الثورة المضادة
« فقد ضمّ ممثلين من «نداء تونس جبهة الإنقاذ» وهو الاتجاه الذي يرأسه محسن المرزوقي، و«الجبهة الشعبية»، وهو ائتلاف سياسي يساري وقومي وبيئي، و«مشروع تونس» وهو حزب، بتعريفه لنفسه، «ليبرالي تقدمي»، و«الاتحاد الوطني الحر»، وهو حزب أسسه رجل أعمال ذو ثروة في مجالات الطاقة والعقارات».
هؤلاء هم رموز الثورة المضادة في تونس والذين وعدوا من إنتخبهم بالرخاء والشغل، لكنهم فشلوا بذلك فتوددوا للطغاة كما تعودوا بفترة بن علي !
الكروي داود – النرويج
اختيار الشعب
هؤﻻء رموز الثورة المضادة ؟ مثلاً السيدة مباركة العوانية أرملة الشهيد البراهمي ضحية الإرهاب الهمجي والظلامي والذين يتموا ابناءها بدون ذنب هل هم ثورة مضادة ؟….
هؤﻻء نتفق معهم أو نختلف معهم، وانا اختلف مع جلهم، لكن هم نواب الشعب اختارهم الشعب التونسي بانتخابات حرة ونزيهة ونحن نحترم اختيار الشعب التونسي …
مصطفى – تونس
تعددية حقيقية
نفسية مريضة، أنتجتها قطيعة بورقيبة مع الذات، وغذتها دموية ابن علي وفساده! فتارة تتجلى هذه «النفسية» في تدين مجنون؛ لا يتجاوز الترقوة! فلا يصل إلى القلب؛ فينعكس على الجوارح؛ سلوكا مستقيما! وأحيانا تظهر (النفسية المريضة) في علمانية عدمية؛ تغيب العقل والقلب! ولذلك أقول : أن العنف زرع في مدرسة علمانية تجفف منابع التدين! وتخرج من مدرسة الإستبداد والفساد! والصلح مع الذات في ظل تعددية حقيقية؛ تقوم على الإصلاح ! طريق للخروج من نفق مظلم!
محمد سالم – موريتانيا
مملكة العائلة
نظام الأسد نظام بشع قاتل ديكتاتوري شمولي يقمع كل من ليس بعثيا باذابته في اسيد السجون أو تحت لهب القذائف ويصادر أبسط وأهم الحريات التمثيل السياسي الصادق بمقاييس اليسار النظام الفاشي الدموي الظلامي ينهب خيرات البلاد ويحلي بالعباد ويدير مملكة لبيت الأسد بقناع جمهوري يستولي فيه مخلوف على مقدرات البروليتاريا الكادحة في المقياس الإسلامي هو دكتاتور طاغية قاتل متوحش سادي ومن نصره من عمائم العار في لبنان لا يقلون وحشية وعصيانا لله تعالى منه ويفتقر إلى تمثيل شعبه..ويهجر ويقتل ويبيد هو وحليفه نصر (الله) تحت عنوان طائفي مقيت هو حرب المقامات ومعركة ظهور المهدي !! تتاجر بالله وبكتابه وبفلسطين وبالبروليتاريا الكادحة وبالقومية العربية.
غادة الشاويش – المنفى
وعي ثقافي وسياسي
الواضح أنكم سادتي تجهلون تونس البلد والتونسي، على الأقل تركيبة المواطن التونسي الثقافي والوعي السياسي. نعم بصفتي تونسيا أصل أستطيع تشخيص هذا التصرف الذي يبدو للعيان غريب الأطوار ولكن هو حراك سياسي عادي يعبر عن فئة تتعاطف مع الوضع الكارثي للمواطن السوري وبشار يمثل قائدا شرعيا للبلاد وهناك فئة تدعم المعارضة السورية وتتحالف معها.
هو ناتج عن بعض الحرية وبعض الممارسة الديمقراطية الناشئة التي يتمتع بها. لكن ملاحظات -الشباب هو من قام بثورة ضد بن علي وخاصة وهو مهم جدا- بن علي رئيس الجمهورية السابق لم يهرب.
الرئيس لم يكن جبانا ولم يغادر البلاد فقط وقع تضليله ، كذلك في تونس لا توجد تفرقة طائفية بين أبناء الوطن الواحد لكن هناك من غرر به من الطرفين.
لطفي – باريس
مسرحية مكشوفة
الثورة المضادة كسبت الرهان بانقلاب عسكري في مصر وبانقلاب هادئ وسلس في تونس، بقايا النظام السابق في البلدين تواروا عن الأنظار بعيد الثورة لكنهم استمروا رغم ذلك كخلايا نائمة في الإمساك بدواليب الدولة العميقة، والبقية كانت مسرحية مكشوفة الأدوار، ما نشهده اليوم هي مجرد ملامح سقوط الأقنعة.
فرحان برشة
ليبرالية براغماتية
إنها الليبرالية العلمانية البراغماتية التي لا تهمها إلا مكاسبها الذاتية ومحاربة الدين والتهجم عليه وعلى رموزه، فمن الطبيعي أن يقف هؤلاء إلى جانب الطغاة وأعطياتهم السخية فأقلامهم مأجورة لمن يدفع أكثر فقلوب ليبراليي تونس لم يغادرها زين العابدين بن علي مطلقا.
د.راشد – ألمانيا
حرب الفقراء
المشكلة أنه ليس هناك تعريف متفق عليه للإرهاب، فكل يعرفه بما يناسب سياسته وخططه. التعريف الصادق والمنصف الوحيد في رأيي هو تعريف أطلقه على ما أعتقد كاتب روسي إبان الثورة الجزائرية المجيدة، يقول «الحرب إرهاب الأغنياء، والإرهاب حرب الفقراء». ولتوضيح معنى هذه العبارة أعيد التذكير بكلمه قالها أحد قادة الثورة الجزائرية ردا على سؤال أحد الصحافيين، يقول السؤال: ألا تخجلون من وضع حقائب متفجرة في المقاهي تقتل الأبرياء؟ فرد عليه القائد الأسير، وأنتم ألا تخجلون من قصف القرى والمدن الجزائرية بالطائرات؟ أعطونا طائراتكم وسوف نعطيكم حقائبنا».
هشام صالح عمان- الأردن
الإسلام الرشيد
هذه نتيجة حتمية لـ70 سنة من تجفيف المنابع الصافية للإسلام الرشيد عبر غزو ممنهج وإغلاق الزيتونة بحجة الحداثة بثوب رجعي دموي عميل للاستعمار مع قابلية له من الشعوب المغدورة من نخبتها الممسوخة عن جلدها النائبة عن العدو بأساليب غاية في الوحشية والعدوان.
حاتم المصمودي
وأد الثورات
يوجد خوف كبير لدى الساسة والقادة العرب من كل أشكال التنظيمات الإسلامية فيتحالفون مع الكل ضدهم واكيد لهذا الكره جذور منذ فترة التحرر من الإستعمار حيت سعت الدول الغربية قبل خروجها لزرع متعلمين يحبونهم أكثر من دولهم ويكرهون الإسلام أكثر منهم.
لذلك سعى هؤلاء لوأد الثورات والتمسك بالدكتاتوريات لأنهم يعتقدون أن الربيع العربي استحوذ عليه الاسلاميون وهذا يهدد مصالحهم لذلك يحاربونهم.
عبداللطيف – تونس