حق الثوار
الوحيد الذي له حق التغيير بليبيا هو الشخص الذي ثار ضد القذافي وهؤلاء يقدر عددهم بعشرات الآلاف ويسمون بالثوار أما غيرهم فهم الفلول وأيتام القذافي!
الكروي داود يناشد الثوار بالتوحد ضد خيانة الداخل وغزو الخارج والحل هو أن لا سلاح بيد غير الثوار وإنتخابات برلمانية جديدة.
الكروي داود – النرويج
حكومة مدنية منتخبة
حفتر وداعموه، وخصوصا انقلابيي مصر لا يريدون لليبيا ان تستقر تحت قيادة حكومة مدنية منتخبة بل يريدون ان تنضم طرابلس إلى نفوذ حفتر في طبرق بحكومة عسكرية يقودها حفتر نفسه، حتى يقضي على نفوذ الاسلاميين في ليبيا بالدموية والاقصاء الاجتثاثي كما هو دأب السيسي وزمرته في مصر؛ وخزائن التمويل جاهزة. والتدخل العسكري الاوروبي – ان حدث- سيصب في هذا الاتجاه.
وبهذا سيستنسخ الغدر والمكر الصهيوصليبي وضع انقلابيي مصر في ليبيا لتكريس الثورة القمعية الدموية المضادة لحراك الربيع العربي . واما فزاعة داعش والارهاب فهي ذر للرماد في العيون لتمرير هدف عسكرة ليبيا – مثل مصر-حتى يسهل قيادها وسيرها في المخططات المعادية لطموحات العرب والمسلمين في الحرية واستقلال القرار.
ع.خ.ا.حسن
ساحة قتال
لا يمكن لأمريكا أن تصلح ما أفسدته في ليبيا. في حال تدخلت أمريكا بكل ثقلها ومعها أذيالها سيزيد من تمركز الجماعات الإرهابية وقد ينتشر الإرهاب و يتوسع في محيط ليبيا ويصل إلى أوروبا وبذلك يكون حوض المتوسط بأكمله ساحة قتال تمرح وتلعب به أمريكا كما تريد وبعد سنوات قليلة تنتقل العدوى إلى أمريكا نفسها.
يمكن معالجة الوضع الليبي بالتعاون مع القبائل والصلح بين المتخاصمين منها دون تأجيج للنعرة القبلية هذا وإن قوى الشر التي هدمت ليبيا لا يمكن الوثوق بها. لأن التخريب كان هدفها منذ أن أطيح بمعمر الذي كان يمثل كابوسا للغرب بصفة عامة.
تدخل أمريكا في البلاد العربية كان من أجل تحسين وضعها الإقتصادي ويكفي سقوط سعر برميل النفط.
حسان
حكام القرون الوسطى
هناك موضعان اساسيان في المقال:
– ليس من رابط بين السيسي وحفتر، لأن مصر ليس ليبيا في مساحة التطور والوعي المجتمعي. ومصر ما لديها من مساحة المناورة مع الغرب الأمريكي العولمي الجديد قليله بفعل حجم السكان لا يتناسب مع الموارد. السيسي أصلاً لم يخرج عن المطاوعة.
– مصيبة وضياع فرصة التطور لدى العرب، هم الحكام العرب العسكرتارية، وحكام القرون الوسطى… هل المطلوب منا نحن العرب الشعب، ان نقبل باحد الامرين وكلاهما أمر من الآخر، ان نقبل بحكام جدد بصيغ ظلم جديدة، ضياع هويتنا العربيه والوطنية كي لا نتهم باننا نؤمن بنظرية المؤامرة، وهي حقيقة واقعة وان لم تقع إلى الآن (أقصد ان اهدافها النهائية المفترضة لم تأخذ طريقها إلى الواقع بعد)، لكنها تقع ان تهاونا… الصحيح الصحيح لا هذا ولاذاك… دول قائمة على اسس من القانون، مؤسسات قانون:- فيها .. يكثف الوعي بفعل حرية التعبير والانفتاح على الافكار في العالم وفلترة الافكار لتحيد فكرة عن ما في العالم وعن ما نحن نريد لضمان مصالحنا واستقلالنا ومن ثم صناعة الرأي، وموقف عنا وعن العالم (خصوصا والعرب صابهم من العالم ظلم كبير وكبير جدا واوله وفي القلب منها تشريد شعب كامل عن ارضه وبها يجب ان نتخيل الوضع المأساوي لمن يترك ارضه مجبرا حتى وان لم اعشه شخـصيا)، لأن فـي هذا الفضاء يشترك الناس في الحياة بفاعلية وحيويه وذكاء، هـذا الفضاء هو صمام الامان لشعب وللسياده في كل دول الوطن العـربي.
لأنه لا يكون اداة للآخر الذي لا يتدخل إلا لمصلحته ومنافع تخصه سواء من الناحية الايديولوجية ، أو دينية اواقتصادية أو سياسية …. لأنه سيد نفسه في وطنه، يمتلك من الوعي ما يؤهله ان لا يعمل ضد ذاته .
مزهر جبر الساعدي – العراق
معركة الاستقلال
نرجو من الثوار والوطنيين الاحرار الاستعداد لخوض معركة الاستقلال الليبي من طمع الغرب وسياستهم وخيانة العرب واستبدادهم!
ما علمت يوما ان الدول العربية بإستطاعتها التعاون معاً لحل اي معضلة هذا اذا صح تعبير «الدول العربية».
أن لكل منها شأنا خاصا بها ولا اريد الدخول في موضوع هل بمقدورها طرح اي حلول وادارتها ومن ثم تطبيقها!
ان اقتراح التعاون منطقي وبمحله فلماذا لا نلجأ إلى انفسنا وفيما بينا لحل خلافاتنا ونعقد المؤتمرات بغض النظر عن عمق الخلاف قبل ان يجبر طرف لدعوة «صديق» وعهد جديد من الدمار والضياع وكأن «صديقتنا» الولايات المتحدة لا تكفي. إلى متى تبقى منطقتنا العربية متنزها للجميع كل يمارس هوايته المفضلة ؟
اعجب من هؤلاء الملوك والرؤساء ألا يريدون ان يكونوا اسياد قومهم حقاً!
فادي – لبنان
لامبالاة الغرب
التدخل الغربي ان حصل في ليبيا لن يغير من الاوضاع المتأزمة شيئا بل سيزيدها تفاقما فلا يجب ان ننسى ان هذا الغرب هو من دمر ليبيا وشجع على الفوضى العارمة التي تعيشها فالغرب لا يهمه مطلقا تدمير ليبيا أو اي بلد عربي اخر أو عدد القتلى والجرحى والمعوقين والمشوهين بقدر ما يبحث عن مصالحه.
محمد بلحرمة- المغرب
توقف شراء نفط داعش
لن تتوقف مشاكل ليبيا إلا اذا توقف الغرب عن شراء النفط من داعش، وهذا هو السبيل الوحيد لوقف توسعهم في افريقيا الشـمالية.
ابراهيم عبد الرحمن- نيجيريا