تعقيبا على رأي «القدس العربي»: رحيل ديكتاتور غامبيا وصمود الطغاة العرب

حجم الخط
0

لماذا أكثر الطغاة يحكمون في بلدان عربية وإسلامية؟
بوتفليقة، القذافي، السيسي، البشير، بشار، وخامنئي، ومن جر جرهم.
سليم ياسين

الشركات متعددة الجنسية
في النظام الاسلامي الدولة تخدم الناس أولاً وترعى شؤونهم.
بينما الدولة في النظام العلماني الغربي تخدم الشركات متعددة الجنسيات قبل كل شيء وترعى مصالحها على حساب مصالح الناس.
الكروي داود – النرويج

وجود الإنسان
لولا هذه الشركات والتي يفتقر إليها العرب لكان حال الغربيين لايختلف في شيء عن حال العرب. ضرائب هذه الشركات وغيرها من المقاولات منها ندرس أبناءنا ونحصل على مساعدات مادية عند الحاجة إليها.
الغربيون يعلمون هذا الأمر جيدا، لذلك يسهلون على الشركات وعلى الإختراعات التي بها تتكون شركات جديدة وهكذا . لكن هذه الشركات لا تفلت من تأدية ماعليها من واجبات, ثم ماذا يخص المواطن الغربي ماديا كي يتخذ من الشركات خصما له؟
العلماني لايذهب للكنيسة، لأن الإنسان وجد قبل أربعة ملايين سنة بالدليل (أحفوريات استراليا) وبمليوني سنة (أحفوريات جنوب افريقيا).
والكنيسة تتجاهل هذا وتتحدث عن إنسان بضع آلاف من السنين فقط، هناك تناقض بين العلم والكنيسة والأولوية للعلم والدليل.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

تداول سلمي للسلطة
ذنب يحيى جامع (الرئيس المزمن لغامبيا منذ انقلابه العسكري عام 1994) أنه صدق نفسه بان شعبيته طاغية لا يجرؤ احد على الاقتراب من حماها؛ ولذلك سمح بانتخابات شفافة ونزيهة فضحت لعبته وصدرت خصمه (اداما بارو). ومع انه لم يستسلم للنتيجة (الا دخول قوات مجموعة دول غرب أفريقيا إلى غامبيا يوم الخميس الماضي) بالاضافة إلى الضغوط الافريقية والخارجية اجبرته (على التنحّي عن السلطة والرضوخ لنتائج الانتخابات الرئاسية ومغادرة البلاد) مفسحا المجال لخصمه الفائز لتولي مقاليد الحكم.
قصة جامع (غامبيا) شبيهة لقصة غباغبو (ساحل العاج عام 2010 ) وهذا يشير (إلى رفض الدكتاتوريات الفاسدة والقبول بالتداول السلميّ للسلطة ليس باعتباره النظام المقبول عالميّاً بل كأفضل الأنظمة التي تمنع الاستعصاء الدكتاتوري الذي يفضي بالضرورة إلى الاستنقاع السياسي والفساد والقمع واختلال منظومة الحياة الطبيعية ومنع الارتقاء السياسي والاجتماعي والاقتصادي للبشر.)
وعلينا ان لا ننسى ان غباغبو وصل إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي متهما بجرائم ضد الانسانية وقد يلحق به جامع.
والسؤال الكبير الذي يقفز امامنا هو لماذا لا تنجح مجتمعاتنا العربية في القيام بادوار مماثلة؟ والجواب هو اننا (نحظى!!) بزعماء مؤبدين على كراسيهم واذا تواضعوا فانهم يسمحون لشعبيتهم ان تنقص عن 99٪ مع ما يصاحب ذلك من قمع ودموية واذلال وافقار لشعوبهم، واستشراء الفساد والنهب المنظم فيهم وفي حاشيتهم (وبدل القبض عليهم وتحويلهم إلى محكمة لاهاي لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية يتقاطر النوّاب والسياسيون والأمنيون الغربيون إلى زيارتهم ويُطلب من الشعوب نسيان مئات الآلاف من قتلاها والملايين من نازحيها وأن تتفرّغ هي مع رؤسائها المظفرين لمحاربة الإرهاب.)!!!
ع.خ.ا.حسن

نضج سياسي
فضلا عن غامبيا فهناك ديمقراطيات ونضوج سياسي في دول اخرى افريقيا يتم فيها التداول على السلطة بطريقة سلسة وتشهد تطورا واستقرارا وهي جديرة بالوقوف عند تجاربها مثل السنغال غانا بنين ساحل العاج وسيراليون.
الصوفي – الجزائر

مجرد مرتزقة
هناك سؤال حيرني كثيرا عندما رأيت ضحكة الرئيس الأمريكي العريضة وهو ينتظر كي يؤدي الرئيس الجديد ترامب أداء القسم رغم عدم إجماع الأمريكيين عليه فسؤال كان ألم يشاهد طاغية دمشق بشار والسيسي وصالح وغيرهم هذا المشهد المهيب بالتسلم والتسليم في انتخابات الرئاسة الأمريكية ؟
هذا يثبت أن هؤلاء الطغاة إنما هم مرتزقة يؤدون أمرا وظيفيا لقوى خارجية بعيدة كل البعد عن مصلحة البلد وإلا بما نفسر تدمير سوريا من قبل بشار ووضعه البلد تحت الاحتلالين الروسي والإيراني، وكذلك تدمير اليمن من قبل صالح وتحالفه مع إيران، وكذلك السيسي الذي وصف في إسرائيل بكنز إسرائيل فهذا يثبت المهمة الوظيفية الخارجية التي جاءت بهم إلى الحكم .
د. راشد – ألمانيا

الطاعة العمياء
الأمر لا يستوجب ذكاء لمعرفة السبب فتاريخنا كله دكتاتوريات وثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا كلها تحث على الطاعة العمياء ابتداء من العائلة إلى شيخ القبيلة إلى الحاكم إلى رجل الدين. فكل هؤلاء متربون على الطاعة من صغرهم وعندما يصبحون ما هم عليه يريدون من العامة ان يكونوا كما كانوا هم.
عادل سلام – ألمانيا

أنظمة محصنة
طغاة العرب، ليسوا هواة في لعبة كراسي السلطة، وخلفهم إرث من الحكم المطلق، بغطاء ديني، عائلي، حزبي، طائفي، عشائري، مذهبي، وما يخطر ولا يخطر بالبال!.
وما لم تتغير العقلية في الجوهر، للحاكم والمواطن، لن يتغير شيء، في العمق، وذكرى سادسة للربيع العربي مثال.
وتراكم فشل التطور السياسي، الإقتصادي، الصناعي، الاجتماعي مثال آخر،على العجز وتردي الأوضاع من سيئ لأسوأ! أنظمة الحكم، تعتقد أنها محصنة، وفوق المحاسبة، في الحرب والهزيمة.
محمد حسنات

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: رحيل ديكتاتور غامبيا وصمود الطغاة العرب

أكبر الطغاة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية