حلب مركز الثقل
تركيا مع الجيش الحر، إيران، روسيا وصاحب البراميل من جهة، التكفيريون من جهة أخرى. المحرك لما يجري على الأرض بإيعاز من أمريكا، بقية الغرب والعدو الصهيوني. تركيا تطبع مع الكيان الصهيوني. تركيا تتحالف مع إيران وروسيا. ما هي النتيجة الحتمية التي يمكن استنتاجها من تلك المعادلة والأكراد يحاولون مزيدا من الأراضي. حلب هي مرتكز القوة فمن يسيطر عنها يسيطر على جزء هام من سوريا. حتى أن حلب هذه قد تحدث عنها من جندتهم من مستعمراتها أيام الإستعمار الفرنسي. ولعل النصيب الأكبر سيكون لتركيا والسؤال هنا الذي يطرح نفسه بمن عوض إردوغان الذين عزلهم من الجيش التركي. وهل محاولة الإنقلاب تلك كان مخططا لها مسبقا وهل كانت ضمن مشروع تركيا في سوريا؟
حسن
رفض الفدرالية
درس للأكراد بعدم وضع كامل ثقتهم في الأمريكان !
فبعد تضحياتهم التي تجاوزت المئات في منبج سيخرجون منها لتسلم للأتراك!!
الأكراد في سوريا لن يحصلوا على دولة ولا حتى حكم ذاتي لعدة أسباب وهي :
1- الأكراد في سوريا جاء معظمهم كلاجئين من تركيا قبل 100 سنة.
2- هذا الحزب هجر العرب والتركمان من مناطقهم وإستولى على أراضيهم عنوة.
3- المعارضة السورية المتمثلة في الإئتلاف الوطني السوري رفض مبدأ الإتحاد أو الفدرالية رفضاً باتاً.
4- لن تسمح تركيا بدولة كردية جنوبها خاصة من أكراد أصلهم من تركيا التي تحتوي على 10 ملايين كردي تركي!
الحل هو بالدخول في مفاوضات أخوية مع الإئتلاف الوطني السوري والتخلي عن التحالف مع حزب العمال الكردي التركي الإرهابي.
الكروي داود- النرويج
الطعن من الخلف
الذي تغير أن إردوغان اكتشف ما كان يحاك لتركيا واستفاق من الصدمة الآن. تركيا سوف تنزل الفيل عن الشجرة في سوريا كما أصعدته. ولا استبعد ان يقوم إردوغان بزيارة دمشق قريبا.
الأتراك اكتشفوا أن الناتو والامريكان تخلوا عنهم في وقت الشدة، وفهموا أن أوروبا لا تريدهم وبل تذلهم كما هم انفسهم يقولون.
لقد فهم الأتراك أن مصالحهم هي مع إيران وروسيا وسوريا والعراق. سوف نشهد حراكا كبيرا في المنطقة.
هشام – الدنمارك
التقسيم البغيض
كما زوُِرت الحقائق عن تكوين العراق المذهبي وبذا تكونت دوله في معظم العراق تابعة عملياً لإيران تماماً كما أراد لها كسرى وسابور أن تكون.. تزور الحقائق اليوم عن تكوين شمال العراق وشمال شرق سوريا إثنياً ( بل ذهبت الجهة المستفيده من هذا التزوير إلى أبعد من ذلك لتستولي على شمال سوريا بشكل شبة كلي). من الآِخِر… اذا كان لا بد من تقسيم سوريا وهذا ما نبغضه ونتمنى من الله أن لا يكون، إذا كان لا بد من ذلك فليكن شمال سوريا دولة عربية لا كردية يهان فيها العرب ويزدرون.
احمد سامي مناصرة
التغول الإسرائيلي
خرجت من محنة الانقلاب أصلب عودا وأشد شكيمة وهي تسير على طريق شاق لإخضاع الجيش إلى القرار السياسي التركي الداخلي وهي كذلك تخرج من عباءة النصائح(الإملاءات) الأمريكية المخربة لكل جهود النهوض والتقدم واستقلال القرار، وهي كذلك تتقارب من إيران وروسيا وتقنعهما بالمصالح المشتركة بينها وبين روسيا وبخطر طموحات الأكراد على تركيا وإيران. اذن كبح جماح الأكراد داخل سوريا ومحاولة ايجاد منطقة آمنة في سوريا هو هدف دخول الجيش التركي إلى جرابلس وغيرها من مناطق شمال سوريا وهي المتغير الرئيسي في الوضع السوري الحالي.
وفي المقابل فإننا كفلسطينيين نأمل في تركيا إردوغان وحزبه الإسلامي (العدالة والتنمية ) الا يتركنا مكشوفين للتغول والغطرسة الاسرائيلية وخاصة في غزة؛ فبالرغم من تفاؤلنا برفع الحصار عن غزة الذي رافق المباحثات التركية الإسرائيلية للتطبيع بينهما؛ فاننا نجد أن مجنون اليمين الإسرائيلي (ليبرمان) وزير حرب الكيان الغاصب يضع معادلة جديدة لرفع الحصار عن غزة وهي نزع سلاحها ؛هذا السلاح الذي اذاق الجيش الإسرائيلي مرارة التراجع المهزوم عن غزة والذي رفع رأس العرب والمسلمين بعد طول طأطأة عربية إسلامية للغطرسة الصهيوإسرائيلية. وأملنا في وريثة الخلافة الإسلامية العثمانية أن تردع هذا الكيان اللقيط عن سياسته المتعالية هذه بما لها من امكانيات وقدر المستطاع.
ع.خ.ا.حسن
حماية الأصدقاء
أعتقد أن الذي تغير هو أن تركيا فهمت أن الحل في سوريا لا يكون إلا بالتقسيم، فروسيا تريد جزء منه وإيران كذلك وحتى أمريكا ولم تبق سوى تركيا تريد سوريا موحدة وعندما تأكدت من أنها لا تستطيع فرض هذا الحل على دول عظمى تشارك بجيوشها في الميدان أجبرت على التدخل لإبعاد اعدائها وحماية اصدقائها.
مشري أحمد
خذلان الحليف
حسب ما نرى ونسمع ونتابع فإن كل الدول تلهث وراء مصالحها وتدافع عنها بكل الوسائل الممكنة وضمنها الحكومة التركية إلا الأنظمة العربية الاستثنائية التي لا زالت في سباتها العميق غير آبهة لما يخطط ويدبر لها والأدهى أنها تساهم بتدمير بيتها بنفسها فأمريكا التي خذلت حليفتها التركية ابانت مرة اخرى عن سياستها التي لا تعترف قط بالصداقة بل بالمصالح.
ومن اجل ذلك فهي مستعدة لادارة ظهرها بلمح بالبصر حتى لأقرب تابعيها، الشيء الذي فطنت له تركيا وقررت تصحيح علاقاتها مع روسيا وإيران، فمتى تنتفض الأنظمة العربية في وجه أمريكا التي دمرت بلدانهم وقتلت شعوبهم ونهبت خيراتهم واستباحت مقدساتهم وزرعت الإرهاب في اراضيهم وشجعت الطائفية والمذهبية بينهم ودعمت الكيان الصهيوني بشكل مطلق وأعلنت صراحة عن كرهها لـهم وما خـفي اعـظم؟
بلحرمة محمد – المغرب