أين العدل والمساواة؟
لتعامي هؤلاء الذين يطالبون بالمساواة وتغير الميراث الإسلامي عن قوانين الغرب المجحفة والظالمة وغير العادلة في هذا الشأن، فمثلا فيما يتعلق بالميراث ان الأمر قانونا يترك لصاحب الإرث أن ينظم الميراث ويقسمه حسب ما شاء وبشكل غير عادل وليس فيه أي مساواة إطلاقا في وصية يتركها معتمدة لدى محامي حسب قوانين الغرب، ومع هذا لا أحد يتكلم عن هذا الاجحاف.
فمثلا يحق لصاحب الإرث أن يترك ماله وأملاكه كلها إذا أراد لابن واحد من أبنائه ويحرم باقي أبنائه وبناته، أو أن يحرم أبنائه من صلبه ويمنحها كلها لزوجته الجديدة التي ليس له منها اولاد، أو يتبرع بكامل تركته لجمعية خيرية أو حتى يوصي بها كاملة لكلبه ويحرم أبناءه وزوجته وذلك بالقانون في وصيته. أين العدل والمساواة هنا؟
مختار كعبار – بريطانيا
أحزمة الفقر
الذي يزور القرى، ومن يزور احزمة الفقر (وما أكثرها) بالمدن في تونس كما في غيرها من بلاد العرب، ويتصل بالسكان، شيبا وشبابا، ذكورا وإناثا، سيجد أن الناس يكدون ويجدون، يجرون ويجارون، يطلبون سكنا يؤويهم وشغلا يغنيهم عن البطالة والتسول للغير، وخدمات اجتماعية تحفظ حقوقهم وتصون آدميتهم من قبيل الكهرباء والماء والطريق المعبد والمدرسة القريبة والمستوصف المجهز.
هذه هي مطالب العامة من الناس في بلداننا وهذا هو همهم كل يوم وحديثهم عند كل مناسبة.
وأما تعدد الزوجات والمساواة بين الجنسين وحرية المعتقد والإفطار في رمضان والزواج المثلي و.. و..، فهو حديث يدور في الصالونات بين سياسيين ممن لا يحملون هما لخبز أو شغل أو سكن أو استشفاء.
يبحثون عن الواجهة والأضواء والاصوات والمناصب والمصالح لهم ولأبنائهم وحاشيتهم، وأما العامة من الناس، فهم على الضفة الأخرى من الوادي، واد غير ذي زرع.
أحمد حنفي – اسبانيا
مناورات سياسية
لا أجد أي مشكلة في مساواة المرأة بالرجل في كافة الحقوق في إطار الدولة التعددية المعاصرة التي نادت بها الشعوب العربية في ثورات الربيع العربي.
لكني أتساءل هل المقصود في دعوة السبسي حقوق المرأة فعلاً أم مناورات سياسية لخلق صراع هدفه لفت الأنظار بعيداً عن سياسته الفاشلة. أنا بانتظار رأي الشعب التونسي في كامل سياسات الحكومة والمعارضة وماذا سيحصل في الأيام المقبلة.
أسامة كليَّة – سوريا/ألمانيا
الدعوة إلى الإلفة
بصفته رئيسا للجمهورية كان عليه أن يطمئن الناس وأن يدعو للألفة والتوافق ولتوحيد التونسيين. ولكنه أبى إلاّ أن يطلع علينا في كل مرة بمشروع يفرّق التونسيين ولا يجمعهم. مشروع قانون الزطلة ومشروع لقانون المساواة في الميراث و…
منجي المازني / تونس
النفس البشرية
نرى أن الحكام العرب إذا أرادوا إلهاء شعوبهم عن فسادهم رموا لهم بلعبة ينشغلون فيها، ودائما يلقون بمشاكل المرأة بين شعوبهم ليتقاذفوا بها، توجد العديد من الحقوق المغتصبة للمرأة في عالمنا العربي، ولا دخل لتعاليم الإسلام – الذي رفع من قدر المرأة – فيها، فلماذا أقحم الميراث ؟ هل لأنه موضوع حساس شرعا ويمس عقيدتنا ؟
أحكام ديننا العظيم جلية لا تشوبها شائبة، فإذا كان البعض يبكي على ظلم المرأة من حقوق وواجبات، فالسبب يعود إلى النفس البشرية الأمارة بالسوء، وليس بسبب قوانين القرآن العظيم.
محمد حاج
تلاعب وتحايل
الحقيقة أن هناك تلاعبا وتحايلا واسعا يتم في مسألة الميراث والزواج من غير المسلم والزواج من القاصرات ايضا وذلك بالتسجيل القانوني الشكلي.
وقد رأينا كيف يتم تنازل الآباء لأبنائهم عن أملاكهم اثناء حياتهم لمنع المرأة من الحصول على حتى النصف أو من قبيل تفضيل بعض الأولاد على بعض. ورأينا كيف يتم إعلان الإسلام الشكلي للعريس قبل الزواج كما رأينا بعض الملحدين يتزوجون بدون مشاكل من مسلمات لأنهم مسجلون رسميا بأنهم مسلمون مع إعلانهم الحادهم أو على الأقل عدم إيمانهم. ورأينا استخراج شهادات تقدير سن للقاصرات أو عدم تسجيل الزواج اصلا.
اوافق الشيخ مورو ان هذه قضية ضمير وحسابها عند الله ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. إلا أني لا أوافق على أن تتبنى الدولة شرعا جديدا موضع خلاف. أما أن تتبنى ما يجمع عليه العلماء والشعب أو تترك المسألة لكل فرد أن يتصرف بنفسه وماله كما يشاء بدون عدوان على الآخرين.
خليل ابورزق
منارة الحرية
تونس هي منارة الحرية الوطن العربي! أتمنى أن يلحقها الأردن في هكذا تشريع.
وتعقيبا على الأزهر عندما قال «دعوات التسوية بين النساء والرجال في الميراث بدعوى إنصاف المرأة هي عين الظلم لها».
عين الظلم؟
عين الظلم هو اعطاؤها نصف ما يحق لأخيها الذكر فقط لأنها انثى!
سليم – الأردن
كل من على دينه الله يعينه
لا مشكلة لدي في تطبيق هذا القانون في تونس فالتوانسة أحرار في بلدهم، ولكن أتمنى ان يتم تعديل المادة الدستورية التي تنص على أن الإسلام الدين الرسمي للدولة لتصبح مثلا أن الدولة لا دين محددا لها وحرية الانتماء لدين معين مكفولة للجميع. أنا حقيقة لست على اطلاع على الدستور التونسي ولكن برأيي في حالة اعلان عدم وجود دين محدد للدولة فإن قبول هذه القرارات العجيبة سيصبح أسهل وكما نقول في سوريا الجميلة: يسطفلوا وكل من على دينه الله يعينه.
نوارة- سوريا