تعقيبا على رأي «القدس العربي»: حقا يا له من… «ترامب»

حجم الخط
1

نطالب بالمثل
طبعا من حقنا أن نطالب بالمثل وبمنع هذا الشخص من الدخول إلى أي بلد إسلامي لكننا وبالطبيعة نفسها سوف نتنازل عن هذا الحق المشروع لسبب غامض ليس هو التسامح، وليس هو إكرام الضيف، وليس هو العفو لأنه في تقديري أقرب إلى مركب النقص إليه مما سبق ذكره أو غيره.
الحريزي الإدريسي – المغرب الكبير

الدعوة الترامبية
ترامب الساعي لترشيح الحزب الجمهوري الأمريكي له للرئاسة لو كان يخاف على استثماراته الضخمة في الإمارات وغيرها من الدول العربية فإنه لن يطلب منع دخول المسلمين لأمريكا. وهذا الموقف الموغل في العنصرية والحقد ضد المسلمين هو الذي جعل نتنياهو وهو الأكثر حقدا وعنصرية أن يسارع إلى لقائه قريبا في وقت الدول العربية والإسلامية أولى بأعلان قرار مشترك بمنع دخوله أو التعامل معه سواء اقتصاديا أو إعلاميا أو سياسيا. وحتى إذا فاز برئاسة أمريكا. وللأسف الشديد فإن الاقتباس إعلاه ينطبق عليه قول الشاعر (لقد اسمعت لو ناديت حيا…ولكن لا حياة لمن تنادي)
فهل «الدعوة الترامبية»، تزأمنا مع الفوز التاريخي لليمين المتطرف في الانتخابات الفرنسية على الجانب الآخر من المحيط الاطلسي مجرد بداية لتدفيع المسلمين ثمن ما تقترفه «الدولة» واخواتها؟.
ومع أنني ضد تصرفات تنظيم الدولة فإن أفعالها وهمجيتها ودمويتها لا تقارن بما اقترفته الميليشيات الشيعية التي جلبها الاحتلال الأمريكي من إيران لارتكاب أفظع الفظائع ضد سنة العراق ولا تزال تحترف الدموية والتذبيح ضد العزل السنة هؤلاء وتحت مسمى الحشد الشعبي الذي دعا إليه المرجع الشيعي العراقي(السيستاني).
ناهيك عن فظاع وهمجية الأسد وداعميه الصهيوصليبيين وبالتعاون والتنسيق مع ملالي إيران الحاقدين على الكل العربي الإسلامي.
ع.خ.ا.حسن

قتل الأبرياء إرهاب
لا أظن أنه سوف يفوز. لقد بدأت حملة ضده من حزبه الجمهوري لكن البديل ليس أفضل منه بكثير وهو الأخ الأصغر للرئيس السابق بوش «جوب بوش».
العرب عليهم أن يعولوا على أنفسهم أولا وقبل كل شيء تنقية أدمغتهم من الخرائف والتعاطي للعلم والمعرفة الصحيحين بعدما يخلقون لأنفسهم مكانة بين الأمم إذ ذاك لا يجرؤ أحد على التقول بما يطيب له في حقهم. والإرهاب يجب نبذه وليس إيجاد مبررات له من هنا وهناك. قتل الأبرياء المسالمين إرهاب.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

وجوه لعملة واحدة
في اعتقادي المتواضع لا فرق بين دونالد ترامب وبين من سبقوه، فكل المترشحين للرئاسيات الأمريكية لهم نصيبهم من الحقد والكراهية تجاه العرب والمسلمين.
فكلهم وجوه لعملة واحدة. ولعل الدسائس والمخططات والمشاريع الأمريكية الهدامة في المنطقتين العربية والإسلامية والدعم المطلق لكيان الإجرام والإرهاب الصهيوني أمور توضح بكل وضوح العداء الأمريكي السافر للعرب والمسلمين مهما كان تعلقهم بأمريكا.
محمد بلحرمة – المغرب

أضعف الإيمان

المعاملة بالمثل هي أضعف الإيمان. يعني التهديد بمنع كل أمريكي مهما كانت مكانته من دخول البلدان الإسلامية. وخصوصا شركاتهم وتجار أسلحتهم إذا فاز هذا المرشح، عندها سنرى هل هذا الترامب وغيره سيجرؤون على النطق بمثل هكذا كلام.

تاوناتي

ليس بالشتم تعالج الأمور
ليس بالقذف والشتم تعالج الأمور في القرن الواحد والعشرين، أنا ضد التمييز والتطرف بكل أشكاله. دونالد ترامب في بداية حملته الانتخابية لم يذكر أسم المسلمين كان يركز على تقييد الهجرة من أمريكا الجنوبية بسبب المخدرات المهربة وتسلل المجرمين إلى الولايات المتحدة، لكن بعد الهجمات الإرهابية الأخيرة في أماكن كثيرة في العالم وضد أبرياء لا علاقة لهم بالتطرف ولا بالسياسة، ماذا يُتوقع أن يكون رد الفعل، أعيش في الولايات المتحدة منذ أربعة عقود لم يحدث إن اعتدى أمريكي على مسلم يوماً ما.
الشعب الأمريكي شعب طيب، في الحي الذي أسكن فيه هناك جيران من اليهود والأرمن والهنود من الهند وباكستان ومن دول عربية، وهناك الأمريكيون البيض بالإضافة إلى ذوي الأصول الآسيوية. نسلم ونتصافح ونبتسم للأطفال. وكثيراً ما أتسوق من محال بقالة عربية، ولكن بعد الاعتدات الأخيرة ضد مدنيين يحتفلون ومن أشخاص مسلمين أصبحنا ننظر إلى جيراننا ببعض الشك والقلق.
واجب المسلمين والعرب ليس بالشتم والقذف إنما معالجة التطرف الديني في بلدانهم قبل أن يُصدر إلى الخارج. أما عن إستثمارات ترامب في الدول العربية وغيرها فهي قائمة منذ عشرات السنين، ولا ننسى هناك المستثمرون العرب في أوروبا وأمريكا ويملكون شركات وعقارات متميزة وناجحة.
سام – أمريكا

السبب صراحته
بالنسبة لي فإن ترامب هو الأفضل، والسبب صراحته، فمن من الرؤساء الأمريكيين يحبنا ؟ كلهم معادون لنا حتى ابن حسين أوباما يتلكأ حين يكون الحق بصفنا.
الكروي داود – النرويج

معول هدم
يا كرومب أو ترامب لولا العرب لما وصل أجدادك من المتشردين من أوروبا إلى أمريكا. أم أنك صدقت من أتوا بك ومن يمولون حملتك الإنتخابية من الصهاينة. هذا الشكل هو من سيكون في مقدمة اللوبي الصهيوني الكاره للعرب وهو من سيخلف أوباما. هذا إرهابي أكثر من الإرهابيين الصهاينة. فهو معول هدم لأمريكا.
حسام

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية