تعقيبا على رأي «القدس العربي»: المغرب والأردن: عن تقدم الإسلاميين وتراجع اليسار

حجم الخط
0

طريق النمو
من قال إن المغرب لم يتأثر بأحداث الربيع العربي. سأعطي مثالا واحدا: «السيد حميد شباط رئيس حزب الإستقلال قال بملء فمه ما يلي، قال : كنت يوما في طريقي للبرلمان بصحبة رئيس حزب مهم مشارك في الحكومة الحالية (الحكومة المنتهية ولايتها الآن) فسألني زعيم الحزب المذكور: «حميد هل حصلت على فيزا لك ولأبنائك (عائلتك) قال شباط، رددت عليه : «المغرب وطني وأنا سوف لن أغادر». إلى هنا وصلت الأمور، مغادرة البلاد والتنعم بالأرصدة الخارجية، بالمناسبة لا شيء جذريا تغير للحظة.
حزب العدالة والتنمية المغربي صحيح ليس في يده السلطة الكاملة كي يفعل ما يشاء، لكن وهنا مكمن الخطر، الحزب يطلب منه أن يفعل أشياء كان في الماضي ضدها ولن يوافق عليها أبدا. مثلا: الاقتصاد المغربي يعاني من ميزانية الدولة مثقلة بالديون، العجز التجاري، معدل النمو السنوي في دولة ما يسمى (في طريق النمو) لهذه السنة بين 0,5 و1 % في الوقت الذي يجب أن يكون على الأقل ما بين 5 إلى 6% (على الأقل). معطلون أكاديميون يتظاهرون يوميا أمام البرلمان تكسر عظامهم وجماجمهم. الحزب غائب.
باختصار شديد يطبق على الفقراء (حرمانهم من دعم الدولة في المواد الأساسية، من الزبدة وزيت الطهي إلى المحروقات) ما لم يقدر تطبيقه على الأغنياء وأصحاب النفوذ..
العدالة والتنمية جاء لوظيفة، تطبيقه لسياسات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالحرف (غير مفهومة) ولو في الاقتصاد الرأسمالي وفي حالة كحالة المغرب ,هذان البنكان بالخصوص يرغمان الدول على التقشف في تدبيرها
للشأن العام، أول ما يطلبونه إلغاء الدعم على المواد الأساسية وغيرها. لكن في الأنظمة الديمقراطية يقابل هذا ببرامج حكومية خصوصية للطبقة الفقيرة المتضررة، وفيها ضرائب إضافية على الطبقات الميسورة، كل هذا ليس منه شيء. هم يضربون الضعيف بقسوة لأنهم لا يجرؤون على الإقتراب من أهل الجاه والنفوذ.
عبد الكريم البيضاوي- السويد

مقاييس ضرورية
النجاح في إدارة الشأن العام في الوطن العربي بات يتطلب ـــ فضلا عن انتهاج الديمقراطية الانتخابية ـــ وجودَ أحزاب حديثة ومتخصصة في تقنيات الخطاب والفعل السياسييْن، تقودها كفاءات قادرة على وضع برامج كفيلة بحل مشكلات الشعوب المادية والمعنوية، وإنجاز التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمستديمة، بصرف النظر عن الخلفيات الفكرية.
ولا مستقبل سياسيا لأي أيديولوجية ـــ إسلامية كانت أو يسارية أو غيرها ـــ ما لم يمتثل أصحابها لشروط هذه المقاييس اللازمة، وفق منطق السياسة.
عيسى بن عمر ـ تونس

سياسة الخصخصة
الاتحاد الاشتراكي كانت شعاراته في كل بيت، وجريدته هي الأكثر توزيعا والخبز اليومي للطبقة الوسطى ونقابته العمالية هي الأكبر والأكثر نفوذا وسطوة بإمكانها شل الحياة العامة متى أرادت، ولكن كل هذا ضرب به قادة الحزب عرض الحائط عندما قبلوا بتشكيل حكومة مهترئة تضم بين اعضائها وزير الداخلية ادريس البصري ومساهمتهم في تفكيك القطاع العام بنهج سياسة الخصخصة بحيث تم بيع اغلب المؤسسات الناجحة المربحة برخص التراب لخواص مغاربة واجانب وكانت تلك حسرة كبيرة، قادة الحزب هم من هووا به من عل وانزلوه اسفل سافلين….
كريم

وعود كاذبة
أصلا ماذا قدم اليسار للشعوب العربية غير الفشل، والفشل من ليبراليين وعلمانيين وشيوعيين لم يقدموا غير الوهم والوعود الكاذبة التي لم يتحقق منها شيء، وبعد فشله الذريع وتأكده من النهاية المحتومة لجأ إلى جميع الاساليب للبقاء في الحكم فتحالف مع قوى الفساد التي وفرت له الحماية مع توفيرها له أسباب البقاء فأصبحوا هم في واد وشعوبهم المغلوبة في واد.
سمير صاولة

تحرك قوى الشر
مع أن المستقبل هو للإسلام إلا أن قوى الشر تحاول طمسه حيث استنبطت تلك القوى جماعات تكفيرية لتشويه الدين وجعل الناس تنفر منه على أنه يمثل الإرهاب. صعود الجماعات إلى الحكم على غرار تركيا، تونس، مصر، المغرب والأردن لم يأت من فراغ إنما من خلال قواعد تشبعت بالدين وتريده حلا لمشاكلها الاقتصادية والاجتماعية وقد نجحت تركيا وتونس إلى حد ما من خلال تأسيس لدستور يتماشى والعصر وكذلك المغرب مازال ينتظره الكثير والأردن بإستثناء مصر التي أخذت على حين غرة وهي ستعود رغم ما كيد لها.
حسن

الرجل المريض
«الملك المغربي محمد السادس زار قبل أيّام رئيس وزرائه الأسبق عبد الرحمن اليوسفي في المشفى، وهو مشهد يكاد يشبه حال العالم العربي في وداعه لليسار الذي آل حاله إلى الشيخوخة والمرض».
استعارة ذكية. فعلا أصبح تيار اليسار هو الرجل المريض في الخريطة السياسية المغربية.
أسامة حميد- المغرب

جذب السياح
لما كانت البلدان العربية القريبة من المغرب والبعيدة عنه تهتز ترتعش بفعل موجة الربيع العربي، ظلت المملكة آمنة مستقرة وأهلها مطمئنون، تستهوي السياح وتجذب المستثمرين.
المغاربة ذوو ذكاء وبصر وبصيرة، لا تنطلي عليهم الخطب والدعاية ولا يتشابه عليهم البقر..
أحمد حنفي

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: المغرب والأردن: عن تقدم الإسلاميين وتراجع اليسار

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية