قتل الآلاف
بغض النظر عن صحة أو خطأ قضية الإعدام التي حصلت، ماذا عن مئات الآلاف الذين قتلوا وما زالوا يقتلون في العراق وسوريا بأيدي إيران وميليشياتها ؟ ألا يساوون شيئا في الميزان الإيراني؟ وبأي ذنب يقتلون ؟ وماذا عن السنة المضطهدين المهمشين والمسلوبة حقوقهم في إيران ؟
عبد الله
اختلاف المذاهب
المسلمون في أشد الحاجة إلى الوحدة ولم الشمل لأنهم جميعا مستهدفون. وإعدام النمر لا يساعد على ذلك، بل يثلج صدور المتربصين بالأمة. الشيعة مسلمون واختلاف المذهب لا يبررالقتل ولا إذكاء الفتنة التي كانت نائمة.
رحيم
الكيل بمكيالين
بعيداً من انني اعتبر سياسة المملكة السعودية سياسة متخبطة، لكن في هذا الشأن أشعر ان سياسة الكيل بمكيالين التي تستخدمها إيران ومخالبها واتباعهم في هذه المسألة بالذات، سياسة خبيثة ولكنها تكشف في الآن نفسه، الوجه القبيح لهذه الدولة التوسعية المتغطرسة، التي تريد أن تجر المنطقة من الطرف الآخر إلى الهاوية السحيقة، وذلك للأسباب التالية:
– النمر، مواطن سعودي تماماً، وحوكم بموجب القانون السعودي والقضاء السعودي، والسعودية دولة كبرى في المنطقة، رضينا عنها ام كرهناها، ومعترف بها، وبالتالي هذا شأن يخصها ويخص قضاءها، مع تحفظي الشديد كشخص متابع على الحكم واكثر من ذلك على توقيت التنفيذ المستغرب جداً!
– إيران تطرح نفسها دولة إسلامية، وتبين أنها تدافع عن المسلمين كما تدعي، فلماذا الإعتراض على اعدام المرجع الشيعي هذا واتباعه، والتوقف عن ذكر الـ 44 الآخرين والدفاع عنهم أو اعتبارهم ابرياء، علماً ان فيهم جنسيات ليست سعودية ؟! بينما هي تدافع فقط عن «السعودي» الشيعي لمجرد كونه منتمياً إلى مذهبها كما الظاهر طبعاً، ولكن استماتتها في الدفاع عنه، يشير إلى علاقة رابطة اكبر من مجرد كونه منتمياً إلى مذهبها، ولا ننسى انه خريج حوزتها في قم !
– هل تسمح إيران بأن تعترض السعودية أو غيرها على قتل مواطنين إيرانيين اعداماً وشنقاً، بقرارات المحاكم الإيرانية، وما اكثر هذه الحالات، وسواء أكان المعدوم سنياً أو شيعياً ؟! هل تسمح ؟! علماً ان إيران من ضمن اعلى الدول في العالم في تنفيذ حالات الإعدام؟! فأي كيل بمكيالين؟!
د. اثير الشيخلي – العراق
الإقامة الجبرية
أتساءل ما دخل إيران بإعدام مواطن سعودي ولماذا لم تتخذ الموقف نفسه من بقية من شملهم حكم الإعدام، هل أصبحت إيران تعتبر نفسها إمبراطورية الشيعة في العالم ووصية عليهم حتى ببلدانهم الأصلية.
ومن حقنا التساؤل ايضا ماذا لو كان في إيران شيخ من رموز وكبار علماء السنة يدعو إلى الفوضى، ترى هل كان سيترك حرا طليقا يمارس نشاطه بكل حرية. هذا ويحسن بي أن ابين انني ضد حكم الإعدام، كانت هناك الكثير من الحلول الزجرية أقلها الإقامة الجبرية ومنع قنوات الاتصال عنه.
ماجدة – المغرب
مبايعة ولاية الفقيه
إيران من قتلت الشيخ نمر النمر فلولا تحريضها إياه ولولا تهديداتها لما تم الإعدام، فالرجل لم يرتكب أي فعل يستحق عليه القصاص، حتى ولو كان تعزيرا.
لقد أخطأ الشيخ النمر رحمه الله حين بايع ولاية الفقيه خارجا عن بيعة ملك بلاده.
إيران أشد خطرا على المسلمين من الصهاينة، فالصهاينة يغتصبون الأرض لكن النظام الطائفي بإيران يغتصب الدين والسؤال هو : أليس القرآن عربيا نفهم معناه ؟
أليس كلام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عربيا نفهم ما يقصده أليس الإمام علي من آل البيت ؟ أليست أمهات المؤمنين من أهل البيت ؟
الكروي داود- النرويج
الفتنة أشد من القتل
منذ مدة لم أكتب إلا النزر اليسير ولكن قولك حول النمر «فالرجل لم يرتكب أي فعل يستحق عليه القصاص حتى ولو كان تعزيرا». هكذا قول لا يستقر في خاطري.
كيف هذا؟ أليس الفتنة أشد من القتل؟ أو لم يكن يحرض على الفتنة وجهارا في بلد مسلم يسب الصحابة من منبر «المسجد» الذي يخطب به؟ الم يرفع السلاح بوجه رجال الأمن؟
م. حسان- أمريكا
العقوبات البشعة
الإعدام، إزهاق الأرواح، القتل، السفك، قتل النفس التي حرم الله ….من أبشع العقوبات وهو محرم عند كل مجتمعٍ يحترم نفسه، هل ضاقت السجون ام قل الماء والطعام فيها ، هؤلاء سجناء رأي وليسوا مخربين كما ادعت محكمة طارئة، والبينات على من أدعى في محاكم علنية لا عسكرية ، كيدية، مغلقة، شركاؤكم في كل شيء وأنتم تدفعون شيعة العرب دفعاً للارتماء بأحضان إيران الفارسية، لم نتوقع أن تقل الحكمة والعقل في السعودية بلد العقل والحكمة إلى هذا المستوى.
أحمد سامي مناصرة – الأردن
سياسة غوغائية
دولة إيران تحكمها سياسة غوغائية لا تقيم وزنا للعلاقات الدولية ولا للقانون الدولي فهي تعتمد سياسة تهييج عواطف الغوغاء في التعامل مع الآخرين ومحاولة تخويفهم وما علمت ان المملكة ليست من بين تلك الدول التي تخيفها هذه السياسة، وهي تحاول الإشارة بانها مسؤولة عن شيعة العالم أينما كانوا مثلها مثل إسرائيل. اننا ضد مبدأ أحكام الإعدام مهما كانت الأسباب والدواعي في معاقبة من يرتكب جرما لكن مسألة تدخل إيران بشؤون الدول الأخرى لا يمكن قبوله تحت أي تبرير فمثلما هي مسؤولة عن شعبها وأمنه وسلامته كذلك المملكة العربية السعودية هي الاخرى مسؤولة عن شعبها وأمنه وسلامته.
سمير علي