تعقيبا على رأي «القدس العربي»: درس كبير للأتراك والعرب

حجم الخط
0

دخول الأكراد
نعم نموذج محترم للديمقراطية الحقيقية والمهم في الموضوع دخول الإخوة الأكراد للبرلمان التركي وهي المرة الأولى التي تحدث في الجمهورية التركية، يا ليت لو عملت الدول التي في مكونها الوطني الأكراد وأدخلوهم للبرلمان بدون هدر للبشر والحجر،أخيراً استوعب الأتراك أن اشراك الجميع هدف وطني يجمع ولا يفرق.
فارس- النرويج

المصلحة العليا
بعد 90 سنة عادت الأمور إلى نصابها الصحيح بغض النظر عمن تصدر القوائم …ولكن العبرة لمّا المصلحة العليا للوطن تكون هي الصفة السائدة بين الشعب والحاكم في هذا الوقت يحس بل يعيش المواطن حياة المواطنة الحقيقية ويبدأ يعمل ويتقن ويصلح ما أفسدته السياسة الرعناء التي تريد التملك في رقاب الشعب وتركب ظهره وتمص دمه بل تنزفه وتشرد أفراده وتكمم افواهه لا لشيئ سوى من أجل الكرسي…لقد فتحت تركيا صفحة مجيدة في تاريخ البشرية بعدما كانت.
بولنوار قويدر-الجزائر

رقابة إيجابية
من صالح تركيا أن لا يحصل اتجاه أو حزب واحد على أغلبية مطلقة، منعا لمساوئ الإنفراد بالسلطة وبقاء رقابة إيجابية من معارضة هي متعددة بدورها.
استغرب من طريقة استهزاء البعض التي تدل على سطحية شديدة في فهم ما يجري على الساحة وتحركه نوازع العاطفة والطائفة!!
الاستغراب موصول لمن اعتبر ان النتائج هي فشل لحزب «العدالة والتنمية» الذي حاز لوحده على مقاعد أكثر من مجموع الحزبين التاليين!! هو عدم نجاح بما كان مأمولا للحصول على أغلبية مطلقة لتشكيل الحكومة والهيمنة على البرلمان. وهو حق وهدف مشروع لكل حزب يمارس السياسة من خلال آليات الصندوق واﻷنتخابات الحرة النزيهة.
ولو كان هناك شبهة ديكتاتورية لوجدنا ان حزب العدالة والتنمية الذي يسيطر على الرئاسة ورئاسة الوزراء والبرلمان والحكومة وعلى كل مقدرات الدولة، كان بإمكانه تجيير الإنتخابات لصالحه بالطريقة التي تضمن له الأغلبية. لكنه لأنه يؤمن بالتجربة الديمقراطية النزيهة والنزاهة والأمانة هي التي أوصلته إلى قيادة تركيا إلى القمة بالأساس، نرى كل هذه الشفافية.
د. اثير الشيخلي- العراق

نسف فكرة الديمقراطية
الفرق بين (تركيا وإيران) واضح جدا للجميع : ـ
(تركيا): تمارس ديمقراطية حقيقية وعدالة والبرهان والدليل فوز (الأكراد) ودخولهم (البرلمان) لأول مرة.
(إيران) : تمارس ديمقراطية (مضللة) وغير حقيقية وتحتقر (الأقليات) وتضع جميع السلطات في جيب شخص واحد.
(المرشد) الأعلى ووجوده أصلا نسف فكرة الديمقراطية من أساسها ؟
سامح – الإمارات

الذهاب إلى الهاوية
العرب لقد فاتهم القطار، لقد ذهبوا إلى الهاوية بدلاً من الديمقراطية والتقدم والازدهار كدول مثل تركيا وإيران جيراننا الذين ينعمون بالأمن والحرية والعزة والرفاه الاقتصادي يذهب العرب إلى تكديس السلاح والدمار والطائفية المقيتة.
بومحسن

الأغلبية المطلقة
درس يجب أن يتعلمه الإسلاميون في السياسة هو أن الحصول على أغلبية مطلقة في استحقاقات معينة لا يعني أن كل من وضع صوته في الصندوق بالضرورة من أنصار حزبهم، في الإنتخابات التركية السابقة صوت الكثيرون لصالح العدالة والتنمية فقط من أجل التغيير ومن تعبهم من السياسات السابقة، الحال نفسه وقع مع مرسي مصر، أصوات كثيرة حصل عليها من جهات غير إسلامية فقط اعتراضا على شفيق، كما الحال الآن في المغرب.
عبد الكريم البيضاوي- السويد

الرقي الحضاري
أيا كانت نتيجة الإنتخابات في تركيا فهي نموذج للرقي الحضاري ومثال على صعود الأمم وهي في قمة الهرم من جميع النواحي خاصة الإقتصادية والسياسية، أثبت حزب ( العدالة والتنمية ) وبجدارة أنه من خلال الخدمات التي قدمها للشعب التركي بكل فئاته أنه أهل للسلطة والحكم بغض النظرعن الأقلية أو الأكثرية فالمواطن في تركيا ينتسب للدولة وليس للحزب لأن هذا ما فعله ( أردوغان ) أن يخلق مواطنا مدنيا حريصا على أمن وطنه وهذا ما عجزت عنه الأنظمة العربية حيث حولت بحكمها الديكتاتوري شعوبها إلى ملل وطوائف متناحرة على سلطة بلا سيادة.
(أردوغان) وثق بإنجازاته التي قام بها لذلك لم نره يستخدم الأساليب الملتوية وعمل المسرحيات الإنتخابية بل لجأ إلى صندوق الإقتراع عكس الإنتخابات العربية التي يحصل الحاكم فيها على نسبة تقترب من 99.9 % لأنه الإختيار الأوحد المناسب والحريص على أمن شعبه وغير قابل للمنافسة أبدا.
ربى علي- فلسطين

مثال يحتذى
أصبحت تركيا بلدا ديمقراطيا بالمعنى الحديث للكلمة. وهي أيضا قوة اقتصادية لا يستهان بها.و قد وصلت إلى هذه المرتبة الرفيعة بجهد رجالها وإصرار شعبها على الإصلاح والعمل الجدي المتواصل.أتمنى لبلدي تونس أن تسير على خطى تركيا ومن سار على الدرب وصل.
حسن الزين – بنزرت – تونس.

شعارات جوفاء
غيرة وحسد من بعض المؤيدين للانقلابيين والفاشست العسكر وحقدهم الدفين على التجربة التركية الناصعة التي تعد رمزا للحرية، يؤرقهم هذا النجاح، فعوضا من أن يتحسروا ويبكوا على أوضاع بلدانهم التي ضيعها حكامهم، نجدهم يحلمون بتحطيم الرمز وينفخون في شعارات جوفاﺀ لا معنى لها. نصيحتي لهم التفتوا لأنفسكم وبلدانكم إن أردتم ان يكون لها شأن لتحاول اللحاق بالمارد التركي الذي إنطلق من معقله والقطار لن يتوقف.
عبدالله

الطراز الأوروبي

الفضل كل الفضل لأب الأتراك اتاتورك الذي أسس لدولة حديثة على الطراز الأوروبي ورمى كل مخلفات العثمانيين بسلة القمامة وبالرغم من محاولات الجيش التركي إفشال الديمقراطية لاسباب عديدة لكنه لم يستطيع ان يتجاوز على الأسس التي وضعها اتاتورك واستطاع اردوغان وحزبه الوصول للسلطة بفضل الديمقراطية التي أسس لها اتاتورك.
سلام عادل

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية