تعقيبا على رأي «القدس العربي»: رابعة العدوية… المذبحة ونتائجها

حجم الخط
0

مشاركة السلفيين: مذبحة رابعة شارك بها كل من وقف مع الانقلاب على الشرعية من أحزاب قومية وإشتراكية وليبرالية وعلمانية والأزهر والكنيسة. والأفظع من هذا مشاركة السلفيين المتمثلين في حزب النور (الإسلامي !) في الانقلاب الأسود.

الكروي داود ـ النرويج

تكشف الحقائق

بعد تكشف الحقائق وتبادل التهم بين السعودية والإمارات من خلال حرب اليمن يتضح مدى إجرام من أمر ومن مول ومن نفذ بقتل المصريين أصحاب حق. ومدى شدة القسوة التى بانت في تفحم المصريين بقتلهم حرقا. وما جرى من بعد ولو نطقت المجاري لكانت شاهدة على قتل المصريين. بـ «مية النار»، وعلى الإختطاف والإعتقال والتنكيل والعزل والتهجير.

حسان

سلسلة مذابح

مذبحة رابعة شاهد على الجزارين وأقول جزارين لأن السيسي لم يكن وحده بل كان معه علية القوم في مصر والوطن العربي والعالم أجمع. مذبحة رابعة سبقتها مذابح في كل الوطن العربي والإسلامي لم يتعلم الإخوان منها .
ما يعانيه وعاناه إخوان مصر يعانيه الإسلاميون في كل مكان بدءا من غزة والجزائر. تعاطف الشعوب مع الإخوان لم يستثمروه للأسف بشكل صحيح.

شهد ـ الخليل

المجد الضائع

إن الانقلاب في مصر جعل من الأمة العربية تتقهقر مرة أخرى إلى أعماق العبودية والديكتاتورية والفساد، بعدما كنا نتطلع من هذا البلد أن يكون الشمعة التي تنير لبقية العرب في الانعتاق من الرداءة ودعاة القهر والاستبداد حتى نجعل لأنفسنا مكانة بين الأمم المتحضرة الراقية، وبالتالي نكون قد أعدنا لأمتنا مجدها الضائع، لكن التخلف السياسي عندنا مع المصالح الشخصية وقفت في وجه كل محاولات التغيير نحو الحرية والديمقراطية والعدالة، وإلا كيف تفسر وقوف الأحزاب السياسية في مصر إلى جانب الانقلاب تحت حجج واهية الصبيان في دور الحضانة لا يتقبلونها؟
فقبلوا بالمجازر والدماء على الشرعية والسلم والأمن والاستقرار، فساهموا بالإتيان بالعسكر ووضعوهم مرة أخرى على رقاب الشعب المصري. فها هو النظام يعيث في الأرض فسادا، فدمر سياسة مصر الناشئة واقتصادها واجتماعها وعلمها وثقافتها، فجعلها عرضة للاستفزازات الدولية منها سد النهضة في أثيوبيا التي ما كانت هذه الدولة لتقدم على هذه الخطوة إلا عندما رأت في مصر دولة هشة ضعيفة الحكم فيها غير شرعي قائم على الدم والمجازر، يترقّب من أبسط الدول الإفريقية كي تعترف بشرعية حكمه،زد على ذلك تفريطه في جزيرتي صنافير وثيران للسعودية مكافأة لها على دعمها له في الانقلاب ومجازره المروعة التي ما شهد لها التاريخ مثلها أبدا كمجزرتي رابعة والنهضة وغيرهما، والتاريخ لا يمكن أن ينساهما وتبقيان وصمة عار في جبين الانقلابيين والإنسانية جمعاء لسكوتها الفاضح على ذلك.
فالانقلاب في مصر دمر الإنسان من جهة ودمر الحرية والديمقراطية والشرعية من جهة أخرى، وأسس لحكم الفرد والقبيلة وكل هذا جاء لخدمة العدو الصهيوني في المنطقة العربية، لأن هذا العدو أكثر ما يخشاه في وجوده حرية الشعوب الإسلامية ودمقرطتها، لذلك تجد الصهاينة يدعمون الفساد والمفسدين والقمعيين عندنا حتى يبقوا هم القوة المسيطرة في المنطقة، ما يخدم تواجدهم في فلسطين بعيدا عن أي خطر قد يهددهم، والجميع يعلم أن الفساد والقمع ما وُجد في دولة إلا وجعلها منهكة ضعيفة تابعة.

عبد القادربوشارب ـ الجزائر

الثمن الباهظ

كان من اخطر دروس المذبحة استخدام الدين فى تهيئة وتجهيز قاتلين ليَقْتُلوا وتهيئة وتجهيز مقتولين ليُقْتَلوا ..فرابعة كانت تتخذ خطا زمنيا من ثلاث نقاط النقطة الأولى هى قبل الفض وهي نقطة توفر مبادرات الحل…والنقطة الثانية كانت تمثل الفض نفسه والنقطة الثالثة هي النتائج المترتبة على الفض… فنقطة المبادرات هي التي كان من الممكن أن يتم فيها تجاوز كل هذه الدماء مهما كانت الخسائر السياسية وتلك كانت بيد جماعة الإخوان المسلمين، ولكن ما حدث أنهم أبقوا انصارهم معتصمين فى أماكنهم بالتخدير الديني المستمر ولم يرق إليهم أنها ممكن ان تكون قبرا يدفن فيه كل هؤلاء الضحايا، أما النقطة الثانية فقادتها الدولة العميقة وآلتها الدينية الضخمة والتي تم استخدامها فى تهيئة الجنود وتجهيزهم ذهنيا بأن قتل ابناء جلدتهم هو الحق والجنة.. اما النقطة الثالثة فهي نتائج المجزرة والتي يدفع المصريون الآن ثمنها الباهظ.

أحمد ـ مصر
أذرع البطش

ينعى كاتبنا المحترم على المجتمع عدم إيلاء مذبحة رابعة الاهتمام الذي تستحقه كاكبر مذبحة لمدنيين في يوم واحد في الوقت الراهن، وأنا بدوري لا يسعني إلا أن اطمئن الكاتب المحترم بأن المجتمع الدولي ممثلا في الدول الكبرى وعلى رأسها امريكا وروسيا في منطقتنا العربية المحيطة باسرائيل هي اذرع بطش للنفوذ الصهيوني والذي لا يهمه إلا أمن ورفاهية إسرائيل وبغض النظر عن كل وحشية او دموية .

ع.خ.ا.حسن

ضوء أخضر

الكل مشارك في مذبحة رابعة، كدعم بعض الدول العربية والغربية، ولم يكن السيسي بالشجاعة التي تمكنه من ارتكاب المذبحة لولا وجود الضوء الأخضر من دول داعمة له، والآن الكل يصفق له، ولكن عند الإطاحة به ستكون الدول التي دعمته هي من تطلب محاكمته بحجة الوقوف مع الشعب !

محمد حاج

سحب البساط

هناك من المجرمين التونسييين من يريدون النسج على منوال رابعة المصرية لكن حكمة رجال تونس سحبوا البساط من تحت أرجلكم بالخروج من الحكم عن طواعية واقتناع وهو ما جنبنا مجزرة رابعة 2..

حسن الزين ـ بنزرت ـ تونس

المنظمات الإنسانية

ستبقى محرقة رابعة وصمة عار في التاريخ المصري ..
كل إنسان حر في العالم لا يمكنه إلا أن يقف موقف التنديد والرفض والسخط ضد هذه المحرقة ..
على المنظمات الحقوقية الدولية السعي لأجل تصنيف محرقة رابعة ضمن الجرائم ضد الإنسانية لملاحقة المجرمين دولياًّ .

السعيد بن أحمد ـ الجزائر

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: رابعة العدوية… المذبحة ونتائجها

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية