نهب البنك المركزي: بفضل مقاومة الشعب اليمني ومساعدة دول التحالف سوف يفرض الحل على مجرمين القرن الواحد والعشرون، علي صالح والحوثيين المفسدين في الأرض ولا ينفع مع هؤلاء المجرمين الا بالقضاء عليهم نهائيا، والنصر بدأ يلوح في الأفق بعد أن أنهكوا الحوثيين بجميع الجبهات وبعد نهبهم للبنك المركزي وشارف على الإفلاس، عما قريب لن يجدوا الأموال لتقديمها للحوثيين لكي يستمروا بالحرب وسوف يقبلون بتطبيق قرارات مجلس الأمن وقرارات الحوار الوطني حتى يقفوا الحرب بعد أن وظفوا أكثر من تسعين ألف حوثي في الجيش والأمن، فهل تنطلي على الشعب اليمني وحكومته هذه الخدعة باسم الحوار والسلام وإن الإنسحاب مجرد تمثيلية، بعدما أمنوا مستقبلهم في الجيش والأمن للاستيلاء على السلطة .
طه
* * *
أبشع المآسي
أبشع المآسي هي في سوريا تليها – وبدرجة اقل بشاعة ودموية –في اليمن ثم في ليبيا . فبحر دماء سوريا بأكثر من 300 ألف قتيل وأكثر من 12 مليون لاجئ ومشرد بالاضافة إلى تدمير مئات الآلاف من البيوت بطائرات النظام وبراميله المتفجرة هو مذبحة القرن التي قد لا تتكرر على مداره . وبما ان الضحايا هم عرب مسلمون فإن الاهتمام الدولي هامشي حتى الآن . وأما أكثر من ولغ في هذه الدماء – وخاصة في سوريا واليمن – فهي ايران وحلفاؤها الطائفيون و(المغروش) عن جرائمهم من المجتمع الدولي المنحاز للقتلة ؛ لأن ضحايا القتل والاجرام الطائفي هم من اهل السنة.
وأما التسويات ؛ والتي لا تكون إلا على مزاج ميزان القوى بين المتصارعين وليس على ميزان الحق والعدالة ووحدة التراب في البلدان الثلاثة أعلاه ؛ فبالرغم من تصريحات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بأن الحوثيين (أبلغوا المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد موافقتهم على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216 والذي ينص على «انسحابهم من المدن، وتسليم السلاح الثقيل للدولة، والإفراج عن المعتقلين».) والذي كان يؤمل ان يكون بداية الحلول في الدول الثلاث، فان الحوثيين وقوات صالح عادوا وحاصروا تعز بعد تحريرها من قبضتهم قبل فترة وجيزة ، مما يعيد الوضع اليمني إلى المربع الاول . (لقد دفع اليمن، كما دفعت سوريا وليبيا، ثمناً مهولاً لحلم الحرّية الكبير، ورغم تكالب أعداء العرب عليهم، فإن ضوءاً بعيداً يلوح من آخر النفق.) وضوء آخر النفق هذا هو تصميم وعزم المجاهدين الاحرار على الانتصار على كل اعداء الوطن والدين .
ع.خ.ا.حسن
* * *
الطبيعة البنيوية للصراع
استاذي العزيز تقول إن ضوءا يلوح في الأفق وهذا يعني أن الحل لمشكلة اليمن كما هي لسوريا وكذلك ليبيا ودول عربية اخرى في الطريق إلى الحلحلة، إن هذا الصراع المؤدلج سوف يستمر لمدى ما بعد المنظور لا نكتب ذلك مجرد رمي الحجارة في الظلمة علها تصيب السارق، إنها فواعل الصراع ، طبيعتها البنيوية المتحكمة من لحظة البدء، تسيرها تلك الفواعل إلى منتهيات متبنياتها والذي يتحكم في محركاتها من يروم الوصول بها ما يريد. وهو بالتأكيد مؤسف لنا نحن العرب. نأخذ اليمن نموذجا لو افترضنا أن الأطراف المتصارعة على جميع مسارات الحل نصا وروحا مع أن أمرا غير قابل للتطبيق في طبيعة أهداف وأفكار الأطراف المتقاتلة نقول فضلت مصلحة اليمن واتفقت، هذا الاتفاق لا يأخذ طريقه إلى الواقع للاسباب التالية:
– في أي صف يقف الحاكم الجنوبي؟
– أين يكون تنظيم «القاعدة» ؟
– أين تكون قوات صالح وهي قوة ضاربة بالنسبة لصراع في اليمن، وهو وقادته في تناقض تام مع الأطراف الأخرى، بمن فيها الحوثيون رغم تحالفه مرحليا معهم.
هذا الوضع ينطبق على الجميع…..الى حين انتفاض الشعب العربي على هذه الأدوات، وهذا اذا ما حدث وهو بالتأكيد يحدث وان طال الزمن هو من يفشل المخطط الامبريالي العولمي الجديد .
مزهر جبر الساعدي – العراق
* * *
الخروج من النفق
لا يمكن إقتلاع أجزاء مكونة لأي وطن واستئصال إثنيات أو جماعات أو قبائل بعد تعايش لسنوات مع بعضها مكونة بذلك جمهورية بغض النظر عما لها وما عليها. ترى من ركز على اليمن وسوريا وليبيا لتفتيت ولتفكيك تلك الأوطان أراد عدم الوصول إلى حل في تلك البلدان لأنه أصاب أجزاء من جسم لا يمكن أن يتعافى حتى لو وضعت الحرب أوزارها بعد أن فعلت الصهيونية فعلها في تغذية صراع ليس من السهل الخروج من نفقه.
حسان
أهمية مصر
المصيبة الأكبر هي حالة مصر…إذا صلحت مصر صلحت الأمة العربية كلها وإذا فسدت فسدت الأمة العربية كلها..أسوأ أيام العرب كانت أيام السادات وخاصة بعد كامب ديفيد الذي فصل مصر عن الأمة.
خليل ابورزق
* * *
ورقة التوت
(الحرب) سوف تتوقف في (اليمن) عندما ينهزم (الحوثيون) والمخلوع (علي صالح) عسكريا ؟.عموما : الرأس الكبير (ايران) ربما أدركت أنها خاسرة في اليمن وتخلع وتترك حلفاءها بدون ورقة التوت .
سامح – الاردن