تعقيبا على رأي «القدس العربي»: السيسي بين دعم ترامب وغضب الشارع

حجم الخط
0

حين سئل السيسي بعد لقائه الأول مع ترامب إن كان حذّره من قرار ممكن بحظر المسلمين من دخول أمريكا، أجاب الرئيس المصري بالنفي.
من هنا بدأت القصة!!!
يقول المثل الشعبي : مجنون أسقط حجراً في بئر، مئة عاقل لن يستطيعوا إخراجه.
احمد سامي مناصرة

السوء والتبعية

لا يمكن أن يبرر السوء والعمالة والتبعية بحجة ممارستها من قبل البعض او الاغلب او الجميع !
فهل صار السوء والرذيلة مرجعاً لمن يدعون الفضيلة !
المقال عن السيسي حصراً وكيفية تعامل ترامب والآخرين من امثاله معه ، فلماذا نحرف الكلام باتجاه آخرين، ربما يفعلون عين الأمر وربما اسوأ، لكن الكلام عن اكبر واهم دولة عربية وليس عن دولة هامشية مع الاحترام لدور كل دولة.
د. اثير الشيخلي- العراق

التسلل إلى المنصب

هذا الرجل الذي يحكم مصر الآن وصل الى الحكم بمحض الصدفة بسبب خطأ ارتكبه الرئيس مرسي بتسليم السيسي منصب وزير دفاع مما مكّنه من التسلل بحكم موقعه الى سدة الحكم في بلد يعاني 40٪ من شعبه من الأمية والتخلف المزمن، فهو بالتالي يتجنب التشويش عليه من قبل زعماء اوروبا وامريكا لأن التهديد الداخلي لحكمه شبه معدوم ولم يبق الا بقايا الإخوان المسلمين في الخارج بعد أن قضى عليهم في الداخل. السيسي يريد بطشا «لا حدود له لشعبه لتكريس حكمه وهو بالتالي لا يريد ان يضيق عليه الغرب ويشوش عليه جراء ذلك وسيعتاد الشعب المصري على هذا الإسلوب بالحكم استنادا» الى تاريخه الفرعوني الطويل الذي تميز في مختلف مراحله بالنزعة الكامنة لديه نحو عبادة الحاكم وتقديسه. ربما نحتاج الى ثلاثين سنة اخرى قبل أن نرى ثورة جديدة للشعب المصري الذي ينظر الى اخطاء الحاكم على اعتبار أنها من افعال الآلهة كالكوارث الطبيعية .
رابي العربي

التطلع إلى الحرية

الشعب المصري عظيم وكريم ومسالم ويحب الحرية والديمقراطية أسوة بكل شعوب العالم.
ابن الجاحظ

مجزرة الحرس الجمهوري

على الأقل ترامــــــب ومـــــاري لوبان لـــــم يقتـــــلا آلافا من المسلمين بينما السيسي فعل ذلك بدم بارد في مجزرة الحرس الجمهوري ورابعة والنهضة، والمصريون لا يستحــــقون الا السيسي وامثاله.
محمد علي
موروث عبثي

عندما لا يملك المالك شجاعة الدفــاع عن مُلكه، فسيتبعثر هذا الموروث العبثي بين براثن الضباع، ومكر الانصياع لخبث الطامعين، ليس محبةً في استجماع ما تبعثر، وانما رغبة جامحة في توثيق الضياع !!!؟
منذ رحيل الزعيم جمال عبد الناصر من فضاء مصر (ام الدنيا) استبيح هذا الفضاء وبدأت سماء هذه الام وارضها بالاختراق والتمزق والتشرذم حتى حد الارتواء والاكتفاء!!
ثاروا على الشرعية، ورفعوا علم الاستنكاف، المدعوم من قبل زمرة الأشرار من خارج الديار، والمنحاز لتثبيت نوازع شناعات الاوغاد من اعشاش جغرافية الداخل؟!
من المعــــروف أن الانسان يولــــد حراً !! ولكن في بعـــض من البلدان لا يكون المخلوق حرا الا وهو جنين؟! وفي حال خروجه الى الهواء الطلــق تخنقه غازات العبوديــة والدكتاتورية وصلف الحاكمين!!
رؤوف بدران- فلسطين

سر الاستمرار

يجب علينا أن نكون منصفين وعادلين في فضح فساد أنظمتنا العربية وتبعيتها المطلقة للدوائر الصهيو ـ امريكية والغربية التي بدون مبالغة تعتبر بمثابة الهواء الذي يستنشقه هؤلاء الجاثمون على صدورنا فبدون هذه الدوائر لا يمكنهم الاستمرار كالسمكة ان اخرجت من الماء ماتت، فالسيسي يعلم قبل أي شخص آخر أن حكمه لمصر غير شرعي وأنه تم بطريقة لا قانونية الشيء الذي يجعله يرضي امريكا لكسب ودها وغض الطرف عن مساوئه وسلبياته وما حصاره الخانق لأهلنا في غزة الا واحدة من ارقى خدماته. فالولايات المتحدة كما يعرف الجميع لا تريد عالما عربيا تسوده الحقوق والقوانين والعدالة والديمقراطية والحكم الرشيد وثقافة تداول السلطة وما الى ذلك من العوامل الايجابية التي تبحر به نحو شاطئ الامان بل ما تعمل لأجله ايجاد ديكتاتوريات فاسدة ومفسدة تكره وتتآمر على بعضها البعض.
تجتمع فيها كل انواع الفيروسات والامراض القاتلة تابعة وخانعة ومستسلمة ومعتلة ومجتمعاتها فاقدة للوعي مخدرة ومنزوعة الارادة ومستهلكة ومنحرفة لا تؤمن بالوطن ولا بالقضايا المصيرية فاذا خير الحاكم العربي بين غضب الشارع ورضا امريكا فسيقبل حتما الرضا الامريكي لأن فيه سر استمراره، أما الشعوب فهي عبارة عن غوغاء يجب ترويضهم بالحديد والنار.
بلحرمة محمد ـ المغرب

رفض التبعية للخارج

في أول انتخابات ديمقراطية فــي تاريخ مصر، رفض نصف المصريين تقريبا، الحكم العسكري ورفض النصف الآخر الحكم الديني، وهو ما يكشــف ثنائية، إما الحكم الديني وإما الحكم العسكري . الغالبية كانت تأمل في بناء دولة مدنية لاحقا، يديرها مؤهلون علميا، تعبر عن الإرادة الحقيقية للمصريين، لمواجهة التحديات المتراكمة .
لن ينجح الخداع والتذاكي والكذب، وإهدار الوقت واحتكار الاقتصاد والمال، ومصادرة أحلام الشباب في الحرية والكرامة والحكم الرشيد، ورفض التبعية للخارج.
م . حسن

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: السيسي بين دعم ترامب وغضب الشارع
عصر الجنون

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية