عفن الديكتاتوريات
الشعوب التي لم تعد تستطيع تحمل الذل والهوان والقمع تدفع ثمنا باهظا لتحررها من الطغاة.
استمر الحكم الديكتاتوري زمنا طويلا ونشر العفن في كل زاوية من زوايا البلاد، وعندما بدأت محاولة إزالة العفن ظهرت طبقة اخرى أكثر عمقا وأوسع انتشارا.
سامية
محنة وتزول
إن لم يكن غضب من الله فلا نبالي …فقد نقول محنة وتزول …أمّا والعياذ بالله إن كانت غضب من الله فالويل لنا وقليل في حقنا لما نحن نقترفه تجاه الله من منكرات ومعصيات وخروج عن النهج القويم وذلك لكوننا ندعي الاسلام ولا نعمل به ندعي الاصلاح ونفسد في الارض ندعي التدين ونحن المارقون الخارجون من الدين ندعي التقرب من الله بالعمل الظاهري ونحن الذين ننافق ونمن في صدقاتنا ونعطي الغنيّ ونحرم الفقير رغبة منا في اظهار أنّنا أصحاب معروف ندعي الغنى ونحن الفقراء الى الله ندعي الشجاعة وهي في حقيقتها الجبروت والطغيان، ندعي المسامحة وهي الذل في غير عزة لأعداء الله ندعي العدل ونحن الذين سرقنا كفة الميزان وأجبرناه على ميل الكفة لمن نحب ونرضى عنه لكوننا أصحاب قرار…ندعي الكمال ونسينا كمال الله…
لذلك ربما كان ذاك عذاب من الله سلطه علينا…ولا نستطيع الخروج منه والخلاص منه إلاّ بالتصالح مع الله وفي أقرب وقت مع الاستغفار والتوبة النصوحة
اللهم إن تجاوزت ما ليس من حقي أن اقوله أطلب مغفرتك وعفوك وإن كان الذي قلته حق فذاك بنعمة منك.
بولنوار قويدر ـ الجزائر
قتل الزرع والضرع
الوضع في منتهى القبح في كل ما يجري في المنطقة من قتل للزرع والضرع، لكن اسمح لي بكل مودة أن أوضح أمرا حتى لا يختلط الحابل بالنابل ونضع ايدينا على الجرح بعد تشخيص دقيق.
ما تفعله حالش وتنظيم الدولة والنصرة والقاعدة من احتلالات وانغماس وسبي وقتل، لهو أمر لا يصدق.
هاني
حرمة الدماء
بسم الله الرحمن الرحيم
مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِيْ إِسْرَائِيْلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيْعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيْعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيْرًا مِّنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُوْنَ.
– المائدة 32 –
قال النبي صلى الله عليه وسلم : «لا يَزَالُ المؤمنُ مُعْنِقًا صالحًا ما لم يُصِبْ دمًا حرامًا . فإذا أصاب دمًا حرامًا بَلَّحَ».
معنقا: ﻣﺴﺮﻋﺎ ﻓﻲ ﻃﺎﻋﺘﻪ ﻣﻨﺒﺴﻄﺎ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻪ الصالح.
ﺻﺎﻟﺤﺎ: ﻗﺎﺋﻤﺎ ﺑﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﻋﺒﺎﺩﻩ،ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺼﺐ دما حراما : ﻟﻢ ﻳﺒﺎﺷﺮ دﻣﺎ ﺣﺮﺍﻣﺎ، ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺻﺎﺏ ﺩﻣﺎ ﺣﺮﺍﻣﺎ ﺑﻠﺢ: ﺃﻋﻴﺎ ﻭﺍﻧﻘﻄﻊ ﻓﻠﻢ ﻳﻮﻓﻖ ﻟﻠﻤﺴﺎﺭﻋﺔ في طاعة الله. حديث صحيح عن ابي الدرداء و عبادة بن الصامت. متى نصدع لكلام الله ورسوله ونحافظ على حرمة الدماء بيننا ؟
الكروي داود ـ النرويج
آفات البشرية
الكل يعرف أن ليس للنظام اصدقاء دائمون ولكن مصالح دائمة. رغم ذلك يبقى هناك تهافت على الأنظمة قمعية كانت ام غير قمعية.
ان الانظمة تتمتع بلمعان ونكهة خاصين لا تستطيع الأغلبية من الناس مقاومتها.عادة ما تكون عناصر النكهة من المال او السلطة او الجنس. انها الآفات الثلاث للبشرية وخاصة الضعفاء منها. كثيرون من عملاء النظام تكون نهاياتهم مأساوية وهي اسوأ من نهاية السعداء الذين يختطفهم الموت المفاجئ.
د.غضبان مبروك
قيام الساعة
الكل منهمك في إبادة البشر …وهذه صدق لنبوءة النبي عن قرب قيام الساعة أي من علامات قيام الساعة وهو كثرة (الهرج) أي القتل الجماعي حتى لا يعرف المسلم لماذا قتل وهذه بسبب الفتن المظلمة التي حذر منها نبي الإسلام محمد صلى عليه وسلم.
بومحسن
ويلات الحروب
المشكلة أن الحديث عن تجنيب المدنيين ويلات الحروب، كان دائما ما يتبعه قتلهم وقصفهم وتهجيرهم وتعذيبهم والتنكيل بهم، والكل يشارك في ذلك، وعلى رأسهم أمريكا والغرب، بالنسبة لنا كعرب ومسلمين.
ليس هناك من خيار سوى القتال، واستعمال القوة لردع الأعداء في الداخل والخارج، فإما أن نقاتل وننتصر ونموت بعزتنا وكرامتنا، وإما أن نستباح قتلا وتعذيبا واغتصابا وتهجيرا، ونساق خرافا إلى زرائب الطاعة لأصنام يسجد لها الأذناب والخونة والانتهازيون والسماسرة.
أحمد العلي