قائد عظيم
نعيش اليوم تغيرا ملحوظا في ميزان القوى العالمية. فبعد التوقيع على الإتفاق النووي بين ايران ودول (1+5) والذي خرجت منه ايران منتصرة ودولة نووية باعتراف القوى الكبرى وهنا كان لروسيا دور كبير وجد مؤثر، والآن مع دخول القوات الروسية إلى الأجواء السورية، لم تعد الولايات المتحدة تلك القوة الوحيدة التي تفعل ما تشاء في المكان الذي تشاء.
كما لا ننسى الهزيمة الإستـراتجية لأمريكا في أوكرانيا حيث استطاعت روسيا اعادة ضم جزيرة القرم إلى حضن الفيدرالية الروسية بأقل التكاليف أمام ذهول وانبهار لأمريكا وحلفائها. أخيرا لا بد من الإعتراف بأن روسيا يحكمها قائد عظيم أظهر عبقرية فذة في التخطيط والتنفيذ.
دحماني محمد – الجزائر
وداعا للضمير العربي
المقال محترف جداً وفي صميم الموضوع. ولكن ما هو رد الدولة ذات الأكثرية السنية؟ ما هو موقف الشعوب بعد شيطنة الملائكة وترك الشيطان يواصل تهجير وقتل الشعب السوري وإخضاعه في العصا والجزرة الأوروبية في استقبال اللاجئين. الكل متآمر على الشعب الأعزل. حتى الاعلام العربي عديم الضمير لأنة شتت الخطاب السني وأبعده عن أهدافه وتطلعاته. خلال الأزمة الطويلة لم أر أي شيعي ينتقد التوجه والسلوك الحاقد بحق العراق وسوريا ودول اخرى. استطاع الغرب ان يدجن الدولة مع أعلامها ومثقفيها فأصبحت بلا ضمير. مات الضمير العربي من المشرق إلى المغرب.
قارئ – النمارك
فناء البشرية
بالفعل انها الحرب العالمية الثالثة التي تدور على أرض الشام والعراق.. طبعا بما فيها أرض بيت المقدس مرورا باليمن السعيد وأرض الحرمين، كل لا يتجزأ وكذلك أرض الكنانة وليبيا وتونس الخضراء، جميعها أصبحت حرب مفتوحة تدخلت فيها القوى العظمى وقوى الإرهاب العالمي. والشعب السوري يدفع ثمن الحرب العالمية القائمة والتي قد تتحول إلى حرب شاملة لجميع دول العالم وهذا الخطر الأعظم الذي أن حصل فسيفني البشرية.
بومحسن
عرقنة سوريا
بوتين تبنى الشعار المفضل لدى النظام وشبيحته وعدله ليصبح «الاسد أو نحرق البلد سوا». وفتح باب العضوية في الحرق ليشارك من يشاء. لو تحقق لبوتين ما يريد فسوف يؤمن قواعده بالساحل ويترك باقي سوريا لإيران. تعدي الأمر مسألة اسقاط النظام ليصبح مواجهة لعرقنة سوريا والتصدي للمشروع التخريبي الإيراني فى بلاد العرب! فماذا نحن فاعلين؟
قارئ فلسطيني
عبرة أفغانية
النظام «المقاوم والممانع» لم يترك مليشيات طائفية وقوات غازية إلا واستقدمها لقتل الشعب السوري المسلم الذي هزم إيران ومليشياتها سابقا وسيهزم الجيش الروسي المهلهل كنظيره جيش بشار ولنا في أفغانستان عبرة بإذن الله تعالى.
د. راشد – المانيا
الكل عدا هؤلاء
ما بقي غير القبائل التي تسكن الأدغال البرازيلية وقبائل التشاكازولو والأسكيمو وأمثالها من بقية شعوب العالم التي لم تشارك في هذه الحرب على سوريا والسوريين!
موطاندس
الأسد مازال باقيا
روسيا كجميع اللاعبين فى البر والجو السورى. لقد تركت الآخرين خمس سنوات كاملة يعبثون بسوريا وإرسال المقاتلين من كل اصقاع العالم، وكانت النتيجة تخريب سوريا، ولم يسقط الاسد. فتدخلت بقواتها معلنة ان الاسد هو الحاكم الشرعي. لماذ لا يمنحون شعوبهم حتى القليل من حرية التعبير؟ انه التناقض العربى للاسف.
لزهاري
جريمة وصمت
لم تخرج حتى الآن أي مظاهرة في أي عاصمة عربية للتنديد بالجريمة. الشعب السوري يذبح بصمت.
مواطن
اتكلوا على الله
اتضح ان الحرب التى تقودها قوى الشر فى أرض عربية الهدف منها هو تدمير سوريا والشعب السورى. لا فرق عندهم بين النظام والمعارضة وداعش. الكل عندهم قابل للقتل وبالتالى على الشعب السورى بكل اطيافه وبدون استثناء اذ اراد الخروج من هذه المحنة فعليكم بالاتكال على الله أولا ثم على النفس ثم تهيئه النفوس والعقول وتصفية القلوب من الضغائن والنية الصادقة والحوار الجاد فإن الله سيكون معكم.
سمير م. – الجزائر
لك الله يا سوريا!
يكاد القلب ينفطر مما يحصل في سوريا والعقل يعجز عن تفسيره. ما المراد من سوريا؟ أهو إفراغها من أهلها ؟ أم إفراغها فقط ممن هو ليس علوي لبناء سوريا المفيدة وتدمير سوريا غير المفيدة؟ أم تقسيمها ؟ أم أم..؟ الكل يتأمر على سوريا العرب والعجم والغرب ووو… لك الله يا سوريا!
كريم – فرنسا
من صنع «البعبع» الإسلامي؟
كم نحن عاطفيون! في كل مناسبة وفي كل محنة وفي كل غارة نردد ان العالم بأسره يحسب حساب البعبع الإسلامي. اننا يا سادة نحن من صنع هذا البعبع ومن عمل على تخوف العالم من ديننا واسلامنا. لماذا هذا التهور وهذا التخويف من البعبع الإسلامي؟ ترى هل هذا البعبع الإسلامي يخيف العالم الغربي وروسيا فقط؟ الاجابة: لا! لأن طريقتنا بتعريف اسلامنا ليست صحيحه وليست منصفه لنا كمسلمين وكديانات وأقليات تعيش في بلادنا منذ مئات السنين.
ما قل ودل