رعاية دولية
آن الأوان لإعادة الوضع في سوريا إلى ما كانت عليه، حين كانت تحظى برعاية عربية ودولية حيث بلغت الثقة بها إلغاء كل ديونها وإغداق مساعدات عربية لها وتدفق استثمارات بالمليارات بتوازي مع تسليمها ملف إدارة لبنان 25 عاماً وصولاً لاتفاق الطائف وانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان.
إذن آن الأوان لوضع حد لفوضى سوريا بإخراج كل مقاتل غير سوري وإبعاد ميليشيات تتبع دولا إقليمية طامعة بها تمهيداً لعودة رعاية عربية ودولية وإغداق مساعدات عربية لإعادة الإعمار وإعادة تسليمها ملف إدارة لبنان لحصر سلاح بيد الدولة.
تيسير خرما
ثلاثية الأسد
(وحدة حرية اشتراكية) هذه هي ثلاثية الأسد الأب وابنه التي كذبوا فيها على الشعب السوري وعلى العالم حتى يستمروا في ممارسة دمويتهم المتوحشة في سوريا وبعد 48 عاما من القمع الوحشي والولوغ في الدماء.
ثار الشعب السوري على (حكم طغيان عسكري وراثيّ متوحّش يخلط الأيديولوجيا والممارسات الطائفية بالشعارات الكبرى الوحدة، التي كانت قناعا لتفتيت المجتمع السوريّ نفسه وتحويله إلى مستحاثات مغلقة للطوائف والقوميّات الخائفة ولإرهاب كل ما حوله من فلسطينيين ولبنانيين وعراقيين وأردنيين؛ والحرّية، التي هي نكتة سوداء عن مسلخ كبير للبشر، والاشتراكيّة، التي كانت، عمليّاً، نهبا منظّماً لثروة المجتمع السوري وخنقا لإمكانيات تطورّه الطبيعي.)
وفي هذا الجو وانضماما لحراك الربيع العربي (دفع السوريون أثماناً تفوق التصوّر، فقتل منهم مئات الآلاف، واختفى مئات آلاف آخرين في السجون، وتهجّر ونزح نصف عدد السكان، واندثرت مدن وبلدات وقرى تحت الأنقاض).
وما كان لنظام الأسد أن يصمد أمام غضبة الشعب السوري لولا التحرك الإيراني السريع هو وعملاؤه الطائفيون لمحاربة طموح الشعب السوري في الحرية والعدالة الاجتماعية والاقتصادية والديمقراطية.
ع.خ.ا.حسن
ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية
الإمارات العربية تتوج بالذهبية لنجاحها في الثورات المضادة لثورات الشعوب،
إيران تتوج بالفضية لنجاحها بضم أربع عواصم عربية عبر ميليشيات (استطاعت انشاءها نتيجة فقر وتخلف الشعوب.
السعودية تتوج بالبرونزية لرضوخها اخيرا لسياسة الإمارات، وذلك في بطولة سحق أحلام الشعوب العربية بالحرية والتقدم وبناء اوطان متحضرة.
محمد – ألمانيا
ثمن الكرسي
رأي «القدس العربي» هو رأي كل السوريين الأحرار الرافضين لنظام الإجرام الأسدي، وللاستعمار الجديد المقنع الذي جلبه فأر قاسيون لقتل شعبه واستعمار سوريا كي يبقى على كرسي لا تتجاوز سلطته قصر المهاجرين في جبل قاسيون.
إن السوريين الذين دفعوا ضريبة الدم الباهظة لن يستكينوا، والدم من خصائصه أنه لا ينسى ولو بعد حين، وخيانة العرب للثورة السورية ستكلفهم انفسهم غاليا لأنهم لا يعرفون ماذا تخبئ لهم الليالي، وشعوبهم لن تبقى مستكينة إذ أن احدا لم يكن يتوقع أن شرارة محمد البوعزيزي في مدينة نائية في تونس في سيدي بوزيد ستحرق الأخضر واليابس.
وهناك الملايين من البوعزيزي المهضومي الحقوق، ويعيشون حياة الذل والفقر، وينسى الطغاة دروس التاريخ، ويتعامون عما حصل مع طغاة غيرهم والأمثلة على ذلك كثيرة.
اذا تكاثرت القوى من روس وأمريكيين وإيرانيين وإسرائيليين وميليشيات طائفية وعصابات أسدية وتكالبت على الثورة السورية، فمعنى ذلك أنها كانت ثورة عظيمة وجارفة وشجاعة والكل تآمر عليها لخوفهم منها، والثورة لم تنته بعد، فثورة فرنسا لم تكتمل إلا في الثورة الأوروبية الكبرى في العام 1848والثورة السورية ستكتمل مع الثورة العربية الكبرى عندما تكنس الشعوب العربية كل الانظمة الديكتاتورية العفنة.
أحمد – سوريا
الحبل على الغارب
انتصرت إيران في النهاية فالمكر الإيراني قضى على سوريا وجعل منها جزءا لا يتجزأ من إيران. فحيث ما حلت إيران حل معها الخراب وهي كذلك في اليمن والحبل على الغارب إلى حين إتمام جميع مخططاتها واستكمال كل أهدافها.
دينارز
مصالح إقليمية
عندما لا تعتمد الثورات على قدراتها الذاتية والخاصة ستكون أسيرة قرارات داعميها التي تختلف أهدافهم ومصالحهم عن أهداف ومصالح الثوار والقضية الفلسطينية خير مثال ولكن ليس هناك من يتعظ من أحداث التاريخ.
والأمر الآخر الذي لم ينتبه له الثوار أنهم بلا قيادات حقيقية تستطيع أن تقود العملية السياسية فالأمر ليس فقط قتال ضد النظام وهناك مصالح اقليمية ومشاريع اقليمية اصبحت هي الهدف من الحرب في سوريا.
أمريكا كانت تريد ولا تزال تقسيم سوريا فلذلك كانت الداعم الوحيد لأكراد سوريا لا غيرهم من الفصائل وروسيا لديها قاعدة عسكرية لا تريد فقدانها وتعلمت من درس ليبيا، أما إيران فهي تعرف أنه بزوال بشار يتم خنق حزب الله في لبنان فلذلك قاتل الاثنان مع الأسد .
سلام عادل- ألمانيا
صراعات جيوسياسية
الصراعات الجيوسياسية لا تعير شأنا للعواطف والتصنيفات المذهبية والسياسية التي دأبنا على اعتمادها والتراشق بها …الأمن باب الاستثمار للوصول إلى الحشد والتجييش النفسي المطلوب في الخطط الأصلية.
ومن هنا كان دور الإعلام كبيرا في ايصال الأمور إلى ما وصلت اليه لأن الهدف لم يكن ايصال الحقيقة ولكن تبليغ الصورة المطلوب ترسيخها في ذهن المخاطبين بغض النظر عن نسبة المصداقية القائمة فيها، وهي صفر او ما اشبه في أغلب الأحيان!
أما الرابح بطبيعة الحال فهو من استطاع إنجاح خططه بكثير من المكاسب السياسية والاقتصادية ..وبقليل جدا من الخسائر التي لا تستحق حتى مجرد الذكر !!! كم خسرت أمريكا وروسيا من جنودهما واموالهما في سياق ما حققوه من مكاسب على المدى الآني والمستقبلي؟ وكم خسر الكيان الصهيوني…؟
المغربي – المغرب