تعقيبا على رأي «القدس العربي»: النظام المصري والإرهاب: فساد أم تواطؤ؟

حجم الخط
0

فاقد الشرعية
سكوت الأزهر على مداح رابعة وتزكيته للانقلاب تجعل منه شريكا في الجريمة ولو كان السيسي أمينا لما انقلب على سيده، إنه فاقد للشرعية الشعبية ولكنه يحتمي بشرعية إسرائيل وأمريكا. ..والشيخ جنى على نفسه ويجب التفريق بين مؤسسة الأزهر وموظف داخل الأزهر.
سمير

محاسبة النظام
الخطف أو الإختطاف آخر صيحة ينتهجها النظام المصري لترويع وإرهاب الشعب المصري. كل ذلك يجعل ذاك النظام ضمن خانة الإرهاب المُمارس على الشعب المصري حيث يجب محاسبة ذاك ما يسمى بالنظام المصري.
دينارز

أمور مزاجية
فساد ام تواطؤ ام تخبط او الجميع؟ والصحيح انها العوامل الثلاثة مجتمعة هي التي تتحكم في حالة انقلابيي مصر الدمويين العملاء القتلة والمجرمين والذين ينحطون إلى مرتبة العصابة التي تدير امورها بالمزاجية الهوجاء دون دستور او قانون او رادع من اخلاق او ضمير.
وبالنسبة لتفجير الكنيستين فان عدم (الاعتراف الصريح بالفشل كان سيوجّه الأنظار إلى احتمال أخطر منه وهو أن هذا التساهل من أجهزة الأمن كان مقصوداً لذاته وهو أمر سيفتح الباب لفكرة التواطؤ، ولا يحتاج الأمر غير عودة سريعة إلى التاريخ القريب إلى ما كشفته التحقيقات عام 2011 عن تورط وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي بتفجير كنيسة القديسين باستخدام أحد المعتقلين من «الجماعات المتطرفة» ويدعى أحمد محمد خالد، وكان ذلك، حسب وسائل الإعلام المصرية، لتخويف الأقباط وإخماد احتجاجاتهم وتخفيف انتقادات البابا شنودة للقيادة السياسية المصرية.)
نظام السيسي {وقبل أن تبرد دماء قتلى التفجيرين، استغلّ الحادثين الإرهابيين لتحقيق أهداف آنيّة انتهازية، وذلك بالهجوم على مؤسسة الأزهر وتقديم مشروع قرار لإلحاقها عمليّاً بباقي مؤسسات النظام الدينية كوزارة الأوقاف ومجلس الإفتاء، فحوّل الدفّة من المنفّذين (أو المعلنين عن التنفيذ)، من عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» (ومن خلفه أجهزة الأمن المتواطئة) إلى مؤسسة مدجّنة ومروّضة ولكنّها لا تدار بشكل مباشر من قبله، ومطلوب الأجهزة الأمنية بالتالي هو خنق هذا الحيز المتواضع الباقي من الاستقلال، والأهليّة، والاحترام الشعبي، والمهابة الدولية لتلك المؤسسة.}
وكبش الفداء واساس الإرهاب عند السيسي وسبب الفوضى والاضطرابات الداخلية هم الاخوان المسلمون حيث يتحول (المخبرون قضاة، والقضاة حكاماً وجلادين، وتتحوّل الوشاية لقانون والشعب كلّه لمتهم.)
ولمصر وشعبها الصبر المتبصر العاقل، وبعده الطوفان والتسونامي الهادر الذي يكنس العملاء ويحتكم إلى الصناديق الحرة والنزيهة.
ع.خ.ا.حسن

بلطجية الشرطة
القاصي والداني وحتى أصغر طفل في مصر المحبوسة يعرف أن النظام متورط حتى النخاع هو وأجهزته الامنية في (معظم وليس كل) العمليات الإرهابية ولكنه هو وحدة متخصص في تفجير الكنائس ومعظم التفجيرات التي تحدث في المدن الكبرى!!
هل علينا ان نُذكر اخوتنا في الوطن أنه اثناء الثورة على عصابة العساكر الحرامية وبعد هزيمة بلطجية الشرطة وانسحابهم من الشوارع مدحورين مذمومين لم يحم ويؤّمن كنائسهم إلا اخوتهم المسلمون !
سمير الإسكندراني

الفساد المستشري
التواطؤ هو الفساد، لكن السيسي لا يعبأ بما يحصل لأنه يستمد قوته من أمريكا وإسرائيل ، ألا يكفي الشعب المصري عارا، أن محمد مرسي مسجون حتى اللحظة بدون ذنب او فساد ارتكب ؟ ولم تثبت عليه سرقة جنيه واحد، لذلك السيسي وأعوانه مستمرون في الفساد إلى ان يشاء الله.
محمد حاج

مقارنة سريعة
الدولار في عهد مرسي كان 6 جنيهات وفي عهد السيسي 20 جنيها.
وفي عهد مرسي كان هناك مشروع متكامل لتنمية قناة السويس، وفي عهد السيسي تفريعة أهدرت مليارات الدولارات.
في عهد مرسي لا معتقلون، وإعلام يشتم الرئيس ليل نهار وصحافة متواطئة ومظاهرات يومية.
وأما في زمن السيسي فمذابح وقتل وتصفية وإعلام خاضع ومعتقلات. لو كان مرسي مازال في الحكم لما وقف أحدهم في طابور الانتخابات يصرح بأعلى صوته بأنه لن ينتخب مرسي وتتاح له حرية إختيار أكثر من مرشح .
أما في زمن الفرعون فلن يجرؤ أحد على فتح فمه إنتقادا لسيادته ولسياسته وإن جرؤ فزوار الفجر بانتظاره.
أحمد العربي

الأطفال وقود الحرب
الحرب على الإرهاب هي حرب دائمة ومستمرة وقودها الأطفال، ضد عدو خفي مجهول الملامح والهوية وريبوتات جوية، إرهاب جيد يحارب إرهابا سيئا، حرب مفتوحة بلا مهزوم ولا منتصر .
الحرب على الإرهاب يقودها خبراء في تلفيق المعلومات من أجل السلطة، وساسة يعملون كمندوبي مبيعات بالعمولات لمصانع السلاح، لتصريف المخزونات القديمة وتطوير موديلات جديدة لأسواق بتريليونات الدولارات .
خصخصة صناعة الحروب حولت العالم كله إلى ساحة حرب، وأصبح القتل على الهواء مباشرة، لخلق واقع جديد وتغيير أنظمة حكم .
م . حسن

قرارات عليا
من اشترك في الاحتجاجات في كانون الثاني/يناير كانوا المسيحيين البروتستانت. أما الأرثوذكس، الذين يطلق عليهم العامة أقباطا، فكانوا ممنوعين بأمر شنودة من المشاركة في أي تمرد على مبارك أو خروج عليه.
د.وليد خير

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: النظام المصري والإرهاب: فساد أم تواطؤ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية