تعقيبا على رأي «القدس العربي»: ثلاجة السيسي… في مبالغات الساسة والإعلام

حجم الخط
0

لو كنت مكان هــــــذا الرجل لعدت لبيتي ووظيفتي العادية في الجيش ولتركت أمور الحكم والاقتصاد لمن هو ادرى بهـــــا، إنه يظلم نفسة وعائلته وشعبه بالاستمرار في مـــــوقع القمة بالــــدولة المصرية وهــــو، بكل صدق، غير قـــــادر تماماً على أي أداء فـــيه مهما كان صغيراً …. للخـــــروج من طامتها الكبرى التي تغــــرق بها يوماً بعد يوم، مصر في حاجـــة الى داهية سياسة، وعالم اقتصـــاد، وعالم اجتماع، وخبــــير خــــبراء اســــتراتيجـــيا، ومئة معجزة مجتمعة… وإن لم تتوافر كل هذه في إنسان واحد، فبفريق يعمل كإنسان واحد.
احمد سامي مناصرة

ثورة المسحوقين

السيسي لا يعي ما وصل اليه سواد الشعب المصري من تجويع وفقر مدقع وغلاء فاحش وهو يمنيه كذبا وزورا بأنه سيتحول في (جنة) انقلابه العميل الى (بكره حتشوفو مصر)، وهو يكذب ويتحرى الكذب في قصة ماء ثلاجته وتزين له وسائل إعلامه كل تخرصاته والتي لا تنطلي حتى على بعض المغفلين من الناس (فإذا كان ضابط في مؤسسة الجيش المصري الذي هو أشبه بدولة داخل الدولة، يتمتع رعاياها بالامتيازات المادية والمعنوية التي ترفعهم درجات فوق أقرانهم من المصريين، ومن عائلة غنية جداً، غير قادر على ملء ثلاجته إلا بالماء، فماذا ترك السيسي للمصريين الغلابة الذين لا يملكون شروى نقير).
والسخرية التي واكبت كذبة السيسي هذه عبر العالم ابتلعها إعلام مروجيه ولم يأبه بها ؛ ولكن هذا الإعلام لم يستطع أن يتحمل مزحة مسؤول سعودي تخلو من السخرية وجعل من حبتها قبة، كما يقول المثل، لإلهاء الناس وصرف أنظارهم عن أوضاعهم التعيسة في جنة السيسي الموهومة. والسيسي (يكرر، على مدار الأشهر الماضية، المرة تلو المرة منهم طلب التبرع بالغث الطفيف الذي يملكون فيما حكومته تتحضر لإعلان قرارات اقتصادية تجعل حياتهم أصعب وأقسى وأشد مرارة).
الشعب المصري صبور ولكن للصبر حدودا وثورة المسحوقين على الطريق.
ع.خ.ا.حسن

سوق الخردوات

لا تسألوا كثيرا ولا تتعجبوا طويلا في ثلاجة طوال عقدها لا تعرف إلا ماء ساخنا أو باردا مجمدا وهذا يحتاج إلى شرح وتفصيل، هو حال رؤسائنا المالكين لرؤوسنا ورقابنا القابضين على ألسنتنا نحن الصم البكم الذين لا يعقلون ولا يفقهون،[ الرؤساء] في شرقنا وغربنا كل واحد منهم له قصته مع شعبه وحكايته مع أمــته، مرت العهدة الأولى خمس سنوات كاملة قيل للشعب نيابة عنه رئيسكم في حوزة ملكيته سيارة مستعملة (R18) الماركة اندثرت في التسعينيات لم يبق لها وجود في مدينة أو قرية إلا في حظائر الخردوات بالية مرمية صــدئة منذ سنوات، التصريح له أبعاده وفحواه، تطبيقا للدستور وللقانون في معناه.
أحـمد ـ مصر

سداد الرأي

إنّ من مؤشرات سداد الرأي لدى الحاكم أن تكون «الكلمة التي يصدرها» مرسوم تنفيذ ولا ينبغي للمغالطات والهرطقات واللعب على الكلمات والقفز على متطلبات الرعية.
ومن خلال تتبعنا لبعض تصريحات السيسي سواء في الداخل أو في الخارج لا يمت بصلة أن يكون ممثل شعب حسب تقديري وذلك لعدة أسباب منها:
1-أثناء تعديل الدستور بعد عملية الإنقلاب دعا الوسط الفني على حساب النخبة من الدكاترة والمفكرين وأهل الإختصاص – ليس إنتقاصا من أهل الفن ولكن هم جزء من المنظومة وليسوا الكل-
2-الإستحقاق الإنقلابي حدده على مدار يومين وإذا به يمدده إلى ثلاثة أيام تحت طائلة التهديد والوعيد…(…)
3-زياراته إلى الخارج عوض تمثيل الوفد المرافق من الوزراء والخبراء ورجال الأعمال ملأ طائرته بأهل -هز الوسط – زيارته لألمانيا مثلا.
4-الرئيس الذي -يقسم بالله- في كل شيء وعلى كل شيء عمله (ولم يعمل شيئا) دليل على أنّه لا يملك قوة إصدار المراسيم ولا قوة الأمر رغم أنّ القسم جائز ولكن في مواقف معروفة (أنا غلبان على حد قول عادل إمام..)
5- ثلاجته فارغة «رغم أنّه من عائلة ميسورة وضابط في الجيش المصري أقل تقدير للرتبة «رائد» وما أدراك ما رائد في الجيش المصري وقت ذاك ويتوج قوله بالقسم باليمين والحنث-دليل على أنّه كان لا يقدر على سد رمق عائلته في هذه البحبوحة فكيف له أن يلبي متطلبات شعب بتعداد 80 مليونا.
6-ثورة الغــــــلابة هي تصحيح ثوري للإنقـــــلاب لرد شرعية شعب ضاعت نتيجـــــة مغالطات وتســــويفات سوّق لها إعلام مأجور وزكتها القبضة الحديدية وبسط لها فراش الظلم محاكم صورية كان ضحيتها الشعب المصري الشريف بالقتل والتشريد والمطاردة والسجن وليــــس هذا فقــــط بــــل تعدت مطالب الإنقلاب إلى لقمة العيش من جراء الغلاء والمشاركة في تموين مشاريع وهمية على حساب الغلابة من أبناء الشعب المصري…مصر لا تستحق هذه الوضعية بحكم منزلتها بين الأمم فهي حضارة وقطب العرب ومركز إشعاع الإسلام في جامعها الأزهر (طبعا قبل الإنقلاب) وطبقتها المثقفة التي داسها السيسي وبلطجيته تحت طائلة (محاربة الإرهاب) ونسوا أنّهم هم الإرهابيون الذين سلبوا حق الشعب في إختيار رئيسه ثمّ قتلوه ومن بقي حيّا منهم جوعوه…
بولنوار قويدر-الجزائر

ثلاجات متعددة

حتى ننصف الرجل فقد يكون صادقا وذلك أنه من عائلة غنية جدا وعنده عدة ثلاجات إحداها للماء (وهي ما قصدها بحديثه وقسمه الغليظ) وبقية الثلاجات تحتوي كل منها أصنافا مختلفة من اللحوم والطماطم والفراولة والسمك والجمبري). أما إن كانت له ثلاجة واحدة فقط فهو غير عاقل باستعمالها فقط للماء وكان أحرى به أن يبيعها ويشتري بثمنها ما يقيم أوده.
أبو مجد

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: ثلاجة السيسي… في مبالغات الساسة والإعلام

الطامة الكبرى

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية