تعقيبا على رأي «القدس العربي»: المصالحة الفلسطينية… على أي جانبيك تميل؟

حجم الخط
0

امتصاص الغضب
قال الإمام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه (لو كان الفقر رجلا لقتلته). غزة في أزمة، الحروب تشتعل في ديار العرب. ما من ناصر لفلسطين، بل بالعكس.
سياسة التجويع المقصودة والمكشوفة من قبل الأنظمة واضحة مثل شمس القطاع المحاصر. إن (التنازل الحماسي ) هو مؤقت. هذا صحيح. لكن حركة المقاومة الإسلامية لن تنافق ولن تغدر. إنها مرحلة التقاط الأنفاس. أو مرحلة امتصاص الضغط الهائل عليها من قبل دول الحصار الظالم وخاصة بعد إبعاد قطر. كصديق وفي للشعب الفلسطيني. البندقية الفلسطينية لن تلغى وينتهي دورها. (إسرائيل) هي ( إسرائيل). . والاحتلال يحتاج دوما إلى مقاومين، وهم موجودون والحمد لله. .
حسنين عمر

صفقة في الخفاء
من يمدح ويثني على مجرم مثل نتنياهو، ويجلس مع ضحايا نتنياهو ليعقد صفقة في الخفاء، لهو أمر مريب ويطرح مجمل أسئلة مقابل علامات الاستفهام الغامضة، فكيف لواحد مثل السيسي بعلاقاته الودية وتعاونه الاستخباري يهمه المصالحة الفلسطينية، وخصوصاً كما يعلم الجميع أنه هو من شارك في حصارهم وتجويعهم، بل هو من كان يقوم بالعمل القذر وما كان يعجز عليه الكيان الصهيوني.
وهل نسينا إغراق الأنفاق على حدود غزة لمنع الطعام والدواء عن أهل غزة، ومشيخة الإمارات ماذا يهمها مصالح الشعب الفلسطيني وهمومه، ألم تصلنا الرسالة وعنوانها من خلال سفيرهم في واشنطن وكيف يحيكون الصفقات في دهاليز أروقة البيت الأبيض هذه الأنظمة تتسابق نحو تصفية القضية الفلسطينية لمصالحها الضيقة الفئوية، بل هي من يقوم بتنفيذ مخططات المشروع.
الصهيوني الذي كُتِب نصه في واشنطن تحت مسميات جديدة، مثل مشاريع التسوية، ومشروع الدهر الحديث، وخلق ظروف وحقبة جديدة لتتماشى مع رغبة ومشاريع الصهاينة المصالحة الفلسطينية بين الإخوة الذين يقفون في خندق واحد، لا يحتاجون وسائط بينهم وخصوصاً مِن الذي يتآمر على قضيتهم.
فالمفروض أن المقاومة تجمعهم، وعدوهم واحد هناك في الخفاء يتم طهو طبخات على نار هادئة بقيادة العراب ترامب، ونتنياهو يراقب ليتأكد أن الأمور تسير لصالحه، ويتسابق العربان على من سينفذها بإخلاص واجتهاد.
وفي آخر الطريق وعند نهاية اليوم، سيخسر الشعب الفلسطيني مجدداً أشياء جديدة لتكون مفاوضاتهم المستقبلية، وينسون ما كانوا يفاوضون مِن أجله.
وستنعم دولة الاحتلال بالسلم والرخاء كما هي دائماً.
رحم الله محمود درويش عندما قال في إحدى قصائده، بيض الأفعى لا يفرخ إلا ثعبانا.
مازن- أمريكا

مصالح ذاتية
الشعب الفلسطيني في واد والذين آثروا الكرسي في واد آخر.
الإنتفاضة أتت بهم فلا هم اهتموا بالمواطن الفلسطيني ولا هم وحدوا جهودهم لمقاومة المحتل لأرض فلسطين خاصة بعد الضعف الذي ألم بإسرائيل التي لولا دعم من عرب ومن يدفعهم لإستغلال القضية الفلسطينية وفق مصالح ذاتية ضيقة.
قوة فلسطين تكمن في حكومة وطنية غير موجهة من خارج فلسطين تسهر على أحوال الفلسطينيين أهدافها المقاومة حتى تحرر 67 ثم باقي فلسطين. أحرار العالم مطلوب منهم دعم الفلسطينيين دون انحياز لإسرائيل.
دينارز

حياة طبيعية
سبب ارتفاع عدد سكان غزة الفقر، إذا أجرينا احصائية في كل دول العالم، نجد أن الفقراء أكثر إنجابا من الأغنياء، لو عاش الفلسطينيون حياة طبيعية قد ينشغلون بالعمل والصناعة فيمتلئ وقتهم. كما الإنسان الأوروبي الذي لا يستطيع أن ينجب أكثر من طفل أو اثنين بسبب التوتر الناجم عن العمل.
محمد جبرؤوتي

دمار وخراب
حماس من سعت وتسعى «للمصالحة» مع فتح والسلطة الفلسطينية بسبب أزمتها المالية الخانقة وانفضاض القوم (المانحين) من حولها
لو كانت حماس «قوية عسكريا» وغزة «محررة» بالفعل لما استنجدت حماس بمصر والإمارات لإنقاذها من الكارثة.
وانظروا إلى وضع «غزة المحررة» وحماس «القوية عسكريا» لتفجعوا من هول الكارثة: الدمار والخراب والإفلاس بكل المقاييس.
وما يخشاه المهتمون أن تكون نية حماس مجرد التمويه والمناورة، كسبا للوقت في انتظار تحصيل مساعدات مالية من جهات أخرى مخربة.
د. خالد أبو أشرف- ماليزيا

أنظمة هشة
لا الإ مارات ولا مصر أو غيرهما يهمها المصالحة الفلسطينية، كل ما الموضوع خنق تيار الإخوان لتعيش الأنظمة الهشة بأمان، وسيبقى الإخوان شبحا يطاردهم أينما ارتحلوا.
محمد حاج

التفاؤل بالخير
تفاءلوا (بالخير) تجدوه، كل الدعاء والتوفيق والترحيب بالمصالحة وإنهاء الإنقسام المشين، وعودة جميع الفروع إلى (الأصل) إلى فسطين وإلى القدس الشريف.
سامح -الأردن

ضرب من الخيال
كنا نتمنى أن نتفاءل ولو قليلا، ولكن قرأنا مقالا عميقا ومفصلا في الجزيرة للأستاذ محسن صالح، وهو كاتب فلسطيني خبير في الدراسات السياسية والاستراتيجية، وهو أيضا رئيس مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت يسرد فيه حقائق تجعل من المصالحة الفلسطينية الفلسطينية ضربا من الخيال.
ويفصل فيه أيضا ماذا يترتب على مثل هذه المصالحة من ثمن، وعلى الجانبين بل وعلى الشعب الفلسطيني.
حسين- لندن

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: المصالحة الفلسطينية… على أي جانبيك تميل؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية