تعقيبا على رأي «القدس العربي»: تدمير غزة مضمون أما إعمارها فلا

حجم الخط
0

يكمن في السلاح الجوي الذي تتفوق فيه إسرائيل وقتلت ودمرت بسببه ما دمرته في غزة وتسيطر به على الأجواء العربية.
هذه مشكلة أساسية وجذرية لا بد من حلها وعندما تعرف الدولة الصهيونية أن هناك من يتصدى لها في الجو فسوف تعمل حسابات أخرى وعدا ذلك لن تسمع لأحد. ولن تتردد عن جرائمها ومخططها في محو كل ما هو فلسطيني ولن ترجع إلى «حدود سبعة وستين» وعندما عجزت بثمانين ألف جندي أن تدخل غزة قامت بهدم 15 ألف بيت وتشريد 100 ألف من السكان وقتل فوق الألفين من المدنيين ولم تردعها صواريخ المقاومة عن ذلك وكل ذلك بسبب تفوق السلاح الجوي وإلا كانت نتيجة الحرب غير ذلك والآن تجتمع 50 دولة لإعادة إعمار غزة وتتبرع بالملايين من الدولارات على الورق وتنتظر مقابل ذلك ترويض غزة وإرغامها على الإعتراف بالكيان الصهيوني مقابل لا شيء في النهاية كما لم تؤد المفاوضات و»السلوك الحسنة» من الطرف الفلسطيني الآخر إلى لا شيء. لقد كانت هناك طفرة قوية بعد حرب 67 بإعادة بناء الجيش المصري ليخوض حرب الـ 73 ثم انتهى بعد ذلك كل شيء بسبب الخوف من التفوق العسكري الإسرائيلي وخصوصا في الجو ولم يعد هناك من يريد أن يحرق يديه في حروب أخرى ويقدم السيسي الآن نصائح لإسرائيل بأن تحل مشكلتها مع الفلسطينيين وكله كلام للإستهلاك المحلي ولتبييض الوجه الذي سودته لهم المقاومة الباسلة في غزة والإمتحان الآتي قادم لهؤلاء الزعماء العرب والمسلمين وموعده القدس والأقصى ولا نعجب إذا عقدوا مؤتمرا لإعادة إعماره!
ابو سامي د.حايك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية