تعقيبا على رأي «القدس العربي»: دروس بن قردان التونسية وإربد الأردنية

حجم الخط
0

الباقي والزائل
حضارة تمتد جذور تاريخها أكثر من مائة وعشرين قرنا من الزمن لا يمكن إزاحتها بشوائب إرهابية وليدة عنصرية بغيضة لا هدف لها غير القضاء على الإنسان. سكان بن قردان أشاوس، كما بقية سكان تونس، يقفون ويدعمون الجيش الوطني وقوات الأمن. فهم الآباء والأبناء والإخوة والأخوال والأعمام. التونسي يحب الحياة ويعشق الحرية لا يمكن زعزة مبادئه تلك. وأهم من يتصور أن يقع اختراق شعب عظيم مثل شعب تونس هو الآن بصدد بناء ديمقراطية حديثة أذهلت العالم وشلت فكره، حيث لم يتصور أن بلدا صغيرا في حجمه عظيم في تماسك نسيجه الاجتماعي أن يدحر ويقضي على إرهابيين أسقطوا دولا عربية وأرعبوا بلدانا غربية. التوانسة قد حسموا أمرهم، وجميعهم يحرسون بلدهم العزيزتونس بأعين يقظة على كل تحرك مشبوه لكل من تحدثه نفسه النيل من هذا الوطن الغالي. عاشت تونس حرة منيعة أبد الدهر. ولا عاش في تونس من خانها.
حسن

الحل في محاربة الفقر
بن قردان التونسية جارة لليبيا، وإربد الأردنية جارة لسوريا. وتصدير فوضى الاقتتال الليبي والسوري إلى الجيران أمر طبيعي ومنطقي. وأما ان ينبع ذلك من أحياء مهمشة وفقيرة فهي مسؤولية تونس والأردن في محاربة الفقر والتهميش بالحلول المناسبة لذلك وليس بالحلول الأمنية الفاشلة في معظم مآلاتها. تونس – ملهمة حراك الربيع العربي الثوري– لا تزال صامدة نسبيا، في وجه الثورة المضادة رغم محاولات الإجهاض الرسمية العربية والدولية لهذه الثورة، بهدف اقتلاعها من الذاكرة العربية حتى لا تظل نموذجا تهفو إليه الشعوب العربية. ولكن (انت تريد وانا اريد والله يفعل ما يريد). واستبداد الأنظمة وطغيانها ودمويتها ضد شعوبها هى العوامل الرئيسية المحفزة لاستئناف حراك الربيع العربي وبزخم اشد وأعتى. وفي تقديري وكما ختم كاتبنا مقالته فان «أحد أهم الدروس، التي تجمع بين الحدثين الأردني والتونسي، هو محلّية المنفذين في البلدين. وهو ما يعني وجود حاضنة اجتماعية وسياسية أردنية وتونسية. ولا تنكر مساهمة الاستعصاءين السوريّ والليبيّ في تأجيج هذه الحالة، لكنّ جذورها موجودة في البلدين اللذين كافحا، كل بطريقته الخاصة، موجة العنف، ولكنّهما لم يتمكنا فعلياً، من علاجها. الحلول الأمنية، ضرورية وناجعة حاليّاً. لكن الأزمة أكبر بكثير من أن تحلّها أجهزة الاستخبارات».
ع. خ. حسن

سرطان الأم
داعش سرطان ينخر بالأمة الإسلامية لصالح أعدائها. فهي مخترقة من مجرمين ومخبرين وقتلة وقطاع طرق ولصوص. وداعش لا تفجر في إيران وهذا دليل على من يمولها ويسلحها لخلق الطائفية في المنطقة.
الكروي داود – النرويج

الإرهاب أنواع
الحرب على إرهاب الفقر والتخلف والجوع والتعليم أفضل وسيلة لمحاربة الإرهاب المسلح.
عزيز – فرنسا

لا علاج غير الاستئصال
قديما عند العرب كان آخر العلاج الكي. حاليا عند العرب أول وآخر العلاج للمتشددين الإرهابيين هو الاستئصال لأن التفاهم معهم لن يجدي نفعا.
سامح – الأردن

البغدادي و»الرولكس»
أجهزة المخابرات هي من تستخدم هذه العناصر لتحقيق أهداف متعددة. شخصياً، لا أصدق رواية السلطتين التونسية والأردنية، وأجزم أنها معارك مفتعلة، وأن «خليفتنا البغدادي»، الذي خرج في أول خطبة له وفي يده ساعة «رولكس» ثمنها يقارب الـ5000 دولار، هو عميل مدعوم من جهات دولية. و قصة «أبو القعقاع السوري» لا زالت حاضرة وطرية. عوامل كثيرة أدت لنشوء مثل تنظيمات كهذه، أولها الاستبداد والظلم وليس آخرها الجهل والفقر.
محمد قطيفان – شرق المتوسط

هؤلاء هم أدوات المستعمر
داعش صناعة مخابراتية بامتياز، لتفكيك الدول والانقلاب على الثورات التي نادت بإسقاط الطغاة لتمسك الشعوب بزمام أمرها. لكن «المسؤول الكبير» بالعالم أراد غير ذلك، حيث سخر لها المال والأرض والنفط وأداوت بشرية مفعول بها وأعلام سوداء، للدلالة على أن الشعوب التي قامت بثورات الكرامة في تلكم الدول تقول لهم «أيامكم سودة كالأعلام المرفوعة» (عامل نفسي). لكن الله غالب على أمره. وهؤلاء ليسوا من أهلنا ومن طينتنا. هؤلاء أدوات المستعمر لا وفقهم الله.
أدهم

الحكام العرب يعرفونها
داعش حركة إرهابية مجرمة بحق البشرية. ولكن لا نجزم بأنها من صنع إيران – تحت ذريعة عدم التفجير في ايران. فهي لم تفجر في عُمان أو الإمارات أو قطر أو السودان. فهل نعتبرها من صنيعة تلك الدول؟ الحكام العرب هم الأكثر معرفة بحقيقة داعش، لانهم تارة يعلنون الحرب عليها وعلى مواقعها، وتارة يهدئون، فلماذا لا يستأصلون ذلك السرطان مرة واحدة؟
محمد حاج – الأردن

لا علاقة للفقر بهذا
إلي حامل كلاشنيكوف حقو 10 آلاف دولار، هذا فقير ماشي بنفكر في الموضوع. الفقر عمرو ما كان سبب لقتل والاجرام وللا كان سكان الهند الي 90 ٪ من شعبها ما عندو مرحاض هو أكبر شعب إرهابي بالعالم. تتطرف ما بعرف، لا فقير ولا غني وما في سبب في العالم يدفع لأن تقتل إنسان بريء وبالتالي تخسر دنيا وآخرة. وللعلم اغلب المنضمين لداعش هم من مواليد اوروبا الغنية الي نولدو وفي افواههم ملعقة من ذهب.
عربي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية