على امتداد مسيرتها، تعرضت جامعة الدول العربية الى صعود وهبوط انتهى تماما بإستقالة الشاذلي القليبي و كلوفيس مقصود عام 91 عندما أُعيدت لحضن حسني مبارك وانتقلت الى القاهرة.. من يومها اصبحت دائرة من دوائر الخارجية المصرية و حسب. لو إستمر نهجها على النحو الذي سارت عليه ايام هذين الكبيرين لصعدت اقليميا لمصاف الأمم المتحدة ولكنها اليوم عِزبة يضمنها أبو الغيط ل ريثما يتغير وربما سيكون أميرها المقبل سعادة سامح شكري….
احمد طراونة
نصرة القدس
لا أحد يأخذ قرارات وبيانات ما يسمي بالجامعة العربية محمل الجد. كلهم موظفون عند طواغيت العرب وما عليهم الا قراءة ما يملي عليهم. والله لو يملكون ذرة اخلاق او كرامة لأوقفوا تدمير اليمن وقتل أهله، ولا نقول رفع الحصار عن غزة او نصرة القدس فهم ليسوا أهلا لهذا.
أبو محمد من الشابورة ـ فلسطين
إحباط وخسارة
رسالة من مواطن عربي بسيط الى السعودية التي لن أسامحها، لما تفعل بعالمنا العربي والإسلامي من سياسة تؤدي بنا الى التفرقة والإحباط. وبعدها الخسارة والندم. لن أسامح بدفعها المليارات لزعيم امريكي متعجــرف لا يحبنا. نقود تدفع ونحن نموت جوعا. لن اسامح الرياض على حصارها الظالم لدولة الكرامة والعنفوان قطر.
أما الذي يجعلني أفقد أعصابي .هي العلاقات (المميزة) بين بلد مكة المكرمة و(إسرائيل).وعن الزيارة السرية لولي العهد السعودي إلى سالبي فلسطين. ولن نجعل من الكيان الصهيوني صديقا ولا حليفا. رغم أنف الجميع .
حسنين عمر
الحرب بالوكالة
السعودية أعجز من الذين دعتهم ليعلنوا الحرب على لبنان.
إسرائيل سوف تقبض المزيد من أموال السعودية وتماطلهم ولن تحارب بالوكالة ولن تنتصر للعربان لأنها تعلم جيدا ما ينتظرها لو حاربت بل بالعكس، فإسرائيل قد تسهل دخول إيران للرياض وهي بالتأكيد بصدد التخطيط لذلك.
دينارز
تفريق لا توحيد
هذه ليست جامعة الدول العربية فهي مفرقة الدول العربية، اذا انها اسست بتخطيط بريطاني للإبقاء على العديد من الدول العربية بدلا من توحيدها في دولة واحدة
سليمان يعقوب
دول مفككة
دول هشة ضعيفة مفككة، لا تقدر على ايران، وتستخدم اليمن وسوريا ولبنان والعراق حقل تجارب للتصدي لإيران بدلا من مواجهتها في أراضيها، اجزم أن بعض الدول التي شاركت لا تريد العداء لإيران. والحمد لله أنهم لغاية الآن لم يقرروا إدانة الشعب الفلسطيني لأنهم يحتلون دولة إسرائيل الشقيقة جراء هلعهم من الصهاينة .
محمد حاج
قصر نظر
يمكن القول ان السعودية مسؤولة عن تفرق العرب و تشرذمهم بسبب تبنيها سياسة محاور قصيرة النظر.
منصور الحيدر
التسوية السلمية
لن يكن هناك جديد تحت الشمس ابدا ما دامت السعودية تمرر القرارات والادانة تحت ستار ما يسمى اجتماع جامعة الدول العربية والذي لن يمنع ابدا الصاروخ الثاني والثالث والرابع الحوثي ما دامت السعودية والدول العربية أجمع لم تفهم أن هناك ضرورة بالتسوية السلمية باليمن ووقف الصراع بالحال اجتماع الجامعة العربية لن يعلن الحرب على الميليشيات الايرانية وخصوصا حزب الله او الحرس الثوري او الحشد الشعبي ابدا ولن يحارب ايران بل سيقرر بالكاد قرار الحصار على لبنان وانتهاك سيادة لبنان دولة وحكومة وشعبا، كما اعتاد العرب بقرارهم وخصوصا السعودية المملكة التي باتت بالحقبة الاخيرة من الزمن البيت الواسع للتهور بالقرارات، خصوصا بعد صعود ترامب وصفقة المليارات الأخيرة. التصعيد ضد ايران امر خطير جدا إن اخذنا بعين الاعتبار منطق الأقوى في المنطقة نجزم للمرة الالف ان قرار الحرب المقبلة سيكون مدمرا وستنال الدول العربية الحصة الكبيرة من الهلاك والدمار الكامل. ما يرضي المملكة العربية السعودية يجب أن لا يرضي باقي الدول العربية وصواريخ الحوثي لن تتوقف ابدا بالتصعيد، المملكة بالطريق الى قرارات قاسية ومرعبة قد تغير الخرائط وتمزق الحدود هل المزيج السعودي امريكي هو السبب هل شعور المملكة بالحلف الأمريكي أم أنها تغطية لما هو اعظم خصوصا مسألة قطر الصامدة تحت الحصار لن تحرر الجزر الاماراتية اليوم وغدا واستمرارية محاولة السعودية البحث عن بنود تدين ايران والنفوذ الايراني يجب أن يبدأ من داخل اروقة القرار الامريكي التي سمحت هي لولاية الفقيه. ايران بالتدخل خلال الاعوام الـ 6 السابقة في سوريا العراق والبقاء في لبنان تحت ستار ما يسمى حزب الله، أين كانت امريكا من ايران طوال الفترة الاخيرة من الزمن هل في عهد اوباما تم ابرام اتفاق النووي ومن ثم اتفاق آخر يقضي بالسماح لولاية الفقيه ايران بلعب دول مركزي بالمنطقة هل اتت الآن ادارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب لأجل رمي اوراق الاتفاق الاول والاتفاق الثاني وهي من تشد عضلات المملكة السعودية بالتقدم الى الامام وتجنيد الدول العربية تحت صف واحد يدين التسلط الايراني والنفوذ الإيراني. هل ستلعب المملكة العربية دور عامل النظافة وتكنيس الوجود الايراني ام ان التدخل السعودي قد يحرق ما تبقى من الاوراق في المنطقة بالكامل؟
مخلص وهبة ـ دالية الكرمل
جني المحصول