الراغبون في السلام
أكثر من مليون ناخب ممن صوت لحزب الشعوب الديمقرطي في الانتخابات السابقة لم يصوت له هذه المرة وبالكاد استطاع الحزب تجاوز حاجز العشرة في المئة، والمشاجرات التي حصلت في بعض المدن الكردية كانت بين الكرد أنفسهم من مناصري الحزبين الفائزين في المنطقة. إن عددا لابأس به من مواطني تركيا الكرد الذين يستحقون جميعا ودون استثناء العيش بكرامة بدأ يفرق بين من يريد السلام ومن يريد الفوضى. وأول الغيث قطرة.
سلمى
بر الأمان
قبل حزب العدالة والتنمية و(بعد حقبة طويلة اتسمت بالانقلابات العسكرية والفضائح والأزمات المالية). وبعد تجربة حزب العدالة والتنمية ورئيسه أردوغان الناجحة في ادارة بلدية اسطنبول وانهاضها من حافة الإفلاس ومن المديونية المرهقة ومن الفوضى والفساد؛ بعد كل ذلك أعطى الشعب التركي ثقته لهذا الحزب ليدير البلاد منذ2002.ونجاحاته على مستوى تركيا كلـها لا تـقل عنـها فـي اسطـنبول وحـدها.
وفي هذه الحقبة القصيرة نسبيا تحولت تركيا من بلد شبه مفلس نتيجة للفساد المستشري في اجهزة الدولة ونتيجة لنفوذ انقلابيي العسكر وارتباطاتهم المشبوهة وحرصهم على المراكز أكثر من حرصهم على مصلحة البلد العليا؛وبذلك أصبحت تركيا تحت ادارة هذا الحزب الجديد ذي التوجه الاسلامي بلدا منتعشا اقتصاديا وفي مقدمة الاقتصادات الناجحة على مستوى العالم.
وبعد انتكاسة حراك الربيع العربي بقيادة الصحوة الاسلامية-الحليف الطبيعي لأردوغان وحزبه-تحولت بوصلة شياطين الانس من العلمانيين والاتاتوركيين وغيرهم من التغريبيين، إلى تركيا لتعيد عقارب الساعة إلى الوراء،ونجحت جزئيا في ابطاء عجلة حزب أردوغان في الانتخابات التركية قبل حوالي 6 اشهر بحيث عجز هذا الحزب عن تشكيل حكومة مما اضطره لخوض الانتخابات الحالية،والتي تنبه الشعب التركي فيها إلى المجهول الذي ستقوده الاتجاهات العلمانية اللادينية اليها ،فاعاد ثقته بحزب العدالة والتنمية لاستئناف قيادة تركيا إلى بر الأمان الذي نعمت به منذ 2002.
ع.خ.ا.حسن
مسؤولية كبيرة
الأستحقاق الحادي عشر على التوالي الذي يتصدر فيه حزب العدالة والتنمية، الأسم على المسمى، نتائج الأنتخابات في تركيا، وهذه المرة هي الأعلى من حيث عدد الناخبين الذين صوتوا لصالحه (أكثر من 23 مليونا) وثاني اعلى نسبة مئوية بفارق ضئيل عن انتخابات 2011، 49.7 % مقابل 49.4% هذه المرة !
لذلك، المسألة ليست تشريفا من قبل الشعب التركي، وانما هي تحميل مسؤولية كبيرة في هذا الظرف الصعب الشائك، ومن الواضح ان الكثير ممن لم يصوتوا للحزب في المرة السابقة، عادوا وحكموا المنطق بعد ان تأكدوا ان الأحزاب الأخرى تنظر إلى مصالحها الضيقة وليس إلى مصلحة البلاد، فقرروا بعقلانية ومنطقية تحميل المسؤولية كاملة إلى الحزب الذي قاد تركيا الحديثة إلى المجد وعدم تضييع المزيد من الوقت الذي قد يقود إلى ضياع البلاد نفسها لو استمر هذا اللاقرار وكما يحصل عندنا للأسف في بعض البلاد العربية التي صدقت نفسها انها تمارس ديمقراطية وشورى فحولت الانتخابات إلى غاية وليست وسيلة لانتخاب الأفضل لحكم البلاد والعباد.او انها اطاحت بالرئيس المنتخب في اول مناسبة تمكنت فيها لتعيد البلاد إلى مربع هيمنة الجيش والعسكر والى الحكم الجبري القاهر!
الآن الكرة في ملعب حزب الحرية والعدالة الذي عليه ان يثبت من جديد انه اهل للاستمرار في الإنجاز لصالح تركيا وشعبها بأكمله، فالإنجاز في نهاية المطاف هو المقياس الوحيد لتقييم نجاح اي حكومة. أو بخلافه، سيخرج الشعب من جديد عندما يحين الموعد ليغير عن طريق الصندوق، وليس عن طريق آخر كما يفعل المتخلفون!
د. اثير الشيخلي – العراق
منارة الحرية
مليون مبروك لكل محبي الحرية والتقدم اينما كانوا لأن تركيا أردوغان منارة للحرية والكرامة لكل شعوب المنطقة العربية والاسلامية اللتين ترزحان تحت حكم القتلة والمجرمين و»السايكوباث» وأذناب أعداء الأمة وخدمة اسرائيل وامريكا.
محمد الناصر
بارقة أمل
عودة حزب العدالة والتنمية إلى الأغلبية الحاكمة في تركيا هو بارقة أمل للشعوب التي أضحت ضحايا للثورات المضادة. ومصدر قلق للدكتاتوريات الجديدة والمستعمرين في فلسطين وفأل خير لتركيا واستمرار نجاحها اقتصاديا وسياسيا. أهل غزة واللاجئون السوريون اكثر سعادة هذا اليوم فهناك بارقة أمل في أن الحصار السيسي الإسرائيلي لغزة وتباعا قتل وتهجير السوريين سيفقد جزءا من فعالياته.
جمرين- امريكا
المشاركة في الانتخابات 87%
من برأيكم اكبر متضرر من نجاح حزب أردوغان في الانتخابات ولن يستطيع النوم الليلة انه عبد الفتاح السيسي.
اكثر من 87٪ من الأتراك شاركوا في الانتخابات مقارنة بـ 25٪ من سمع استجداء السيسي للشعب كي يدلي بصوته، هذا هو الفرق بين قايد انقلاب عسكري وزعيم أمة مثل أردوغان.
علي اللاذقاني
إخفاء الفضيحة
يا أخ علي … أولاً، أحييك على تعليقك الرائع … ثانياً، نسبة الـ 25% التي ذكرتها في تعليقك هي النسبة التي أعلنها إعلام مغتصب السلطة السيسي، وذلك لإخفاء الفضيحة الكبرى، حيث أن النسبة الحقيقية لم تتعد 3% على أقصى تقدير، وكان عدد المصوتين في كل لجنة أقل من عدد كراسي اللجنة، أما تزويرها بعد ذلك إلى 25% فهذا أمر ميسور للغاية تحت أي حكم عسكري ديكتاتوري …
ولا تنسى أن مصر هي التي اخترعت نسبة الـ 99%، التي صرنا بعدها أضحوكة العالم أجمع.
سامي عبد القادر – الولايات المتحدة