لنشاهد اليوم ما هو رأي ترامب في ثورة الشعب المصري، ثورة الغلابة. اليوم لن يكون كالأمس ـ هناك من يقول أنا ميت ميت فلماذا الخوف، وهناك من يقول لن تتحسن أحوال البلد مع هؤلاء العسكر الفاشلين. حبل الكذب انتهى اليوم، ولن يقبل الشعب به بعد الآن مطلقا.
الكروي داود – النرويج
حماية غادرة
طروحات ترامب الانتخابية بخصوص منطقتنا هي في تناقض تام مع طموحات العرب والمسلمين، وفي تناغم كامل مع أطماع وتغولات إسرائيل وإيران وكذلك وجود تقارب غريب بين أجندة النظام المصري مما يسمى «مكافحة الإرهاب» وآراء ترامب حول المسلمين وعلاقتهم العضوية بالإرهاب.
وعلى الصعيد السوريّ جاء انتخاب ترامب ليزيد من معاناة المعارضة السياسية والعسكرية التي تعرّضت للتآكل والضغوط من كل الجهات نتيجة مواقف إدارة باراك أوباما التي لجمت الدعم العربي والتركي لها واستدعت عمليّا التدخل الروسي وتغاضت عن دخول إيران والميليشيات اللبنانية والعراقية الشيعية التابعة لها في الحرب لدعم نظام بشار الأسد.
وأما بعض دول العربية، وخاصة الخليجية منها فترامب لا يكتفي بامتصاص ثرواتها إنما سيطالبها بـ (خوة) حماية حتى تستمر في سباتها العميق وأحلامها الوردية تحت مظلة هذه الحماية الغادرة في مجملها.
ع .خ. ا. حسن
الوجه الحقيقي
ماهية الأمريكي هي نفسها لم تتغير ولن تتغير مع ترامب بل ستظهر النفسية الحقيقية للأمريكي الذي لا يسمح لغيره بامتلاك الثروة حيث يعمل على الاستيلاء عليها بشتى الطرق مستعملا في ذلك القوة حتى. أما عن البشر فهم لا يعنون شيئا عنده. الأمريكي لا يتعاطف مع أي كان فصداقاته مرتبطة بمدى مصلحته. مازال الأمريكي يسيطر على العالم بسيطرته نفسها يوم بسط نفوذه على أمريكا بعد التخلص من كل من اعترض سبيله لتكوين دولة عظمى على إثر تخلصه من الهنود الحمر حتى لا يكونوا عائقا عند توجهه للسيطرة على العالم، فكان له ما أراد والصورة نفسها في التدمير لم تتغير.
أما مسألة أن يربط العرب آمالهم على الأمريكي فهو من قبيل الانتحار لأنه لا يعترف بغيره. ولعل ترامب هو الوجه الحقيقي للأمريكي ذاك الذي صورته هوليود عبر أجيال. وما على العالم إلا أن يعي جيدا مع من يتعامل دون مغالطة أو تزييف لحقيقة الأمريكي الذي يتواجد حيث يشاء. ويكفي شاهدا على ذلك التواجد الأمريكي من خلال «إسرائيل»..
حسن
الصريح والمنافق
ترامب كان واضحا في تصريحاته تجاه الشعوب العربية. وصف دول الخليج بأنها لا تملك شيئا غير الأموال، وأنها بدون مساندة أمريكا لن تقوم لها قائمة. في الملف السوري تعهد بعدم الاعتراض على التدخل الروسي. الأدهى من هذا وذاك فموقفه من قيام دولة فلسطينية أكثر تشددا حتى من اليمين المتطرف في إسرائيل.
نعت العراقيين والمغاربة واليمنيين بمصدري الإرهاب… قد يقول قائل إن ترامب لم يفعل سوى الإقرار بصريح العبارة وبصوت عال ما يعتقده المسؤولون في الإدارة الأمريكية إنْ كانوا جمهوريين أو ديموقراطيين وكل ما في الأمر أن الأعراف الدبلوماسية ومراعاة المصالح لا تسمح بالبوح للإعلام بتصريحات مماثلة. فلماذا كل هذا التوجس والقلق؟ الإنسان الصريح وإن كان في قوله شدة وغلظة هو أفضل من المنافق حلو اللسان، رب ضارة نافعة.
هشام. د
لا داعي للقلق
عرف عن دونالد ترامب جهله بالسياسة الخارجية وضحالة خبرته السياسية ولذلك سيكتشف قريبا عندما تفتح أمامه الملفات. إن الحروب الأمريكية في المنطقة العربية تم تمويلها في الواقع من الدول العربية الغنية، ولم تكلف هذه الحروب أمريكا شيئا. يذكر حتى على صعيد الخسائر البشرية فقد دفعها العرب أيضا من تدمير لدولهم وشعوبهم وتشتتهم في أصقاع الأرض. لذلك لا داعي (برأيي المتواضع) القلق من هذه الناحية. سيكتشف ترامب أن حال العرب يرثى لها وأن نهائه وجودهم مسألة وقت مما قد يثير شفقته بدلا من غضبه.
رابح العربي
خطأ كارثي
عام 2008 أزاحت أمريكا جمهوريين عن القيادة بسبب أزمة مالية لم يتسببوا بها بل نتجت عن ممارسة بنكية خاطئة بسوق عقار أمريكي أدت لانهيار بورصات عالمية. وبغفلة من الزمن صعد رئيس لا يصلح حتى لقيادة أبسط دولة، واختفت القيادة لأمريكا وللعالم 8 سنوات ضعضعت العالم الحر وشعوبه، وتجرأ محور شر عالمي بقيادة روسيا وإيران على مغامرات وحروب كارثية أودت بمواردهما وموارد أذنابهما، ناهيك عن تعاظم جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وتفاقم أزمة لاجئين فأصبحت عودة جمهوريين لقيادة أمريكا والعالم مطلبا لها ولشعوب العالم.
تيسير خرما
القرار للمخابرات
عندما يدخل ترامب إلى البيـــــت الأبيض فهـــو ليس ترامب الحملة الانتخابية. هناك سيتلقى البرامج من المخابرات والخبراء الذين يسيرون أمريكا حقيقة، أما الرئيس فهو رمز فقط وينفد القرارات.
ترامب ستكون له الحرية في داخل البلاد كتحريك الاقتصاد والتضييق على المهاجرين غير الشرعيين أما السياسة الخارجية كجدار المكسيك، والتنصل من الناتو، والتقارب مع بوتين، وطرد المسلمين، وطرد المهاجرين، فهذه قضايا تفوق قدرات ترامب. الذي يقرر ذلك هم الخبراء والمخابرات.
حسن – المغرب
خذوا العبرة من إيران
المشكل ليس في ترامب، المشكل في العرب وخاصة الخليجيين منهم. لماذا لا يعتمدون على أنفسهم؟ لماذا دائما يعتمدون على أمريكا؟ خذوا العبرة من عدوتكم إيران لم نسمع يوما أنها طالبت أمريكا في البقاء في الشرق الأوسط أو حل مشاكل المنطقة.
سليم من الجزائر
لماذا الخوف؟