تعقيبا على رأي «القدس العربي»: السيسي وبوتين… كلاكيت مرة ثالثة

حجم الخط
0

احترام متبادل
مصر دولة كبرى و محورية في المنطقة بل على مستوى العالم ، وروسيا دولة عظمى و ما يجمع الدولتين هو التعاون و الإحترام المتبادل . أما عن ما يسمى بتنظيم الدولة فهو منتوج أمريكي و دعم بعض الدول العربية المعروفة الهدف منه هو التقسيم و استنزاف المنطقة في حروب لا طائل منها سيكون المستفيد الأول هو الكيان الصهيوني .
دحماني محمد – الـــجزائـــر

عقدة مستعصية
عقدة السيسي المستعصية تسمى جماعة الإخوان المسلمين. فهو يرى تحت كل حجر عنصراً مختبئاً من «الإخوان»،. ولكن الإخوان أحب من أحب وكره من كره هم طرف أصيل وفاعل أساسي ومن المستحيل تجاوزه أو اللعب بدونه في كل المعادلات الإقليمية. والحقيقة الساطعة أن محاربة الإخوان وتصنيفهم كإرهابيين يؤدي إلى نتائج كارثية. فمن جهة يفسح المجال لوكلاء إيران للعربدة كما شاؤوا في الفراغ الحاصل جراء إنزواء الإخوان ومن جهة ثانية يمكن أن يدفع شريحة من الإخوان إلى قلب الطاولة والجنوح نحو التطرف جراء المضايقات الظالمة التي يتعرضون لها.
ويبدو أن بعض القوى الإقليمية العربية قد فطنت ولو متأخرة لأهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه كتلة إسلامية بحجم جماعة الإخوان المسلمين في استقرار المنطقة. ويعود الفضل في عودة هذا الوعي جزئيا للأزمة اليمنية وما صاحبه من تغول جماعة الحوثي وتمددها في الفراغ واندفاعتها الهوجاء غير محسوبة العواقب قبل أن تفرملها عاصفة الحزم. وهذه هي معضلة السيسي ومن معه الذين لا يتصورون العالم إلا بدون الإخوان المسلمين. ومأساتهم تتلخص في كون الجماعة ذات التاريخ العريق مستعصية على الاستئصال .
أسامة حميد- المغرب

حلقة مفرغة
السيسي وأقرانه يدورون في حلقة مفرغة تماما ويحرثون في البحر، هذه الألاعيب الصبيانية مفهومة لدى صناع القرار الأمريكي. وسوف تظل أمريكا هي المهيمن على مفاصل الدول العربية كاملة وبدون منازع ولما لا؟ وهي أقوى دولة في العالم في كل المحاور والإتجاهات وبدون منازع وتعلم جيدا حجم بوتين وبطانته، بوتين الذى لم يفق حتى الآن من ضربة البترول من 100 دولار إلى 40 دولارا والتي خططت لها امريكا .
عبد الوهاب إبراهيم -كندا

العملاق الآسيوي
آفاق التعاون الصناعي في المجالات المدنية والعسكرية بين مصر وروسيا لا حدود له ، مصر بنت قاعدة إقتصادية جيدة منذ أن تحولت الى النظام الرأسمالي ، ربما شركات القطاع العام « مال لا صاحب له» في حاجة الى إعادة تنظيم وتحويله الى شركات مساهمة تطرح أسهمها بالبورصة للإكتتاب العام ، وروسيا دولة قوية عسكريا وغنية بموارها الطبيعية ، وتتطور بسرعة كبيرة صناعيا وعسكريا وإقتصاديا منذ تحولها أيضا الى النظام الرأسمالي ، وتملك موارد طبيعية هائلة ، على مساحة تمتد من وسط أوربا الى الشرق الأقصى . أمريكا أصبح معظم إهتمامها منصبا على مواجهة الصين ، ذاك العملاق الآسيوي الصاعد بسرعة الصاروخ ، التي تتحول بالتدريج لتصبح مركز العالم في عشرات السنوات المقبلة . أما في المجال السياسي ، يمكن التعاون لإيجاد حلول لقضايا المنطقة ، وعلى رأسها القضية الفلسطينية وسوريا والعراق واليمن ومنطقة الخليج العربي ، فهل ستضغط روسيا علي إسرائيل لحل القضية الفلسطينية ، سبب كل مشكلات المنطقة ؟
م . حسن

ساكنو المقابر
أحد الأسباب المهمة لزيارات السيسي المتكررة لروسيا يكمن في كون أن روسيا دولة لا تحاكم مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية لا بل إنها تشجعهم في بعض الأحيان على ارتكاب أفعالهم المشينة. ثم إن السيسي بحاجة ماسة لسماع إيقاع طبول الدعاية التي تطلقها أذرعه الإعلامية من حين لآخر حتى لا يسمع أحد صراخ الألم الذي يطلقه ساكنو المقابر والعشوائيات وأطفال الشوارع والمحرومون من أكل اللحوم إلا في الأعياد.. صراخ الطلاب والطالبات المفصولين من جامعاتهم … صراخ آباء وأمهات من أحال القضاء أوراق أبنائهم للمفتي تمهيداً لإعدامهم دون ذنب ارتكبوه إلا أنهم عبروا عن رفضهم لحكم العسكر. السيسي بحاجة ماسة لسماع إيقاع طبول الدعاية التي تطلقها أذرعه الإعلامية لا سيما وان قطاعاً عريضاً من الشعب المصري بدأ يشك في مقدرة هذا الرجل على إيجاد حلول ناجعة لمشاكل مصر المتعددة.
سعيد مسعود

حق الفيتو
1-بعد هذا المقال إرتحت لسبب واحد يتمثل لم أكن على علم بمدى قوة(الإخوان المسلمين) في ميزان المعادلات السياسية وعلى ضوئها تبنى وتتم الاتفاقيات..
2- مصر السيسي تريد أن تبرز للعالم من خلال (كوّة)إسمها روسيا وتريد أن ترهن مصر الشرفاء لدى قوة ينخرها الفساد السياسي والاقتصادي والاجتماعي وما تعيش عليه فقط (المجد التليد) لروسيا العظمى وما دون ذلك كله عبارة عن مجسمات (كارتونية) …
3-إن بحثنا عن روسيا الاقتصاد لا أثر له في السوق العالمية..إذا بحثنا عن روسيا السياسة في أروقة عواصم العالم فلا أثر لها وهكذا دواليك …وكل ما تملكه روسيا اليوم: القنبلة الذرية التي تخوف بها العالم ثمّ (حق الفيتو) الذي جعل منها البعبع الذي يخوف …
بولنوار قويدر-الجزائر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية