن «بعض الجيران».
ـ لا ننفي وجود تحديات إجتماعية واقتصادية تواجهها الجزائر، لكنها تحديات تواجهها الدولة ومؤسساتها وأحزابها، بما فيها الأحزاب الإسلامية، بوعي متنامي وإرادة البحث عن حلول تلك المشكلات، دون الإرتهان إلى الغرب.
أبـّا المحفوظ
المصلحة الوطنية
هذا وضع يجسد تماماً حالة الأنظمة الديكتاتورية العربية التي لا هم ولا شغل لها إلا السلطة والكرسي دون أي اعتبار للمصلحة الوطنية والشعب …شخص كهذا أولى به أن يجلس في بيته ويفسح المجال لأشخاص أكثر قدرة وكفاءة أم أن الجزائر غير قادرة على توفير ذلك… أمر غريب حقاً.
حسن الحساني
مجابهة الفساد
لماذا هذه العدوانية في نقد الآخر، المشكلة ليست في تغيير الرئيس ولكن في الطريقة المثلى للتغيير مع الحفاظ على سلامة البلاد والعباد سؤال بسيط هل ما جلبه كما يسمى الربيع العربي لسوريا ليبيا تونس مصر اليمن هو التغيير المنشود.
الأنظمة في كل العالم العربي فيها فساد مستشر لكن كيف نجابه هذا الفساد هل بإصلاح الشعوب وعدم استعجال النتائج كما كان يفعل الشيخ عبد الحميد ابن باديس مؤسس جمعية العلماء المسلمين في الجزائر أم باصدار فتاوى هدر دم الرؤسـاء والتقاتـل العرقي والطـائفي.
اما بالنسبة للجيش الجزائري ولست هنا مدافعا عنه طبعا فيه تجاوزات كثيرة لبعض أفراده خصوصا أصحاب الرتب العليا لكن جزءا كبيرا منه هم جزء من هذا الشعب مرابطون لحماية حدود طولها آلاف الكيلومترات في اراض صحراوية صعبة جدا مع دول غير مستقرة مثل مالي وليبيا وفي مكافحة الإرهاب ولك أن تتصور حدود ملتهبة وفلول لبعض الجماعات الإرهابية هل نقوم بحل الجيش كما فعل بريمر في العراق ونقتل الرئيس كما فعل اخواننا في ليبيا وبذلك نكون قد حققنا التغيير ونلنا الديمقراطية.
زين العابدين – الجزائر
خصوصية تاريخية
مما لا شك فيه أن للجزائر خصوصيات تاريخية واجتماعية وسياسية تختلف عن تلك الموجودة في الدول العربية الأخرى، لكن يجب التفكير منطقيا في مستقبلنا على المدى المنظور. بقدر ما أنبذ الفوضى الدموية بقدر ما أصبو إلى التغيير نحو الأفضل.
هل يعقل أن تظل سلطة الحل والربط بيد جماعة (و لا أقول رئيسا لأني أشك في استقلاليته) أثبت الزمن (16 سنة) قصر نظرها وفشلها في تطوير اقتصاد لا يزول بزوال البترول، ناهيك عن تقاعسها في إرساء العدالة الاجتماعية والرقي العلمي. من يقول أنه راض عن الوضع الداخلي فهو يكذب على نفسه لا علينا.
المشكلة الحقيقية التي تمنع التغيير هي أن القاعدة الاجتماعية للنظام اتسعت بشكل رهيب عبر شراء ضعيفي النفوس فاقدي الكرامة الانسانية بالمال والمناصب لدرجة أن نسبة كبيرة من الشعب أصبحت ترى المنكر معروفا والمعروف منكرا.
الأمين – الجزائر