تعقيبا على رأي «القدس العربي»: تركيا: نهضة الذئب الجريح

حجم الخط
0

كانت العصابات الأرمنية تهاجم العثمانيين لصالح دول أجنبية، كانت جيوشها تحقق انتصارات في بداية الحرب العالمية الأولى، فتورطوا بالإعتداء على إخوتهم العثمانيين ظلما وبغيا
فإحدى الرسائل المحفوظة في مرسلة من العاملين في تلك الأماكن إلى وزارة الداخلية بتاريخ 7 مارس/آذار 1915 وتقول إن 30 ألف رجل مسلم في ولايتي قارس وأرداهان شرقي تركيا قتلهم المتمردون الأرمن، كما حذرت الرسالة من أن جنودا أرمن في الجيش العثماني يرفضون القتال ضد العدو، ويتعمدون أن يذهبوا أسرى لدى العدو ليُسربوا له المعلومات، وبعض الدراسات التاريخية تؤكد مقتل 519 ألفا من العثمانيين في تلك الاضطرابات الأمنية التي لم تحدث لأسباب قومية ولا دينية، حسب الوثائق الموجودة لدى والأرمني والعالمي أيضا.
إن أسباب وقوع تلك الأحداث المؤسفة تعلمها الحكومة الأرمنية، ولذلك ترفض الاحتكام إلى محاكم تاريخية ولجان مختصة تحقق في مثل هذه المزاعم في العالم أجمع، وهذا الرفض من الدولة الأرمنية لتشكيل لجان قانونية ومن مؤرخين مختصين للتحقيق بتلك الأحداث ليس الأول من نوعه، فقد رفضت دول أوروبية أخرى المشاركة في التحقيق بتلك الأحداث إبان وقوعها، حيث كانت قد دعت إليها الدولة العثمانية في مارس/آذار 1919، أي بعد أربع سنوات من تلك المزاعم.
فقد أظهرت الوثائق أن الدولة العثمانية طلبت من كل من هولندا وسويسرا والدنمارك واسبانيا إرسال اثنين من القضاة إلى اللجنة التي أسستها الدولة للتحقيق في الأحداث الواقعة في العام 1915، وكشف الضباط الذين استغلوا وظيفتهم في تهجير الأرمن، ولكن هذه الدول رفضت المشاركة بالتحقيق، وأعلنت رفضها الانضمام إلى اللجنة في بيان ينص على أن المشاركة في هذه اللجنة لا تناسب مصلحتها وهي غير ضرورية لها.
الكروي داود- النرويج

سيادة على المحك

السيادة التركية على قرارها كانت على المحك، وهو ما أدركه الشعب التركي باكرا فساعده على إسقاط الإنقلاب.
الأجرم في جريمة الإنقلابيين هو إقدامهم على الإنقلاب في وضع إقليمي منفجر، وهذا في ذاته دليل على مقدار الإستهانة بالبلد وأمنه لدى تلك العصابة.رهان قـــــوى الشر على العسكر لتنفيذ الإملاءات هو إبتداء لصلفهم وإستهانتهم بالمخاطـــر، وتكاد تكون قاعدة في كل الإنقلابات حين يستسهلون إرتكاب أي جريمة لإتمام المهمة القذرة.
الجميل في الموضوع التركي أن محاولة الإنقلاب الفاشل جعلتهم أوعى وأكثر تلاحما من ذي قبل.. وللأسف لا زال البعض في مصر رغم كوارث الإنقلاب ورهنه لسيادة البلد يرقص على نغمة إقصاء الإخوان، مع إدراك الجمــــيع أن كل ما كان مطلــــوبا منهم للإستمرار في الحكم هو القيام بما يقوم به الإنقلابي اليوم لوكيله الصهيوني، لكنهم مع الدين والخوف على الوطـــن آثروا السجون على العمالة.
جود ـ الجزائر

غسيل أدمغة

الذي ينظر عبر التاريخ وبعمق ويبحث سيجد أن غالبية الجماعات الإسلامية المنحرفة تلقى دعما من أعداء المسلمين لتفتيتهم وللحفاظ على تفرقهم وتشتيتهم وجعلهم جماعات صغيرة متفرقة والذي ينظر في كيفية تهييء الحروب الصليبية في أوروبا سيجد في نهاية المطاف كيف أن المنظرين للحروب الصليبية في أوروبا عملوا كل شيء لغسل عقول المجتمعات الأوروبية وإخافتهم من المسلمون للحصول على أكبر تأييد ممكن داخل أوروبا للإنطلاق بالحروب الصليبية التي جرت وتم غزو المسلمين وهم في بلادهم.أسست المجتمعات الأوروبية على تلك المزاعم الصليبية منذ تلك الأيام وصارت مبدأ وأصلا لديهم.
بلال

محفل الدول المتقدمة

أولا نحن نعتبر أن الشعب التركي بأغلبيته الساحقة شعب واع مسلم ويحب وطنه، وإنتماؤه إلى الأمة الإسلامية، ووقف مع رئيسه في هذه الظروف الحالكة(الإنقلاب الفاشل)، كذلك لأنه خدم وطنه بتفان، ورفع من مستوى معيشة المواطنين وكفل لهم حرية التعبير والإعتقاد التي تكاد تخلو منها كل الدول العربية والإسلامية، ونهض بالإقتصاد التركي وأدخل تركيا في محفل الدول المتقدمة، وعمل بجد في تحديث الجيش التركي إلخ إنجازاته ويشهد الله أننا لا ننكر إنجازاته(سياسيا) وكفى بالله شهيدا(رغم بعض الأخطاء: تدخله في الشأن السوري وسماحه بإدخال الأموال والمسلحين إلى أرض سوريا.
وهذا فعل عقد الوضع في سوريا أكثر، إعادة العلاقات مع الكيان الصهيوني، والله أعلم بالنيات )، السياسة شيئ والدين شيئ آخر وهو الأهم، ولم يجتمع سلطان الدنيا(السلطة السياسة) والخلافة أو الإمامة(السلطة الروحية) إلا في بعض أنبياء الله كموسى عليه السلام أو أنبياء آخرين تابعين كيوشع أو داوود وإبنه سليمان عليهم السلام، ثم ختمت السلسلة الموسوية بعيسى بن مريم الناصري عليهما السلام غير أنه لم ينل السلطة السياسية لأنه ظهر في عصر كان فيه بنـــو إسرائــــيل تحت السلطة الرومانية(القيصر)، ثم بعد ذلك إنتقلت الرسالة من بني إسرائيل(يعقوب) إلى بـــني إسماعـــيل عليهما السلام.
و تمثلت في نبينا خاتم الرسل وأكمل الأنبياء ســـيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم،و كانت رسالة عامة لجميع بني آدم الذين وجدوا في عصره ومن جاء بعدهم إلى يوم القيامة، وخلف سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أبو بكر الصديق رضي الله عنه، ثم عمـــر، ثم عثمان ثم علي وهناك من يضيف إليهم عمر بن عبد العزيز رضي الله عنهم أجمعين، ثم خلفـــهم سلاطين أحاطوا أنفسهم بهالة من الحراس وسكنوا القصور وابتعـــدوا عن الرعية، ومكنوا أبناءهم وأقاربهم وشيعهم من تملك خيرات السلطـــنة وأضاعوا حق الله وحق العباد، وحكموا الناس بالترغيب والترهيب إلى يومنا هذا.
إلياس ـ الجزائر

استغلال الصوفية

أثبت الشعب التركي ومن ينطق باسمه في البرلمان المنتخب وكل سياسييه أنهم واعون لمن يمكرون بهم. خاصة غولن الذي رهن نفسه تحت اسم الصوفية لأعداء تركيا فخطط لانقلاب لصالح الأعداء وأولهم الولايات المتحدة وأوروبا التي تريد تركيا ذليلة خاضعة للأوامر.
فشل الانقلاب في تركيا وقع على أعداء تركيا وقع الصاعقة فقد خابت كل مشاريعهم وظهر هذا واضحا في تصريحات الغرب والولايات المتحدة الفاترة والمتقلبة. على هذه الدول ان تفكر الآن مليا بمصلحتها وتمد يدها الى تركيا، تركيا إن كانت جريحة فإن تعافيها سيكون قريبا وستستعيد بعون الله وتماسك شعبها وإخلاص سياسييها.
صابر منصور ـ كولومبيا

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: تركيا: نهضة الذئب الجريح
الأرشيف العثماني

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية