تعقيبا على رأي «القدس العربي»: جسر سعودي بين مصر وتركيا؟

حجم الخط
0

خارج اللعبة

لا أعتقد أن مصر قادرة على فتح علاقات مع تركيا في الوقت الذي تمتلىء فيه سجون مصر بكل من هو إخواني أو قريب منهم وهم عمليا حلفاء تركيا الحقيقيون.
مصر مقبلة على ما هو اسوأ، والكل يعرف ذلك وقرأنا ذلك في صحف اصدقائه ان نظام حليفهم الصديق أصبح خارج اللعبة ولا أحد مكترثا بهكذا نظام مغمس بالدماء وسياسته الاعتقال والتنكيل والتعذيب .
تركيا لديها القناعة التامة أن هذا النظام لا يؤتمن وغير مؤهل لأي علاقة مبنية على الثقة والمصداقية.
محمد سلامه – فلسطيني من الماينا

قناة البحرين
السؤال هل سيؤثر الجسر على حركة التجارة في خليج العقبة الأردني وما هو تعليق الأردن على هذا الجسر والأردن يتمتع بعلاقة طيبة مع كل من السعودية ومصر.
وما هو مصير قناة البحرين في هذه الحالة؟
الهدهد – اربد

تحرير الأقصى
غالبية الشعب المصري كانت ترى في مبارك القائد الشجاع النظيف الأمين إلا القلة ، «ولما طاح الجمل كثرت سكاكينه» وأصبح مبارك رمزا للخيانة والسارق لقدرات وطنه، والآن السيسي الأمين الوطني المحافظ على أرواح مواطنيه، وغدا عند الإطاحة به سيتهم باتهامات مبارك نفسها ، التاريخ علمنا بأن العرب لا يمكن أن يتوحدوا، لأن النوايا لا تعكس ما تظهره وسائل الإعلام من حب ووئام، وإذا كانوا صادقين في وحدتهم، فليتحدوا لتحرير الأقصى، لا أظن باليهود إلا أنهم يضحكون ضحكات هستيرية على مزاعم وحدة العرب، لأنهم يعلمون ببواطن الأمور ؟
محمد حاج – الأردن

جسور التواصل
ما هو محرم في السعودية حلال في مصر كما في البحرين لذلك تبنى الجسور للتواصل مع ما هو منعدم وجوده في السعودية لتكون الرحلة إلى مصر أيام الخميس والجمعة من كل أسبوع بدل ركوب الطائرة إلى أوروبا وغيرها. في كل ثورة عندما ينعدم الإعدام في ساحات الثورات للبت مع من وقعت ضدهم الثورة لا يستغرب بعدها أن يقع طحن شعب بأكمله بفلول الردة حيث لا ينفع بعدها عقار أية أي ثورة لأن الثوار بعدها قد ذهبت ريحهم في مهب الإنقلاب، عسكريا كان أم سياسيا. الدنيا هو العالم ومصر هي أمه.
حسان

غياب الاستثمارات
النظام العسكرى الحاكم في مصر تابع للسعودية، والإستثمارات السعودية، في مشروعات لوجستية على محور قناة السويس، كمنطقة تجارة حرة بين آسيا وأوروبا، هي مع الجيش المصري فقط فهي متواضعة جدا . لا نعرف ما الذي سيضيفة الكوبري بين جزيرتي صنافير وتيران على مقربة من شرم الشيخ مع سيناء المصرية، والذى سبق أن رفضه مبارك عندما عرضه عليه الملك عبد الله، رحمة الله عليه. الملاحظ غياب أي استثمارات من القطاع الخاص من الجانبين في السوق المصري الضخم أو في السوق السعودي . حماس إعلامي هائل يثير الكثير من التوقعات، أما المضمون فهو متواضع، وهو ما سيظهر مع الأيام المقبلة . أما الخلاف مع تركيا فهو عقائدي أيديولوجي على نظام الحكم، ديمقراطي إسلامي أم علماني عسكري، ومن الصعب جسر الهوة بين الجانبين .
م . حسن

الأمن القومي
إين أهمية مصر للأمن القومي العربي وأنت ترى حالات الإقتتال الدائر في معظم الدول العربية بما فيها مصر (سيناء) أين مصر مما يحدث في اليمن ومن يقف وراءه، أين مصر مما يحدث في العراق ومن يقف وراءه، أين مصر مما يحدث في فلسطين ومن يقف وراءه وفي سوريا؟ أي أمن قومي هذا؟…. فاقد الشيء لا يعطيه أبداً ومصر نفسها بحاجة لأمن قبل أن تكون لها أية أهمية للأمن القومي العربي. هذه مقولة روجت لها صحف «الأهرام» و«الأخبار» و«الجمهورية» المصرية مدفوعة الأجر من النظام فقط للاستهلاك المحلي..وقد عفا عليها الزمن…. لأن الواقع يقول بغير ذلك.
حسن الحساني

طريق بري
بناء جسر بري بين البلدين هو منفعة للجميع وان لن يكون مهما عسكريا ولكن
الحال سيكون أفضل بوجود طريق بري مفتوح بين البلدين .
ما تحتاجه مصر وبشكل عاجل هو بناء الجسور بين الحكومة وبين جميع مكونات الشعب المصري لضمان الاستقرار والتقدم لمصر اولا وأخيرا.
هذا إذا كانت هناك نية لإصلاح الوضع وتقديم تنازلات وتحقيق مصالحة وطنية والعفو عن المسجونين والتفاهمات والتنازلات السياسية لمصلحة البلد، ومن غير هذه سيكون الجسر مصدر رزق جديد لعمال ومهندسين مصر لسنتين وبعدين لمدة أطول للدولة لجمع رسوم العبور بالدولار!
حكمت- أمريكا

مصالحة مرتقبة
– بين مصر السيسي، وتركيا أردوغان مسافة الشمس والأرض، وأخشى أن الجسر الذي تحدث عنه المقال سيكون قصيراً عن الربط بين الدولتين إلا في حالة رضي الإخوان المسلمون في مصر بمصالحة ما، وهذا غير وارد مع تعنت الانقلاب.
– السيسي قائد فاشل، ولن يستطيع إدارة مصر أبداً، لذلك ترغب السعودية بالسيطرة على توجهاته في مصر وخارجها.
– موقف سعودية سلمان، مفهوم، بل ومطلوب بالتحالف مع بلد مثل مصر، لكن بوجود السيسي أخشى أن تذهب كل هذه الدولارات والاتفاقات هباء.
محمد قطيفان – شرق المتوسط

ثمن الفرقة
جسر واحد لا يكفي…العالم العربي يحتاج إلى جسور عدة..أهمها جسور من المحبة والتآخي والوحدة.. إن لم تبن هذه الجسور فإن ثمن الفرقة العربية سيكون باهظا على كل الدول العربية….
رفيق كامل

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية