تعقيبا على رأي «القدس العربي»: بوصلة التحالف العمياء في اليمن

حجم الخط
0

كان الله في عون اليمن واهله… شعب كريم طيب لا يستأهل كل الدمار والجوع والأمراض التي سببها التحالف بقيادة السعودية وبعض الجيوش العربية التي لم تطلق لو رصاصة واحدة على الاحتلال في فلسطين. والله لا يوجد منطق ولا اخلاق ولا دين يسمح لهذا الظلم المستمر للشعب اليمني بحجة نصرة الشرعية الفاسدة التي تشارك في فناء ابنائها.
ابو محمد ـ الشابورة

سبب مصائب الأمة

إن هاتين الدولتين سبب مصائب الأمة العربية أكثر مما صنعت أمريكا وإسرائيل من ضياع فلسطين والعراق وسوريا وتحجيم دور مصر والتآمر على الثورات العربية كل هذا لبقاء عروشها.
عصام حمادي

مجاعات ونزوح وكوليرا

ألا يكفي اليمنيين (صنوف المعاناة المأساوية الأخرى جراء المجاعة والنزوح القسري والخراب والكوليرا…)
تجربة فعالية الأسلحة كما تفعل روسيا في سوريا ربما تكون وراء هذه الأهوال التي تنصب على رؤوس اليمنيين، من قصف عشوائي ضد أهداف مدنية تتعامى عنها الأجهزة المتطورة جدا التي تحملها الطائرات الحديثة.
المقاومة الشعبية والعشائرية التي تخوض الحرب مع الحكومة الشرعية ضد الحوثيين وصالح عمودها الفقري حزب الإصلاح اليمني الذي هو على نهج الإخوان المسلمين. والإمارات تفضل العمى على أن ترى اي اثر للإخوان في اليمن وعبر العالم، وهي بذلك مجندة للحوثيين،لا اقل من تجندها للسيسي واسرائيل ضد الإخوان وحماس . وهذه الأجندة السياسية المتضاربة لركني تحالف عاصفة الحزم تنعكس على الأداء العسكري الرديء في اليمن والذي يوشك أن يكمل سنته الثالثة خلاف ما كان أمل الانتصار على الحوثي وصالح في أسابيع معدودة.
ع.خ.ا.حسن

البحث عن نفوذ

لا تحالف ولا هم يحزنون كل ما في الأمر أن الإمارات المخربة أرادت تخريب اليمن للحصول على نفوذ فيه فاتبعتها بغباء السعودية وأذيالها. فأنفقوا الأموال للقضاء على أبرياء اليمن وخاصة الأطفال ونشر للكوليرا.
بدل إنفاقها في نشر العلم والصحة والإعمار .
دينارز

بناء السجون

السعودية نيتها طيبه تجاه الشعب اليمني وضحت بالغالي والنفيس حتى يتحرر الشعب اليمني من الاحتلال الإيراني على أيدي الحوثيين المجرمين واستطاعت المقاومة الجنوبية تحرير الجنوب بفضل السعودية وعندما شاهدت الإمارات أن مشروع المخلوع علي صالح مع الارهابيين الحوثيين لم ينجح وتم اجتثاثهم من الجنوب تحركت الإمارات، ودخلت الجنوب باسم مساعدة المقاومة ولكنها في الحقيقة أتت لاحتلال الجنوب وسرقة ثرواته وبنت أكثر من 30 سجنا حديثا لتعذيب الجنوبيين ومنعت الأسلحة عن مقاومة تعز حتى تعطي مجالا لقوات المخلوع والإرهابيين الحوثيين لقتل سكان تعز .
فريد

مجرمون ولصوص

لا يوجد فرق بما ترتكبه الإمارات والحوثيون لقتل الشعب اليمني وتعذيبه سوى أن الإمارات تقتل الشعب اليمني بالطائرات أما الحوثيون بالمدفعية والصواريخ، وهم أرادوا حكم اليمن حتى يسرقوا ثرواته، والإمارات أتت ليس لتحرير اليمن وإنما لسرقة نفط وغاز اليمن ونهب الثروات السمكية واحتلال الجزر. الحوثيون ينشرون الاثني عشرية في جميع مدارس اليمن والإمارات تقتل الشعب باسم محاربة المسلمين وفي المحصلة الأخيرة أن حكام الإمارات والحوثيين كلهم مجرمون ولصوص وقتلة الشعب اليمني ويجب على شعب اليمن في الجنوب أن يعلم أن حكام الإمارات أتوا لاحتلاله وليس لاستقلاله لذلك أنشأت ميليشياتها لحماية المحتل الجديد وترك قوات المخلوع في المهرة وشبوة لتهريب الأسلحة للحوثيين حتى يقتلوا الجنوبيين والشماليين وضرب السعودية بالصواريخ .
رضوان
منظومة الأخلاق

إن الحرب على اليمن عدوانية وظالمة بامتياز ولا يمكن تبريرها، فهل كانت جميع الأبواب مغلقة في وجه النظام السعودي واتباعه منذ الوهلة الاولى حتى يحلوا المشكلة بالطرق السلمية تفاديا للمعاناة والمآسي والمصائب والكوارث التي يئن تحت وطأتها الشعب اليمني العربي المسلم جراء هذا القصف العشوائي الذي يطال كل شيء متحرك ويخلف وراءه المزيد من القتلى والمشردين والمهجرين والجرحى والمعوقين والجوعى وانتشار الاوبئة والامراض ناهيك عن الدمار والخراب الهائلين؟
ألم يكن في وسع النظام السعودي واتباعه كسب قلوب اليمنيين من خلال استثمار تلك الاموال الطائلة التي خصصوها لحربهم العشواء والعبثية والمجنونة في مشاريع تنموية بدل اللجوء الى القوة التي لن تزيد المنطقة الا دمارا وخرابا وتخلق جوا مشحونا مملوءا بالكراهية والضغينة والرغبة في الانتقام؟
هل استطاع النظام السعودي ومن يلف لفه ان يسيطروا على مجريات الامور؟
هل استطاعوا كسب المعركة رغم الفارق الكبير في ميزان القوة؟
من هذا الساذج الذي لم يزل يظن أن الغرب وباقي العالم يسير وفق منظومة الأخلاق؟
أليست المصالح فوق كل اعتبار ولا ضير لو أبيد اليمنيون عن آخرهم او السوريون وغيرهم من العرب والمسلمين؟ متى نسمع كلمة حق ترفع في وجه النظامين السعودي والاماراتي لوقف جرائمهما وظلمهما المسلطين على اليمنيين والشعوب العربية قاطبة؟
بلحرمة محمد

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: بوصلة التحالف العمياء في اليمن

شعب كريم وطيب

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية