تصدير أزمة اللاجئين
يعاني اقتصاد تركيا بسبب تراكم اللاجئين السوريين طيلة 4 سنوات وقد طالبت تركيا بمنطقة آمنة في شمال سوريا لتوطين اللاجئين بها لكن الغرب رفض المساعدة بمصاريف حماية هذه المنطقة !
تركيا صرفت على اللاجئين أكثر من 6 مليارات دولار ولم تأخذ مساعدات من المجتمع الدولي الا 300 مليون دولار فقط.
الكروي داود – النرويج
هجرات فتية ومتعلمة
تكتيكيا تركيا حاولت أو تعمل على الاستثمار في ازمة اللاجئين السوريين واتباع سياسة الابتزاز مع الغرب في سبيل الحصول على مكاسب سياسية كالفيزا المفتوحة أو الانضمام الكامل.
بالنسبة إلى الاستراتيجية وبعيدا عن التكتيك التركي فإن المانيا تستثمر في أزمة اللاجئين السوريين وذلك بالهدف البعيد الأمد، ألا وهو إحياء شبابها بحلول عام 2050 وذلك بمحاولة استقدام هجرات فتية ومتعلمة وتحب التكاثر. ألمانيا لا تتاجر ألمانيا تهتم لمصير الشعب السوري .
بكل بساطة: ألمانيا توصي بمحاولة إنهاء الحرب السورية بالتفاوض وحالا ايا كانت نتيجة التفاوض، استراتيجيتها تقوم على تفادي مصائب وكوارث أكبر وأكثر على الشعب السوري.
محمد الحلبي – فرنسا
غياب العالم العربي
الغريب واللافت للنظر هو الغياب التام للعالم العربي حول حل قضية اللاجئين هذه التي نرى تركيا وغيرها من دول أوروبا المنهمكة في إيجاد حل ما يتناسب مع الوضع الراهن ؟
أين هي الدول العربية من كل هذا ؟
أين هو الكرم العربي الذي ذكره التاريخ العربي عندما ذبح أحدهم قبل آلاف السنين فرسه الوحيدة لقومه الجياع وأطعمهم إياها ولايزال العرب يتغنون بذاك الحدث التاريخي ويتشدقون به ضاربين به مثل الكرم الذي ما بعده كرم ؟
كان الله في عون المحتاجين ؟
على السوريين القادرين على حمل السلاح حمل السلاح ضد كل من تسبب في كل هذا وأيا كان ؟
موتاتيس موتانديس
رعاية صحية
للأمانة، وتستطيع أن تسأل المقيمين السوريين في السعودية، فقد استقبلت السعودية سوريين بأرقام كبيرة تقترب لما استقبله الأتراك وتزيد عما استقبله الأوروبيون وهم يدخلون المدارس ويتلقون الرعاية الصحية ولكن لأنهم لا يقفون على الحدود ولا يظهرون في الأخبار، لا نسمع بهم.
سلمى
معالجات خاطئة
المعالجات الأمريكية الخاطئة مع بعض حلفائها الأوروبيين وعدد من دول الخليج أدت إلى إطالة أمد الحرب الأهلية في سوريا والعراق، التي تحولت بالتدريج إلى حرب إستنزاف للجبهة التي تشكل تهديدا مباشرا لإسرائيل، ولطموحات الأكراد بإقامة كيان مستقل رغم تأثيرات ذلك علي الحليف التركي . الخطأ الأوربي يتمثل أساسا في إنجرار وإنقياد السياسة الأوروبية وراء الأخ الأكبر أمريكا، التي تقبع على بعد آلاف الكيلومترات وراء المحيط بعيدا عن الشرق العربي، وتلعب إسرائيل دورا فعالا في توجية السياسة الأمريكية لإبعاد النفوذ الروسي عن المشرق والمغرب العربي معا، مثلما حدث في ليبيا وقبل ذلك في مصر . فهل ستتعلم أوروبا الدرس وتحافظ على سياسة أوروبية مستقلة تحافظ على مصالحها الحيوية في محيطها الجغرافي القريب، بدلا من تحمل تبعات السياسات الأمريكية الخاطئة في الشرق العربي .
م . حسن
عملية إبتزاز
أنا أقيم في السعودية وأعرف التفاصيل جيدأ. الكثير من السوريين يقيمون ويعملون في السعودية مع أن جوازات سفرهم منتهية الصلاحية والنظام رفض تجديدها ومع ذلك جددت السعودية إقامتهم على أساس الجواز المنتهي الصلاحية، أعرف الكثير الكثير من الطلبة السوريين ممن دخلوا الجامعات السعودية وأعرف الكثير الكثير من المرضى الذين يتعالجون في المشافي السعودية.
كما تعلمون أصدر النظام الأسدي مؤخراً – وبعد أن بدأت خزائنه بالنضوب- تعليمات بتجديد جوازات سفر كل السوريين – حتى المعارصين منهم – لقاء 400 دولار للجواز. إنها عملية نصب وابتزاز وقحة.
المصيبة أن السعودية لا تفرق بين السوريين فالكثير من مؤيدي النظام وشبيحته الذين يعملون في السعودية يستفيدون من المزايا نفسها..
نبيل العلي
ودائع واستثمارات
أخي الكريم أنا سوري مقيم في تركيا. صحيح تركيا تعاني من مخاطر أمنية مرتبطة بأزمة اللاجئين لكن الموضوع الاقتصادي أخالفك في الرأي فيه حيث أن السوريين أدخلوا مليارات الدولارات إلى تركيا على شكل ودائع أو استثمارات كذلك العمالة الرخيصة المؤهلة. السوريون أصبحوا المستثمر رقم 1 في البلد حسب احصائيات وليس كلاما ..الموضوع باختصار ابتزاز أوروبا بواسطتنا بعد أن أصبحنا عالة على الأمم حسب ما يعتقدون ..مع شكري لما قدمته تركيا ولا ينكر الفضل إلا جاحد لكن الموضوع من يدفع أكثر.
حكمت