تعقيبا على رأي «القدس العربي»: برلين أقرب للاجئين العرب من مكة؟

حجم الخط
0

النهج الفكري
المشكلة الأساس في النظم العربية التي تضع الحدود وتفرض التأشيرات التي لا تُمنح سوى لرجال الأعمال، ومشكلة النظم العربية ناجمة من النهج الفكري العربي الحاكم الذي لا يريد أن يرتقي وهو من جعلنا في آخر ركب الحضارات الإنسانية فهو لا يجيد سوى القمع وتصنيف المواطنة بحسب المعيار العرقي أو الطائفي تبا لهكذا أنظمة عربية فاسدة تسببت بمئات المآسي لشعوبنا العربية المقهورة، والخزي والعار لبشار الأسد وحلفائه المجرمين الذين يريدون البقاء على سدة كرسي الحكم على جماجم الاطفال وجثث الشباب والنساء والشيوخ.
نهى عبد الكريم

الإنبطاح العربي
هذا السؤال الاستنكاري يجيب عليه ثلاثة عناوين ظهرت على «القدس العربي» اليوم وهي:1-العربي: مشكلة اللاجئين السوريين أكبر من أن تعالجها الجامعة العربية.وأنا أقول لماذا يا حارس العجز والهوان والتبعية والإنبطاح العربي.2 -أردوغان يجدد هجومه على أوروبا: من وضعوا مبادئ الحقوق والحريات حولوا المتوسط لـ «مقبرة للاجئين». وأنا اقول أوروبا –في معظمها -تكيل بمكيالين ولا تنظر للبشر بمعيار انساني بحت. 3-ملياردير مصري يعرض شراء جزيرة في المتوسط لاستيعاب اللاجئين. وأنا أقول ليوفر هذا المليادير ملياراته وينضم إلى المطالبين بالحاح بأن تستوعب دول الخليج وخاصة السعودية هؤلاء اللاجئين، بما لها من امكانيات مالية تعجز التكنولوجيا الحديثة عن احصائها ولكن ( ما نراه اليوم هو أن مئات آلاف اللاجئين السوريين (وغير السوريين) يقطعون بأرواحهم (لا بأجسامهم فحسب) الخطّ الجغرافي الفاصل بين حضارتين، محتشدين على أبواب بودابست وفيينا وبرلين وستوكهولم وكاليه، بينما لا نجد المشهد ذاته على حدود المملكة العربية السعودية أو دول الخليج العربي، وهي دول غنيّة وواسعة، والأهم من كل ذلك إنها الأقرب جغرافياً ودينياً إلى اللاجئين، فما هو السبب الحقيقي لذلك؟) واجابتي ان السبب هو المفهوم المشوه للإسلام وللإخوة الإسلامية الحقة، وعدم الالتزام بمبادئ وقواعد الدين الحنيف .
ع.خ.ا.حسن

حياة معززة مكرمة
كم عدد السوريين واللبنانيين والفلسطينيين والأردنيين والمصريين والمغاربة والجزائريين والسودانيين و…. و… الخ من الدول العربية وغير العربية الموجودين في دول الخليج؟
عدد العرب الموجودين في دول الخليج بالملايين معززين مكرمين منذ أكثر من خمسين سنة .
هدى – البحرين

هوية البلدان العربية
يا للعار يا حكام الدول العربية فليست برلين أصبحت أقرب للاجئين السوريين من مكة فقط وإنما أصبحت جميع عواصم الدول الأوروبية اقرب لهم من جميع العواصم العربية باستثناء أفقر عاصمتين عربيتين هما عمان وبيروت، فأين مساعيكم الكاذبة من اجل تحرير شعب سوريا من الديكتاتور القاتل بشار الأسد وأين ضمائركم الإنسانية والدينية، وكيف تحاولون اقناعنا بأنكم جادون في مساعدة الشعب العربي السوري بأنكم تهتمون به وهذه الآلاف منهم تتجه صوب عواصم الكفر تاركين خلف ظهورهم مكة المكرمة والمدينة المنورة التي شهدت اول عملية هجرة في التاريخ العربي وكيف ستفسرون لنا قبولكم عمالا أجانب من شتى دول العالم فيما ترفضون اللاجئين السوريين وبينهم العديد من الكفاءات وكيف سنقنعهم بأنكم مهتمون بهوية بلدانكم العربية فيما نرى الوافدين الأجانب في بعض بلدانكم أصبحوا يهددون هويتها بتفوق أعدادهم على عدد السكان الأصليين.
سالم صالح

بلوغ الذروة
إيلان .. حين كان يشق طريقه في البحر .. لم يكن يدري .. أنه كان يشق لأمته نور فجر جديد ..
إيلان .. لما حملته الأمواج إلى الشاطئ .. كان يحمل معه أمل الحياة الجديدة ..
إيلان .. لا أعرف عدد قتلتك .. لكني أعرف أن من أمر البحر أن يأتي بك إلى الشاطئ .. أراد أن يخبرنا .. أن الأمر بلغ ذروته .. وحده ومنتهاه ..
غرق إيلان .. لن يكون موتي .. وإن كان إيلان « مات » .. فالله حي لا يموت ..
محمد عودة – الأردن

نعي الأمة
ننعيك أم ننعي أمتنا التي مات ضميرها الذي لم يعد يحركه شيء .
نبكيك أم نبكي حالنا الذي نحن عليه ظلم العدو وظلم الحكام وظلم ذوي القربى وفقر وذل وجهل وياس وفسق ومجون وبعد عن الله. أيها الملك الطاهر لقد فضحتنا وفضحت خستنا وحقاراتنا فاذهب إلى بارئك فلا مقام لك في دنيا عليها مثلنا.
لست انت الغريق بل نحن الغرقى ونحن أحوج منك إلى من ينتشلنا من هذا الضياع.
كشفت عورتنا وفضحت رجولتنا وأشجعنا لا يصمد أمام صورتك دقيقة فاقرأوا معي فاتحة الكتاب على ضمائرنا فلا شيء يستحق النعي اكثر من هذا .
مصطفى- الجزائر

فقدان الأمل
طوفان المهاجرين العرب والمسلمين وتشبثهم بكل السبل للوصول إلى أوروبا وبغض النظر عن آلاف الغرقى يعطي دلالة واضحة على أن الإنسان في عالمنا العربي قد وصل إلى حالة من اليأس وفقدان الأمل في الواقع السياسي المهيمن وفي التنظيمات التي تدعي انتسابها للاسلام وتمارس ابشع الجرائم التي لم يشهد لها التاريخ مثيلا.
عبد الله مسلم- باحث في تاريخ بلاد كنعان-فلسطين

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية