قواعد العمران في الدولة
السياسة يتقنها كل من تمكن من المكر والدهاء ضد الأعداء وإعمال العقل لتحقيق المساواة بين الناس. وأن يبذل ولا يأخذ وأن يعمل على أن تصمد البلاد أمام الأزمات. وأن يوفر كل متطلبات الحياة والعيش الكريم لكافة أفراد الشعب. تلك هي قواعد العمران في الدولة الحديثة وهي لا تتوفر الآن لا في البلاد العربية ولا في البلاد الغربية لأن في انعدام تلك القواعد إخلالا بالإجتماع البشري الذي ينتج عنه عدم الإستقرار ثم فقدان الأمن والأمان.
كيف لمصر هذه الأيام أن تكون مقياسا تقاس عليها حقوق الإنسان وهي التي انتهكت وأحرقت الصغير والكبير من البشر.المصريون يعيشون انهزاما نفسيا وانفصاما وتفككا مجتمعيا بحيث الكل يهيم ولا يدري ماذا يجري، سواء صاحب الإنقلاب ومن أتى به أو أصحاب الحق الذين لم تكن لهم خطة تتيح لهم استرجاع ما أخذ لو وقع الإنقلاب، وكيف يمكن معالجته لو حصل ومع ذلك حصل فكانت الكارثة على مصر ثم على محيطها فكان ثاني من تضرر بعد الشعب المصري هو الشعب الفلسطيني..
حسن
مصدر الإرهاب
عدو الله من كفر بما أنزل الله، اما عدوكم: من اعتدى على حقكم، وحقكم مليء بالعبارات، أن تعتدي على سور بيتي، او على شجرة في حديقتي، أو أن تعتدي على مدرستي، او ان تأكل من ثمري، او ان تعتدي على ينبوع الماء في ارضي،او ان تنشر ثاني أكسيد الكربون في هوائي، او ان تحوم بطائرتك في سمائي، وطائرتي الورقية التي يلعب بها طفلي تقصف، أو أن تسبح في بحري، وأنا لا أجرؤ على أن اغط قدمي في ذاك البحر،أن تصاد سمكي، وابني يتضور جوعا.
كثيرة هي العبارات التي تصف الإرهاب، كل جملة مما كتبت تعني إرهابا لأنها اعتداء على حقوق الغير، فما بالك لو اجتمعت كل تلك العبارات في كيان واحد يسمى إسرائيل، فإسرائيل ليست ارهابية، لأنها هي الإرهاب بذاته…. فكيف سيجرؤ وزير او سفير في عالمنا العربي المتهالك أن يصف الإرهاب وهو تحت إمرة الإرهاب نفسه.
عبدالحكيم عامر الشراونه- فلسطيني
إغراق الأنفاق بالمياه
قبل ذلك نذكر بموقف النظام المصري بمجلس الأمن وهو الوحيد في العالم الذي رفض إدانة الإنقلاب الفاشل في تركيا. وتصريح وزير الخارجية المصري تمارسه سلطة الإنقلاب على الأرض.
فهي تشدد الحصار على غزة بإغراق الأنفاق بالمياه وموقفها المساند للكيان الإسرائيلي في حرب غزة سنة 2014.
هذا التصريح لا يمكن اعتباره زلة لسان ولا هو تحليل أكاديمي وإنما هي سياسة تمارس في الواقع مع الكيان المغتصب فاجأ حتى الإسرائيليين أنفسهم وسوف لا نفاجأ مستقبلا إذا أقدم السيسي على قصف الفلسطينيين في غزة بالطائرات..
فؤاد مهاني المغرب
قرار إدانة
ياجماعه و هل نحن في إنتظار إذن المجتمع الدولي لوصف ممارسة إسرائيل؟ و هل نحن في حاجه لإعتراف وزير؟ فليصف كل إسرائيل كما يحلو له و تمليه عليه مصالحه وهوى نفسه السؤال هو إلى متى سنستمر في الشجب و الإدانة و الرثاء؟ إلى متى سنظل غاية أفعالنا الكلام و غاية أمانينا استصدار قرار ادانة؟
د. وليد خير
وجهة نظر
ابتسامة خبيثة على بعض الوجوه وحبس أنفاس وجوه أخرى وناجي العلي قـال يـوما بانـه يخـشى أن تصـبح الخـيانة وجهة نـظر!
كيف لنا أن نخرج من هذه الحالة التي نحن فيها ؟ وكيف لنا بمخرج عندما نستبشر خيرا فيقلبونه شرا وعندما نحاول معالجة الأمور جاء الدواء كالسم المرض ليس عضويا جسديا انما هو مرض روحي ربّاني والشفاء بسيط وسهل ولكن هل من بصير ؟
فادي / لبنان
آكلو لحوم البشر
يسألونك عن التطرف ….. ويسألونك عن الإجرام.
عندما نرى بشرا كقادة مصر وسوريا وغيرهم الكثير من آكلي لحوم البشر يحكمون بلادنا فليس علينا أن نستغرب من أين يطل علينا التطرف.
وعندما يقود أمتنا بعض من خونة وعملاء فليس علينا أن ننكر أنفسنا لأن المتطرفين وان استنكرنا ورفضنا ذلك هم جزء منا ولدوا وتربوا وعاشوا بيننا ونشأوا وترعرعوا بين اهداب هزائمنا وفي وسط قهرنا وخذلاننا وذلنا وتعاستنا وليست للإسلام اي علاقة بذلك ولا للمـسلمين فابـحثوا رجـاء عن الأسبـاب والـدوافع الحقـيقية لذلك.
شهد – الخليل
خطف الفلسطينيين
إسرائيل اصطنعت لها بوقا في مصر ينطق باسمها ويبرر جرائمها ووحشيتها ضد الفلسطينيين شعبا وارضا ومقدسات ؛ليس سامح شكري فقط وانما نظاما انقلابيا مجرما بحق فلسطين.
سامح شكري لا يريد أن يتذكر كذلك بشاعة جرائم العصابات الصهيونية الوحشية ضد الفلسطينيين من قتل وتشريد وتغيير معالم، ولا يريد كذلك أن يتذكر جرائم إسرائيل ضد الجيش المصري عند احتلال سيناء في سنتي 1956 و 1967.
قد يكون الدفاع عن جرائم إسرائيل مبررا عند سامح شكري لأن ما ارتكبه نظامه العميل من فظائع ضد الشعب المصري في رابعة والنهضة ومن تهجير مصريي رفح لإحكام الحصار على غزة ؛هذه (الغزة) التي أذاقت جيش إسرائيل مرارة الهزيمة والانكسار والنكوص لأول مرة في تاريخ عربدتها ضد جيرتها العربية وخاصة ضد جيش انقلابيي مصر منذ 1952.وآخر مخازي نظام مصر السيسي انكاره خطف 4 فلسطينيين دخلوا مصر بطريقة مشروعة عبر معبر رفح، منذ اكثر من عام، وقد فضـحتهم قنـاة «الجـزيرة» بإبـراز صـور بعضـهم في زنازينـها الرهـيبة.
ع.خ.ا.حسن