تحية للمناضلين
بارك الله بالبطل (الطيبي)، المناضل الفلسطيني العربي وجميع إخوانه المناضلين من (القائمة المشتركة). حياهم الله وساعدهم في الوقوف وتحدي الضبع الإسرائيلي المجرم.
سامح – الأردن
الله متمم نوره
الحكّام العرب والمسلمون وشعوبهم يتحملون المسؤولية. ومهما فعل الآخرون من أفاعيل لن يتمكنوا من إطفاء نور الله «والله متم نوره ولو كره الكافرون».
علاء – المانيا
صرخة فلسطينية
ما فعله الطيبي في الكنيست الإسرائيلي لا يقدم عليه إلا شجاع مقدام ومسلم عربي مؤمن وهذا ما يميز الفلسطينيين عن غيرهم. الصرخة التي أيقظت ضمائر البعض من السبات واللامبالاة بأن الأقصى في خطر هي صرخة الشيخ رائد صلاح ابن فلسطين! إن ذلك التدفق العربي من قبل المسؤولين والركوع أمام الصهاينة من أجل بناء علاقات دبلوماسية معهم والامتثال لأمرتهم لا يزيد من كرامتهم وقيمتهم وتلبية رغباتهم ومطاليبهم.
الأقصى يا عرب ويا مسلمين ليس للفلسطينيين وحدهم ولا رفع الأذان من حناجرهم هو من سننهم وحدهم! أين أنتم يا عرب! يا مسلمين من هذا التطاول الشيطاني وهذا الإذلال لمليار ونصف المليار مسلم! هبّوا واسمِعوا صوتكم لتستمر رسالتنا المحمدية، الرسالة التي استطاعت ان تخرج البشرية من جهالتها وتعلم العالم، كل العالم طريق الهدى .
إنْ بقيتم يا عرب هكذا سوف يأتيكم زمان يَفرِضُ فيه الكافر والوثني والزنادقة وزمرة الأوغاد عليكم ما يريدون بدون الاستطاعة في التمرد والعصيان. دمت لنا يا طيبي علماً وقدوة في الاستقامة والشجاعة ومقارعة الباطل.
رؤوف بدران – فلسطين
لن نفرط بذكر الله
في ظل هذا الوضع المتردي للعرب قاطبة والمسلمين بخاصة وانقساماتهم الأفقية والعمودية تجاه قضاياهم المختلفة منها الداخلية والخارجية ها هو «الكيان اليهودي» يعبر مختلف البوابات الفكرية والاقتصادية والسياسية، عبر ربوع العالم ليجعل لنفسه «محلاّ من الإعراب» بينما نحن نتشرذم ونتفكك ونتناثر كحبات المسبحة التي انقطع خيطها على أرض ملساء شديدة الانحدار. أكيد كانت هناك أمور تعتبر الإسمنت الذي يربط اللبنة العربية والإسلامية ومنها على سبيل المثال ل الحصر «فلسطين» أو بالأحرى «القضية الفلسطينية» التي كانت عنوان سياستنا ومفردات فكرنا ومكسب اجتماعي، وكانت قضية العرب المركزية، ثم تحولت القضية إلى أوراق «رابحة» في سوق السياسة الرعناء فعرف القوم النية المبيتة من مناصرة قضية فلسطين» واشتروهم مرة بالأوهام السياسية.
والآن انكشفت أوراق الأعراب والمتأسلمين وبمباركة «محلية» وزعونا شيعا ونحلا وسمّونا إرهابا و«دواعش» وغير ذلك من المسميات. وهذا دليل مادي على ما نقول: (الطغمة اليهودية تمنع فلسطين من الأذان) أمام مرأى ومسمع من الدول العربية والإسلامية وبخاصة ممن لها علاقة بالكيان الصهيوني، ناهيك عن بقية الأمم التي تعيش في سبات شتوي دائم. أتساءل: أين منظمة الدول الإسلامية من هذا الأمر (ولو بالشجب كما هي العادة)، سنبقى نحن الشعوب على العهد ولن نفرط في ندائنا بذكر «الله أكبر» ثمّ فلسطين ليست في القلب فقط بل هي الدم الذي يجري في عروقنا أبا عن جد. ولا يهدأ لنا بال حتى نراها قد خرجت من براثن الاحتلال.
بولنوار قويدر- الجزائر
الإسلام يتعرض لهجمة شرسة
إنه التعصب الأعمى الذي يغشي البصر والبصيرة ويجعل من الإنسان وحشا في صورة آدمي. والأذان هو صوت رخيم وجميل ويخلو من أي إزعاج حقيقي كما يدعي دعاة التطرف واستئصال الآخر.
والأدهى من كل ذلك أن ينخرط الكيان الصهيوني في هذا الهوس ويدرب كلابا للهجوم على كل من يتلفظ أو يردد (الله أكبر). وقد أحسن الطيبي صنعا عندما أجاب على هذا التخريف شديد الزيغ، برفع الأذان في (عقر) الكنيست، وأشار باحتقار (متسائلاً إن كان كلب سيهاجمه في الكنيست وهو يرددها). ما يتعرض له الفلسطينيون من غلاة التطرف الإسرائيلي الأعمى هو جزء متناغم مع المعركة الدولية (global) ضد الإسلام الحق (السني) وفيه (تتحول الصراعات السياسية على الأرض إلى معركة «أرماغدون» المسيحية ـ اليهودية مع الشرّ (الإسلام!) كمقدمة للظهور الثاني للمسيح، أو ما يشبهها عند الميليشيات الشيعية من معركة استحضار الإمام الغائب (بالقضاء على السنّة «التكفيريين»). و(باختصار: الدفاع عن الهويّة الثقافية والدينية للأمة هو دفاع عن الأرض).
وأضيف إن الإسلام المفترى عليه يتعرض لهجمة شرسة من حلف بغيض صهيو صليبي إلحادي جند في صفوفه ملالي إيران وكل الميليشيات الشيعية التابعة لهم وأصبح تحقير الإسلام والتعرض لطقوسه ورموزه أداة سياسية متعاظمة الفاعلية تتداولها الاتجاهات العنصرية والشوفينية في مغارب الأرض ومشارقها (من دعوى ترامب حظر سفر المسلمين لأمريكا وصعود الأحزاب العنصرية الأوروبية إلى تمويه الفوارق بين «الإخوان» و»داعش» في مصر وصولاً إلى اضطهاد الروهينجا في ميانمار) وهو أمر لا يسير باتجاه واحد، فالعنصرية ضد المسلمين تعزز التطرف لديهم، والعكس صحيح. و(باختصار: الدفاع عن الهويّة الثقافية والدينية للأمة هو دفاع عن الأرض).
ع .خ .ا. حسن
لا بد من الصواريخ
فلسطين منقسمة بين شق يعارض الوجود الصهيوني وآخر يذعن، وما وجود شباب في جيش الاحتلال الذي تآكل هيكليا إلا دليل على الانقسام. وحتى تكون آذان الصهاينة صاغية تترقب بخوف وبوجل نهايتها لا بد من صواريخ من الشق الفلسطيني السليم.
أما صوت «الله أكبر» في البلاد العربية فهو يُعاد ويُكرر فيُصلي من سمع. إن قرار منع الأذان في فلسطين حرك أذانا فماذا عساها أن تفعل في خضم الصراع الوجودي الذي يعيشه العرب؟
حسن