أنظمة عالمية عنصرية
الضحية سوف تبقى ضحية وتسحق من قبل الأنظمة العالمية العنصرية الظالمة وحكام العرب السلطويين.
شعوب الدول التي تدور فيها رحى الحرب والارهاب ولربما سوف تستمر سنوات عديدة وبالتالي اما الاستسلام والخضوع واتباع سياستهم واوامرهم، اوالابادة الجماعية، أمران كلاهما مر.
علي كركوكلي
أحفاد هتلر
في الواقع بعد كل هذا التطور الذي شهدته ومازالت تشهده البشرية في جميع العلوم والمجالات الحياتية.
يمكنني القول إن الشيء الوحيد الذي لم يتطور هوالنفس البشرية فأيام النازية لم تنته بعد وأحفاد هتلر موجودون، وأحفاد ستالين موجودون، وأيام العنصرية الأمريكية تستعيد مجدها.
( فالتاريخ يعيد نفسه في المرة الآولى كمأساة وفي الثانية كمهزلة)، لكن الغريب أنهم كانوا يعلموننا في المدارس أن العرب «إخوة».
رياض الخطيب – السويد
الضمير الغائب
(وانما الأمم الاخلاق ما بقيت … فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا)
ان الحركات والمنظمات المشبوهة علاوة على الافراد عديمي الضمير والاخلاق الذين يوغلون في دماء المشردين المساكين الابرياء وينتقمون منهم بوسائل متوحشة لا انسانية لا لذنب اقترفوه الا لأنهم هربوا من ونجوا بارواحهم وارواح اطفالهم ونسائهم وشيوخهم من ماكينة القتل التي يمارسها النظام ضدهم منذ خمس سنوات. ولا اظن من يقترفون مثل هذه الجرائم الا عملاء مأجورين من النظام السوري نفسه اولمن يشايعه ويدافع عنه ويحميه. واختم بما ختم به مقال اليوم (المفارقة هي أن الحدود السوريّة مفتوحة لكل أنواع الجيوش العالمية والميليشيات الإجراميّة ولكنّها صارت مغلقة على الهاربين من المذبحة المستمرة منذ خمس سنوات، فيما يواجه الذين نجحوا في اللجوء بأرواحهم إلى بلدان الجوار والعالم الواسع بمنع المساعدات الإنسانية عنهم (في الأردن) والتهديد بقتل أطفالهم واغتصاب نسائهم (في لبنان) واصطيادهم في أوروبا الشرقيّة كالحيوانات، واتهامهم بعد ذلك كله… بالإرهاب.) فاين الانسانية ؛انها نائمة وضميرها مستتر.
ع.خ.ا.حسن
مأساة اللاجئين
هل النظام السوري مهتم باللاجئين سواء استعبدهم اولم يستعبدهم وهل اهتمت بقية الدول العربية الاخرى بمواطنيها حتى يختلف عنهم النظام السوري.
عادل
مسؤولية أخلاقية
المسؤول الأول والأخير عن المأساة التي حلت بالسوريين هوالولي الفقيه وميليشياته المنتشرة في المنطقة سواء منها العاملة في السر أوفي العلن، لبنانية كانت أوعراقية وأفغانية ومن ثم جمهورية الولي الفقيه ذاتها وأخيراً روسيا وداعش، علاوة على المسؤولية الأخلاقية التي تقع على كاهل الدول العربية الغنية وذلك بتركها دول مثل الأردن ولبنان بإمكانياتها المحدودة تتحمل أعباء اللجوء السوري وحدها.
احمد الجبالي
أيلول الأسود
عودة ايلول الأسود من جديد، في الحقيقة عندما تشتد الأمور هذا يعني أن نهاية الطاغية اقتربت، ليستعمل حرب الإذلال والتهديد.
وما هذا الا نهاية مخاض لولادة عهد جديد يبشر بنصر المسلمين فبعد هذا الحصار انفراج لأهلنا لأن الله عز وجل قال حرمت الظلم على عبـادي.
اسمهان – باريس
اكتشاف الأهرامات
نحن العرب، لن نخرج من الجهل والنفاق والغدر وسوء الظن، أمراض ضربت النفوس المريضة في العالم العربي ولن تقوم لهم قائمة.
بالأمس يصرح الرئيس الأمريكي أوباما، بأن الصراع في الشرق الأوسط سيكون شيعيا سنيا، بعدما هيأت دوائر الإستخبارات الصهيونية الأمريكية، مجموعة ما يسمى بالسلفية، مع مجموعة متطرفة من الشيعة، فذهبت طبقة الجهلة في الوطن العربي تطبل لهذا، ليبقى العالم العربي والإسلامي في قاع التخلف!
بالأمس سمعت معلومة تقول بأن الغـرب الأوروبي ليـس هوأول من بدأ في الكشف عن الأهـرامات، فقد سـبقه العلماء المسـلمون فـي العـصر العباسي، حيث بعث المأمون فرقا لاستكـشاف بناء الأهـرامات في مصـر.
ولم يبعث خبراء إصطياد في عقائد الرعية المنضوية تحت دولة الخلافة العباسية التي كانت تحمي آلاف الملل والنحل!
نبيل – الجزائر
إشعال نار الحرب
«حزب الله» اللبناني كان السبب في تشريد مئات آلاف السوريين وتحويلهم إلى لاجئين في لبنان، وعبر آلاف المتطرفين الحدود التركية السورية إلى داخل سوريا، لينضموا للتنظيمات الإرهابية، والأردن صدر لسوريا أكثر من خمسة آلاف متطرف.
ثم يقوم العنصريون في لبنان والأردن وتركيا باتهام اللاجئين السوريين بالإرهاب متناسين دور بلادهم في إشعال نار الحرب في سوريا.
خالد حلبي – سوريا
وضع مأساوي
الوضع مأساوي فعلا، كان الله في عون (اللاجئين) والمشردين
من ديارهم ظلما وعدوانا.
سامح – الأردن