تعقيبا على رأي «القدس العربي»: اليمن: علي صالح في الكماشة الحوثية؟

حجم الخط
0

إنه يفتش عن حل
علي صالح أصبح تحت الإقامة الجبرية لا يتحرك بأي خطوة إلا بعد الاستئذان من الحوثيين ويبحث عن مخرج من ورطته التي أوقع نفسه فيها. لا جيش عنده ولا حرس كما يدعي كلهم حولهم إلى حوثيين يحفظون الملازم الحوثية وكلهم في الجبهات. وكلما أراد الحوثيون أي خطاب لصالحهم يأتون بعلي صالح ليحفظ ذلك الخطاب على الشاشة وبعد ذلك يدخلونه في الباد روم مقر سكنه الدايم.
الآن كل يوم يتوسل الإمارات بأن تنقذه من ورطته التي أوقعته فيها بعد أن حرضته بأن يسلم الجيش مع أسلحتهم للحوثيين وشن الحرب على الشعب اليمني فترد عليه الإمارات: عليك وعلى المهرجانات المؤتمرية هي التي سوف تنقذك حتى تخدع التحالف بأنك مازلت قويا، حتى التحالف يتحالف معك ليخرجك من ورطتك بعد أن وقعت بين أيدي الحوثيين .
رضوان – اليمن

اختزال المأساة
وهكذا تُختزل مأساة اليمن في صراع داخلي حول السلطة بين صالح والحوثي.. هكذا تتحول سنتان ونصف من القتل والتدمير بمختلف الأسلحة المتطورة برا وجوا وبحرا إلى مظاهرة لإعادة التموقع وإلى رفض لعودة صالح أو ابن صالح.. لا أكثر..
أشلاء الأطفال وجثث النساء والشيوخ تلاشت والكوليرا تبخرت والفقر صار صراخا على الكرسي.. وهكذا ينتصر التحالف المبارك العظيم الذي يدافع عن الدين ويحمي المظلومين..
هيا ندين جميعا حوثيي إيران بأشد العبارات فهم سبب خراب اليمن وهم من قتل وشرد وهتك العرض.. هيا ندين صالحا وابنه وحزبه المتسلط الذي أفشل ربيع اليمن وحوله إلى شوك يمشي عليه اليمنيون حاملين عرش سلطته. لترتح ضمائرنا فلم يجرم أحد في اليمن سوى ما أجرمه أبناؤه ولم يقتل أحد اليمنيين ولم يحاصرهم ولم يجوعهم عدا إيران الحوثي وصالح.. وهي بذلك مسألة داخلية بحتة لا يحق لنا أن نتدخل فيها بغير الإدانة .. ثم بالتصفيق الحار للتحالف المبارك الذي اكتشفنا بفضله فجيعة المؤامرة الإيرانية في اليمن… يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.
عبد الوهاب عليوات

كرسي السلطة
مع الأسف فإن الرئيس علي عبدالله صالح قد باع اليمن للشيطان بلا مقابل !كانت له مكانة اجتماعية كرئيس سابق وكذلك حصانة دستورية ومليارات من الدولارات ووووو
ولكنه ظل عبداً لكرسي السلطة!
الكروي داود

طموح الاستيلاء
الحوثي وصالح جمع بينهما طموح الاستيلاء على الأراضي اليمنية وتقاسم كعكة حكمها. والحقيقة أن الانسجام بينهما مفقود ولولا بريق ولمعان كرسي الحكم ما صمد تحالفهما الهش حتى الآن. وزاد من تعقيد خلافاتهما تصدّي طيران التحالف العربي، بقيادة السعودية لقواتهما وإيقاف تقدمها وربما تراجعها في كثير من المناطق والمحافظات.
لسان حال اهل اليمن يقول “اللهم أضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين. آمين”.
ودعم إيران الطائفية الحاقدة للحوثي- اللامحدود- لا يضع في حسابه المشاركة مع صالح، بل هو عندهم ورقة يلعبون بها ثم ينبذونها وقتما شاؤوا. وصالح بدوره ربما يضمر الالتفاف عليهم، بعد النصر الموهوم.
وما يلوح في الأفق من دور يعرض على صالح ليكون أحد أبنائه مرشحا للرئاسة في مسرحية انتخابية جديدة في اليمن، هو ما يشجعه على التمرد على الحوثيين كذلك.
الوضع اليمني في تعقيد مزمن، ويصعب التكهن بما قد تؤول إليه الأمور فيه.
ع.خ.ا.حسن

فخار يكسر بعضه
فخار يكسر بعضه ونتمنى أن يتحرر اليمن قريبا من عصابات صالح ومرتزقة إيران
محمد – سوريا

حقل تجارب
أصبح اليمن حقل تجارب لمخططات الدويلات العربية التي تارة تدعم صالح وتستقبله في أراضيها، وتارة أخرى تقف ضده لكن تستضيف نجله، والآن أغرت بالمال الرئيس السابق علي عبدالله صالح لكي ينقلب على الحوثيين، وبعد ذلك ستتفرج عليه حين يتم اغتياله .
محمد حاج

تعقد النزاع
لم يكن علي عبد الله صالح أكثر من حاكم استبدادي غوغائي على طريق مجايله وزميله معمر القذافي. لكن الفرق بينهما أن الأول صامت بجهله والثاني ثرثار به وما بينهما كتاب “أخضر” لا ينفع في شيء ولا يحمل شيئا غير الادعاء والغطرسة والغرور والتجارب المرضية. وإذ عاند القذافي رياح التغير فغادر مسرح الحكم مقتولا طاوعها صالح واستجاب لمطالبها فانسحب بهدوء بغطاء سعودي وبرعاية سعودية. حتى أنه حين تعرض لمحاولة اغتيال اتهم فيها الحوثيون طار إلى السعودية لتلقي العلاج. ومن الغريب أن يتحالف مع الحوثيين المدعومين من إيران والموالين لها. لقد تسلل إليهم وفي نيته الانقلاب عليهم بعد أن تصفو الأمور ليعود إلى كرسي الحكم. لكنهم تصرفوا بذكاء أكبر منه حينما حيدوه في الصراع ووضعوه تحت الإقامة الجبرية. والآن هناك من يعتقد أن الأمور أصبحت تميل لجهة الرئيس عبد ربه منصور هادي والتحالف العربي. لكن هذه مجرد أمنيات فالحرب ليست بين الحوثيين وقوات التحالف العربي، كما يسمى، بل هي بين إيران وهذا التحالف.
أبو مصعب السامرائي – العراق

شهر البصل
انتهى شهر العسل بين العدوين المتحالفين وجاء شهر البصل. علي عبد الله صالح في قولته المشهورة: يجب على الحكام العرب حلق رؤوسهم قبل حلقها لهم. لكن الرئيس اليمني المخلوع لم يبادر إلى حلق رأسه وكادت تطير. ولما حمد الله على سلامته وتحسس أن رأسه لا زالت فوق رقبته عاد مرة أخرى لبريق السلطة ويبدو أن الجرة لا تسلم مرتين بالزعيم الذي يلعب بذيله.
فؤاد مهاني- المغرب

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: اليمن: علي صالح في الكماشة الحوثية؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية