تعقيبا على رأي «القدس العربي»: روسيا تفشل في إقناع السعودية بالأجندة الإيرانية

حجم الخط
0

مواجهة الأطماع
لا روسيا ولا أمريكا تستطيعان تأليف القلوب بين قطبي العالم الإسلامي السعودية وإيران .إن النزاع والخلاف عميق جدا بين إيران الشيعية الجامحة بالتوسع والسعودية السنية الواقفة بكل قوة وصرامة أمام أطماع إيران .
بومحسن

علاقات ممتازة
من الجيد أن نشاهد البراغماتية في السياسة السعودية، روسيا دولة عظمى والخلاف معها في ملف ما لا يعني اعلان العداء لها او تحجيم التعاون، بل العكس هو الصحيح ان التعاون والحوار يساعد على حل تدريجي لملف شائك هنا او هناك، السياسة الارتجالية المبنية على ردات الفعل القبلية او غيرها هذه سياسة عفا عليها الزمن، السعودية تلتقي مع امريكا في ملفات وتختلف معها في اخرى ومع ذلك تملك معها علاقات ممتازة وهذا ايضا يمكن تطبيقه في العلاقة مع روسيا، بالنتيجة سينعكس ذلك إيجابا على المنطقة ومشاكلها .
د.منصور الزعبي

صراع نفوذ
النظام السعودي لا يملك من أمره شيئا والصراع فى اليمن هو صراع بين النفوذ الإيراني الصفوى والنفوذ الامريكي اي ان المقاتلين الذين يقاتلون الحوثي هم في حقيقة الأمر يوطئون الأمر لرجل امريكا .
فهمى رجب – مصر

قتل رأس الأفعى
«السيف أصدق أنباء من الكتب». تبيان العين الحمراء لإيران بعاصفة الحزم هي التي جلبت الإحترام للسعودية ولولا القوة والحزم لما جاءت روسيا تطلب ود السعودية لإيجاد حل للأوضاع لسوريا. وأنا لا أفهم هذه الوقاحة الروسية والإيرانية التي تريد إيجاد حل لهذه المشكلة العويصة وهما جزء من المشكلة والسببان الرئبسيان في نكبة الشعب السوري. فهل يعقل لديكتاتور يقتل شعب بكامله لا يفرق بين رجل وامرأة وصبي وشيخ وحرق البلد كله وشتت شعبه ثم بعد ذلك تأتي روسيا لتقترح حلا مشترطة فيه بقاء هذا الطاغية ليحكم.
فأي منطق هذا وأي استخفاف بهذا الشعب المسكين. وكان من الطبيعي أن لا تقبل المملكة العربية السعودية تلك الشروط المهينة لأنه خيانة لدماء ومآسي هذا الشعب الذي استعملت ضده كل الأسلحة الفتاكة بما فيها الأسلحة الكيميائية. فقتل رأس الأفعى بدمشق هو الحل لنهاية داعش وحالش وفارس وكل أشكال التطرف.
فؤاد مهاني – المغرب

نصائح مخادعة
معجزة السعودية القابلة للتحقيق هي فقط في عدم الإصغاء إلى النصائح الامريكية المخادعة والنابعة من الإيحاءات الصهيونية الخبيثة والتي لا تختلف في جوهرها عن الأجندة الروسية الايرانية. وأجندة شياطين الأنس الاربعة (امريكا وروسيا واسرائيل وإيران) جوهرها واحد ووحيد وهو التمكين لاسرائيل وازالة خطر الاسلام السني المتربص لوجودها والغير قابل للتعايش معه،وجعل ايران صاحبة الكلمة في الجيرة الإسرائيلية وتحويل العرب والمسلمين السنة إلى المذهب الشيعي.
ولولا وعد الله لحفظ دينه (انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون) لاختفى الإسلام عن وجه الأرض منذ قرون نظرا لشراسة اعدائه وغدرهم ومكرهم وقوتهم المادية المهيمنة.
ع.خ.ا.حسن

تحجيم الدور
إيران تعتقد أنها ستبتلع الدول العربية كما بلعت دولة الأحواز، بجهود السعودية والشرفاء من الأمة العربية سنة وشيعة سترجع إيران إلى حجمها الحقيقي وستكون الاحواز شوكة في بلعوم الفرس.
يوسف – الامارات

أدوار شيطانية
روسيا تسعى بكل ما أوتيت من قوى من أجل جر دول عربية بما فيهم «السعودية» إلى جرها إلى فلك «ايران» ما الهدف من وراء ذلك؟
-الاجابة صعبة ومعقدة للغاية ليس لعمق المشكلة بل لتشعب مصالح روسيا في العالم العربي ولعبه للأدوار الشيطانية ليزرع الفتن والبلبة بين قومياته وطوائفه وملله مستغلا الضعف الذي يعاني منه الوطن العربي المجسد في حكامه ذوي السوابق المحفوظة في «أرشيف روسيا» لتهدد به من خرج عن الطاعة وخرج عن الصف لتكشف له أوراقه ….وهذا ينطبق تماما لسياسة أمريكا مع حكام عرب…المهم «روسيا» تجر «السعودية» جرا لفلك «إيران» كما جرت سوريا والعراق وغيرهما”الى ساحة القومية الفارسية لتقضي مآربها المختلفة الاقتصادية والسياسية وتلهي شعب روسيا في القضايا الدولية لتنسيه همومه التي لا تفرق عن هموم العربي…
روسيا ذاك السوس الذي ينخر قوى وجسد الأمّة العربية تحت غطاء التعاون الإقليمي والمصالح المشتركة يجب على النخب من حكّامنا أن ينتبهوا ويسحبوا أيديهم من يد ترتب على ظهر اسرائيل .
لنا أمل في طلائع الشباب أن يغيّروا ما لم تغيّره شيوخهم بالتي هي أحسن… ولنا ما حبانا به الله ما نستطيع أن نخضع العالم لنا ويصبح لنا تابعا.
بولنوار قويدر-الجزائر

العد التنازلي
بدأ العد التنازلي لانهيار الامبراطورية الفارسية خارجيا ثم داخليا، فاليمن خرج عن التبعية الفارسية، والعراق ثار الشعب لصالح المواطنة.
وفي سوريا دخلت المعارضة لعرين الأسد، أما في لبنان فحكومة حزب الله شلت الحياة، وأما في إيران فالغليان هو سيد الموقف هناك.
الكروي داود – النرويج

تحولات استراتيجية
التغير في السياسة السعودية كبير جدا، وفي بعض القضايا هناك تحولات استراتيجية . بشار الأسد بحكم المنتهي، ومحاولات تثبيته ستفشل بحكم الواقع على الأرض ..
لا أعتقد أن الخطر الإيراني أو غيره أشد على السعودية من خطر تنظيم الدولة الذي يحمل فكره آلاف الشباب السعودي ..
محمد عودة – الأردن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية