تعقيبا على رأي «القدس العربي»: حين يقود ضباط أمن منظمات حقوق الإنسان

حجم الخط
0

الرد العملي
خروج عشرات الآلاف من القطريين بشارع الكورنيش لإستقبال أميرهم ونزوله من سيارته عدة مرات للسلام عليهم كان أكبر رد من الشعب القطري على من راهنوا على إهتزاز الحكم بهذه الدولة.
الكروي داود

المال السياسي
حين يقود ضباط أمن منظمات حقوق الإنسان، فعلى الأمن وعلى حقوق الإنسان السلام. فالهيئة المستقلة لمراقبة الأمم المتحدة كشفت (عن محاولات سلطات الإمارات الأمنية التلاعب بقضايا حقوق الإنسان وتوظيفها في صراعها السياسي المحموم ضد قطر). والإمارات هي الوجه القبيح المتصدر لرباعي حصار قطر.
وقد ظهر ذلك جليا في السعودية- القطب البارز في هذا الرباعي- كذلك عندما امتدح أمام الحرم المكي (ترامب) وبناء على (قناعة شخصية محضة!!!)على رعايته وحدبه على حقوق الإنسان! وخاصة في فلسطين ، وبالتكاتف والتعاضد مع خادم الحرمين الشريفين (الملك سلمان). ونصيب مصر -القطب الأبرز في الرباعي اعلاه- في رعاية حقوق الإنسان اتضح في (الجمهور الرباعي!) الضخم جدا! الذي شيع محمد مهدي عاكف من السجن إلى مثواه الاخير في القاهرة.
و«الفدرالية العربية لحقوق الإنسان» في الإمارات ( ليست أكثر من قناع للأجهزة الأمنية وأنها، تحت هذا القناع الإنسانيّ، تستخدم المال السياسي ـ الأمني لتقديم رشاوى لأفراد ومنظمات غير حكومية للمساهمة في حملاتها المنهجية ضد قطر) وهذا- لعمر الحق- (انحطاط مخجل لا يسيء للإمارات وحدها بل للعرب أيضاً).
وتقرير (الهيئة المستقلة لمراقبة الأمم المتحدة) اشار كذلك ( إلى أن ممارسات الإمارات في الضغط والتلاعب والتضليل تتشابه مع ممارسات حفنة من الدول بينها السعودية وإسرائيل وإيران ومصر السيسي.
ع.خ.ا.حسن

معاداة الحرية
الإمارات العربية المتحدة تلعب دورا أساسيا ضد حرية الشعوب العربية وحقها في الطموح لبناء أنظمة ديمقراطية. ولهذا تعادي دولة قطر التي تعلن احترامها لحرية الشعوب العربية، وبالمناسبة رئيس هيئة حقوق الإنسان في البرلمان المصري ضابط سابق متهم بالتعذيب.
متابع

الوجه الآخر
من لا يعرف الوجه الآخر للإمارات والتي تسعى جاهدة لإخفائه فقد كشف تحقيق أجرته وكالة (أسوشيتد برس) عن وجود سجون سرية في اليمن تهان فيها كرامة الإنسان وبها تعذيب ممنهج تديرها الإمارات. كما تدخلها إلى جانب حفتر أطال الصراع في ليبيا وأبعد كل حل سياسي للأزمة. وقبل سنة نشر موقع دايلي ميل حقائق مخزية عن استعباد العمال الأجانب في دبي، وكما يقول المثل أن الدولة الشريرة كالفحمة أن لم تحرقك سودتك.
السؤال المحير لماذا كل هذا التكالب على قطر والتودد لإسرائيل في الوقت نفسه ؟
هناك نية مبيتة واضحة للإساءة لقطر بشتى الوسائل والنيل منها وكأنها باتت العدو الحقيقي لدول الحصار .
أحمد – سوريا

سقوط أخلاقي
إذا سقطت الأخلاق من فرد أو مجموعة أو دولة (سقط كل شيء).
للأسف هذا هو حال الإمارات.
سامح -الأردن

إساءة إلى التاريخ
حكّام الإمارات لم يقدروا النّعمة التي أنعم الله بها عليهم فأصبحوا أشرّ ما في بلاد العرب وتصهينوا وأساؤوا كثيرا إلى المسلمين بل أساؤوا كثيرا إلى تاريخ الشّيخ زايد آل نهيان رحمه الله الذي كان رمزا للحكمة وشخصيّة صلاح وإصلاح بين المسلمين، وله مواقف تذكر فتشكر فكانوا بذلك أسوأ خلف لخير سلف !
مصطفى -تونس

تجارة موسمية
أنا فعلا استغرب من وجود روابط حقوق الإنسان في العالم العربي… ! هل وصل العربي إلى مرتبة المواطن الإنسان لكي نتحدث عن حقوقه…؟ كلها تجارة موسمية مثلها مثل تجارة الدين.
أحمد – تونس

التنمية البشرية
بضع نقاط لفهم اساس المشكلة حسب رأيي:
الإمارات، وهذا يحسب لها، بنت اقتصادا متنوعا بعيدا عن ريع الغاز والبترول، لأنها تعرف حسب الدراسات أنه ليس بإمكانها انتاج لا نفط ولا غاز قريبا. وأرادت أن تكون المركز المالي المهيمن في المنطقة لتكتسب قوة ناعمة
و اقتصادية وقد نجحت في هذا جليا إلى أن أصبحت قطر منافسا قويا في المنطقة كمركز مالي، زيادة على هذا، بمقدورها انتاج الغاز لقرن آخر من الزمان، وهذا يعني أن الريادة المالية في المنطقة هي لقطر، المسألة هي مسألة وقت. الإمارات تسارع الزمن للحيلولة دون هذا.
قطر دولة صغيرة، لكن لها من القوة الناعمة من إعلام ودبلوماسية ما يجعلها تنافس الدول الكبيرة. ولها مصالحها أيضا.
أرى أنها نجحت في التنمية البشرية، فنجد قطريين على قلة عددهم، يستخدمون آخر صيحات التكنولوجيا وعلوم السياسة والتسويق والإدارة، وهذه النقطة الأخيرة هي قوتهم، بحيث يشترون الخبرة، من سوق حر، ويبقون أسياد انفسهم.
تحليل لسياسة قطر في تسويق نفسها عبر العالم، كمركز دراسات سياسية، ولقاءات ثقافية، واعلامية ورياضية، وحتى أن اسمها يكتب على صدور أقمصة أعرق فرق كرة القدم، ومعرفتها الدقيقة والناجحة دائما أين تستثمر … بصراحة، «برافو !»
السر في هذا هو التنمية البشرية، أما المال، كما نرى في جوار قطر، قد يساعد وقد يكون عائقا كذلك.
ابن الوليد- ألمانيا

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: حين يقود ضباط أمن منظمات حقوق الإنسان

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية