تعقيبا على رأي «القدس العربي»: حاخامات اليهود يحاكمون بابا المسيحيين

حجم الخط
0

الإعتداء على الكنائس
لم نسمع ولو احتجاجا واحدا من قادة أوروبا وأمريكا ولا من ايطاليا حاضنة الفاتيكان والتي يزورها نتنياهو هذه الأيام ولا من الفاتيكان نفسه، لماذا لأن هذا البابا ليس ابيض من أوروبا أو أمريكا أو لأنهم أكثر صهينة من الصهاينة أنفسهم، أو كليهما معا، فالاعتداء على الكنائس في فلسطين من قبل قطعان المستوطنين لا يكاد يذكر في إعلام الغرب ولا نسمع أي شجب او تنديد من قياداتهم , ولو كان الفاعل او القائل مسلما لقامت الدنيا وما قعدت ليس لحبهم للبابا او الكنائس بل لكرههم كل ما هو مسلم.
الزعبي – أمريكا

عصر الطغيان
هذا هو عصر الطغيان والجبروت والعلو اليهودي الإسرائيلي الكبير والذي سيتبعه السقوط المريع.
وبابا الفاتيكان الذي برّأ سلفه اليهود من دم المسيح تحت ضغطهم الشديد؛مع ان ادبياتهم تقول (دمه علينا وعلى ابنائنا)،هذا البابا سينال من اليهود (جزاء سنمار) اذ(انتشر مؤخراً خبر توجيه «محكمة دينية يهودية» تهديداً إلى بابا الفاتيكان ينذره بالعودة عن قرار الاعتراف بدولة فلسطين وإلا فإن هذه المحكمة ستحاكم البابا في 20 أيلول/سبتمبر المقبل.)
الاعلام الصهيوني الماهر في قلب الحقائق وتزييف التاريخ نجح في غسل دماغ الغرب عموما ، أن الإسلام مرادف للارهاب وان كل المسلمين هم جند هذا الإرهاب،وكذلك زيفوا أن العرب والمسلمين وأهل فلسطين يقاتلون إسرائيل الديمقراطية المسالمة!!من منطلق جهادي إسلامي، وليس من منطلق تحرير أرضهم السليبة في فلسطين من عصابات الاجرام الصهيونية مع أن(إنذار البابا من قبل حاخامات يهود متطرّفين هو تشريع دينيّ لإجرام «تدفيع الثمن» لن يفعل غير مدّ نيران الصراعات الدينية العالمية بالحطب اللازم.)
ع.خ.ا.حسن

مكان رجال الدين المعبد
«محكمة دينية يهودية» يطلق عليها تسمية السنهدرين او السنهدريم، وهو مجلس اليهود الأعلى والذي حوكم أمامه السيد المسيح له كل المجد.
يرجح قيام السنهدرين إلى زمان موسي النبي وذلك عندما عين 70 من شيوخ إسرائيل لمعاونته ، ليست لي اي مشكلة مع اليهود أبدا ولا عداء معهم على الإطلاق، ولكن مكان رجال الدين هو المعبد وعملهم هو العبادة، السياسة قذرة وملتوية وفيها كذب ونفاق وليس لرجل دين الخوض فى هذا المستنقع و رجل الدين لايصح ان ينزل لهذا المستوى، مع احترامي لكل السياسيين الشرفاء.
هاني

بروتوكولات حكماء صهيون
بابا الفاتيكان هل يخشى اليهود. من الفلسطينيين من هم نصارى. من المفروض أن بابا الفاتيكان في كل سنة في عيد الميلاد أن تكون وجهته بيت لحم وعليه فإن بابا الفاتيكان يجب عليه أن يجعل علم فلسطين يرفرف فوق مبنى الفاتيكان دون أن يطلب منه ذلك وإلا فإنه جزء من المؤامرة على فلسطين وإن كان هارتزل صحيح أنه قد استشار الكنيسة في روما حين أعد العدة لإعداد بروتوكولات « حكماء « صهيون . فليظهر إذن البابا عكس ذلك ويحرض في كل قداس على تحرير فلسطين، وليبين أن فلسطين هي للفلسطينيين وليست للهيود الصهاينة أعداء الإنسانية. وليقرأ كل أحد على الجموع في ساحة الفاتيكان العهدة العمرية والتي لم تستثن النصارى عكس يهود.
حسان

صراع ديني
لنكن واقعيين، منذ فجر التاريخ والصراع على فلسطين ديني بامتياز لأنها أرض مقدسة. إذا كان المفاوض الفلسطيني الذي يفاوض على أرض وقف إسلامي وعلى أولى القبلتين يجلس على الطاولة وهو يعتقد أنه يحل مشكلة سياسية ونزاعا حدوديا فهو مخطئ ولا يعي التاريخ ولا يستشرف المستقبل ، أو يعيه ، بل يدس رأسه في التراب، لأن من يجلس أمامه في الجهة الأخرى مقتنع دينيا ومشبع عقائديا بأنه عاد إلى أرض الميعاد حسب التوراة وأنه عاد ليبقى ليس على جزء من الأرض بل على كل الأرض. الصهاينة يريدون من المسلمين ان يتفاوضوا معهم على اساس ان المشكلة سياسية، مع أنهم هم أنفسهم اخترعوا فكرة المفاوضات لأنها إضاعة للوقت وتعطيهم الوقت الكافي لتغيير المعالم على الأرض وتزوير التاريخ والآثار حتى يقولوا يوما ما زورا، ليست التوراة فقط، بل الآثار والتاريخ وكل شيء يقول إننا كنا هنا وعدنا إلى هنا، فاين السياسة في ذلك؟ إنه صراع ديني بامتياز حتى وان استخدم الكيان اذرعا سياسية لتنفيذه! اذا نزعنا نحن المسلمين والعرب فكرة ان الصراع ديني فسنكون بذلك أعفينا اكثر من مليار مسلم من مسؤوليتهم تجاه فلسطين وهذا بالضبط ما يريده الاحتلال ومن يدورون في فلكه.
اما مسيحيو فلسطين فهم ملح الأرض وعانوا من الاحتلال وسياساته مثلهم مثل الفلسطينيين المسلمين. بل عانوا ايضا من تهميش الفاتيكان والعالم الغربي لهم، من منا نسي قصف الصهاينة اثناء انتفاضة الأقصى لكنيسة المهد؟؟ لم يتحرك العالم الغربي ابدا رغم تعرض واحدة من اقدس كنائس العالم للإعتداء!! الصراع فعلا ديني وليس سياسيا وهو صراع بين العرب مسلمين ومسيحيين من جهة والصهاينة من الجهة الأخرى.
رياض- المانيا

صك براءة
لقد رضخ البابا القديم للغرب حين أعطى اليهود صك براءة من دم المسيح،
ولهذا أتوقع أن يرضخ هذا البابا لحاخامات الصهاينة ويبحث عن عذر ما
الكنيسة الكاثوليكية هي الأعلى اتباعا بالعالم لغاية الآن، وهي الأعلى اقتصادا بين باقي كنائس العالم.
الكنيسة الكاثوليكية هي دولة بحد ذاتها تملك قرارها فلم الخوف إذا ؟
ولا حول ولا قوة إلا بالله
الكروي داود- النرويج

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية