قوة النفط
كلينتون تشنع على ترامب أنه وصف النساء بـ (بالخنزيرات والكلبات والساذجات) ومع ذلك فإنه ليس (خصماً سهلاً، واحتمالات فوزه ما تزال واسعة، وذلك بسبب الأعمال نفسها التي يُفترض أن تجعله غير مؤهّل للرئاسة، فالرجل الذي يحسده الملايين على ثروته، محبوب فعلاً لأنه متسلّط، لعوب ومحتقر للنساء، ومتهرّب من الضرائب، وبلطجي لا يقبل أن يقف في وجهه أحد، وفوق كل ذلك، يكره المهاجرين اللاتينيين والمسلمين!) و(باختصار: من يكرهون كلينتون يفعلون ذلك لأنها امرأة.) ولكن جمهور ترامب العنصري العريض مطبوع على (كل أشكال الكره الأخرى للاجئين ولأوروبا وللعرب والمسلمين).
وسواء ساد البيت الأبيض رجل متعجرف أو امرأة أقل سوءا فلن ينال حكام العرب وقضاياهم منهم إلا الازدراء والاحتقار لأشخاصهم وطلباتهم. وأما طفل أمريكا المدلل إسرائيل فلها كل الدعم والحماية والاحترام.
ع.خ.ا.حسن
استعراض عضلات
إذا تركنا جانبا الأمور الشخصية ودخلنا في جوهر السياسيات العامة الداخلية الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والسياسات الخارجية التجارية والتكنولوجية، فاننا نلاحظ الفوارق كما نلاحظ التوافق. لعل ما يتفق عليه المرشحان كما بينته المناظرة هو تكالبهما على العرب والمسلمين واستعراض عضلاتهما على هذه الأمة المسكينة والضعيفة بضعف حكامها وعربدتهم وتمزقهم.. فكلا المرشحين لا يريد خيرا للأمة الإسلامية وللعرب وكأننا منافسون لهم او نشكل حقا خطرا على وجودهم.
فعندما تصرح كلينتون أن الجمهوريين هم وراء الإرهاب الإسلامي وخاصة بعد غزو العراق وأن الديمقراطيين يعود لهم الفضل في محاصرة الإرهاب الإسلامي فإن النتيجة واحدة ولكن بأسلوب ولغة مختلفة. وعندما يتنافس المرشحان لكسب ود إسرائيل وتأييد ساساتها مقابل التلاعب بالحق الفلسطيني إلى درجة نكرانه إن النتيجة واحدة وعندما يتفق المرشحان على استمراراعمال القتل والتخريب والدمار في سوريا او اليمن مقابل الزيادة في الهيمنة الصهيونية على الأمة العربية فان النتيجة واحدة.
هل هناك بديل؟
الدكتور غضبان مبروك
التنوير الغربي
ليس لدي اهتمام كبير بالانتخابات الأمريكية. لكن تعليقا على ما ذكرتم، أذكر ملاحظة: أنه بعد قرون من التنوير الغربي! وتصدير الحضارة (الإستعمار) إلى هؤلاء الهمج محتقري المرأة (الأغيار)! يخرج من أكبر ديمقراطية غربية (أمريكا) رجل، ليكون مرشح أحد الحزبين في تلك الدولة، وهو أحد إثنين سيصل واحد منهما إلى رئاسة أمريكا، هذا الرجل يحتقر المرأة، وله تاريخ مالي مشبوه، وله علاقات مع نظام يشبه العصابات (نظام بوتين) ويكره الآخر ويحتقره!
إن وصول هذا الشخص إلى هذه المكانة (الترشح للرئاسة)، له دلالة عميقة وخطيرة : على المستوى الذي وصل إليه الغرب فى التعاطي مع الشعارات التي يزعم الدفاع عنها، ويحاكم الدول المارقة باسمها!!
كذلك مما يثير الرعب والخوف، أن ترامب يمثل شريحة واسعة في أقوى دولة في العالم، وهي تزداد انتشارا في الغرب كله، وإن لم يستطع الذين يمثلهم ترامب، أن يوصلوه إلى البيت الابيض، فسيوصلون غيره.
محمد سالم – موريتانيا
أهل مكة أدرى بشعابها
المقربون من هيلاري كلينتون صرحوا قبيل إنطلاق المناظرة بينها وبين المرشح الجمهوري بالقول: «علينا أن نتوقع وكأننا في مناظرة تضع هيلاري أمام قرد يحمل بين يديه مسدسا أوتوماتيكيا..» أظن أنه وصف جامع مانع للسيد ترامب؛ فأهل مكة أدرى بشعابها!
مصطفى
العداء للعرب
سواء فاز العنصري دونالد ترامب أو هيلاري كلينتون فالأمر سيان فبغض النظر على ما قيل خلال المناظرة بينهما فإن القاسم المشترك بينهما يبقى هو العداء للعرب والمسلمين ولقضيتهم الأولى فلسطين فقد تسابق الجانبان في محاولة كسب ود الكيان الصهيوني على حساب القضية الفلسطينية للظفر بالأصوات اليهودية فلا تعولوا عليهما ولا تحسنوا الظن في كلينتون نظرا لحماقة ترامب، فكلاهما يعملان لحساب مصالح أمريكا ومصالح العدو الصهيوني فمتى نتخلص نحن العـرب من سـذاجتنا وبلادتنا؟
بلحرمة محمد -المغرب
مرض عقلي
يقال إن المصريين أهل المرح والنكتة، لكن للإنصاف يجب القول أن المغاربة ليسوا بأسوأ منهم. نكتة مغربية تقول: «أصيب رجل بمرض عقلي فصار يخيل له أنه أصبح حبة قمح، فكان دائما يخاف من الديكة أن تنقض عليه وتلتهمه. تعب صديقنا من حاله فذهب عند طبيب نفساني طالبا العلاج، بعد فترة تحسن حاله، فقال له الطبيب: «الآن أنت قد شفيت فاذهب وتجول كما تشاء. أجابه المريض : «لكن يا دكتور أنا شفيت ولم أعد أرى نفسي أنني حبة قمح, لكن هل تظن أن الديكة تعلم بذلك؟.» للأسف خلاصة حالنا العربية اليوم، نرى الديكة في كل بقعة وفي كل رقعة من هذه الكرة الأرضية.
عبد الكريم البيضاوي – السويد
ترامب الأرعن
إذا كان كلا الطرفين المرشحين لزعامة البيت الأبيض لا ننتظر منهما شيئا لصالح قضايا العربية فنختار أهون الشرين بفوز كلينتون، عوض هذا الأرعن الذي سيكون كارثة على العرب والمسلمين قد تفوق بوش الأب والإبن في حالة فوزه بالرئاسة.
فؤاد مهاني – المغرب