معلومات شبكة «سي إن إن»
مسؤول أمريكي لشبكة لـ «سي إن إن» إن معلومات الاستخبارات تشير إلى أن شخصا ما في مطار شرم الشيخ ساعد في زرع قنبلة على متن طائرة «ميتروجيت» وقال اوباما لإذاعة كيرو التابعة لمجموعة «سي بي اس» «اعتقد أن هناك احتمالا لوجود قنبلة» في الطائرة.
نور الدين
الأعمال القذرة
لا أستبعد من الغربيين إقحام روسيا بقيادة الديسم في المنطقة بشكل أكبر لتقوم بدلا عنهم بالأعمال القذرة من قتل المزيد المدنيين وتشريدهم وتدمير البلاد بأكبر قدر ممكن وبالتالي الفائز في تلك الحرب التي يخطط لها.
ناجح الفليحان
مشاكل «إير باص»
الحقيقه هم يعلمون أن الطائره تعرضت لاعتداء وهذا يفسر عدم الإسراع في إيقاف هذا الطراز Airbus A321 من العمل حول العالم لحين معرفة نتائج التحقيق والوقوف على المشكلة الفنية التي تسببت بالكارثة وكذلك عدم إشراك طاقم من الشركة المصنعة للطائره بالتحقيق. أما تصريحات من هنا وهناك فهي لاتعدو كونها تخبطا.
نبيل – العراق
لا تزر وازرة وزر أخرى
تنظيم الدولة يصر على أنه من اسقط الطائرة …هو يريد إقامة دولة العدل الإلهي المتمثلة بالدولة الإسلامية الانسانية النبيلة التي تعمل بالمعروف وتنهي عن المنكر …فاقول هل من الدين والانسانية قتل عشرات الأبرياء من الأطفال والنساء من ضمنهم …أليس الدين يقول ولا تزر وازرة وزر اخرى فأي دين يبيح قتل الأبرياء .
سلام
تدهور الأوضاع المعيشية
شكل سقوط الطائرة المدنية الروسية نوع ايرباص A321-200 نقطة تحول كبرى بين رؤيتين متباينتين : من جهة، تعزز واشنطن ولندن احتمالا كبيرا بوجود قنبلة أو عبوة ناسفة داخل الطائرة، اعتمادا على تحاليل أولية، منها ما التقطته الأقمار الاصطناعية من وميض أبيض عند انشطار الطائرة إلى نصفين، والتقاط مكالمات منسوبة إلى تنظيم «الدولة الإسلامية» من قبل وكالات استخبارات تلك الدول تؤكد تورط «التنظيم» في العملية الإرهابية، حسب صحيفة تايمز البريطانية التي أكدت الخبر.
من جهة أخرى، قللت كل من القاهرة وموسكو من احتمال تعرض الطائرة لعمل ارهابي واعتباره محض تكهنات، ولكل منهما دوافعه السياسية لاستبعاد هذه الفرضية المحتملة جدا، موسكو لا تريد أن تتضرر سياستها الخارجية، خصوصا بعد التدخل العسكري الروسي في سوريا، واحتمال تعرض بوتين لانتقادات داخلية، أما القاهرة، فلا تريد أن تظهر بمظهر الضعف بوجود ثغرات أمنية كبيرة في مناطق حساسة جدا مثل المطارات، مما يشكل ضربة قاضية لسياسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وطريقة مواجهته للإرهاب المتنامي.
التحقيقات الدولية الجارية، الألمانية، الفرنسية، الروسية والمصرية، في تحليل الصندوقين الأسودين لم تفض لأي معطيات أو معلومات، لأن الصندوقين تعطلا بفعل قوة التفجير، ويصعب استخلاص معلومات في الوقت الراهن على الأقل.
أمام هول الكارثة السورية والحرب الأهلية التي مزقت البلد، والتدخلات العسكرية الإقليمية والدولية، وأمام الوضع الأمني الهش الذي تعيشه مصر، ومنطق تصفية الحسابات بين الدول، لا نستبعد أن تستخدم واحدة من الدول في المعسكر المعادي لموسكو ومصر تنظيم «الدولة الإسلامية» كبش فداء، للانتقام من روسيا ومصر على حد سواء.
وفي خلاصة الكلام، تبقى مصر، وسمعتها الأمنية الضحية الأولى لهذه الكارثة الجوية، فقد تلقت صفعة قوية في عصب الاقتصاد، وهي السياحة، وبدأ آلاف السياح الأجانب يغادرون شرم الشيخ والمنتجعات السياحية المصرية، مما سيزيد في تدهور الأوضاع المعيشية لغالبية السكان وفي ازدياد معدلات البطالة.
ناصر الدين جعفر- المغرب
المستنقع السوري
كارثة الطائرة الروسية في سيناء تحتاج إلى وقفة متأنية وعقلانية ؛ فبالاضافة إلى مأساويتها الانسانية وحصدها أرواح أبرياء عزل فهي لا تعدو عن كونها ضربة موجعة لأصحاب القرار في كل من روسيا ومصر : فروسيا دخلت المستنقع السوري لزيادة وتيرة وفاعلية التقتيل الوحشي للشعب السوري من قبل نظام الأسد الطائفي العميل لكل أعداء الوطن والدين، ومصر السيسي تعاني الأمرين من البؤس والفقر وعدم الاستقرار الداخلي. وكلاهما ينسبان مشاكلهما إلى ما تسميانه (الإرهاب الإسلامي). وكلاهما كذلك لا يريدان ان يظهرا بمظهر من تلقى مثل هذه الضربة الموجعة لتهورهما الاحمق.ولكن الحقيقة ترغمهما على الاعتراف بوجود أمر جلل، له تداعيات خطيرة على الغزو الروسي لسوريا وعلى زيادة هلهلة الاقتصاد المصري بضرب اهم روافده الايجابية وهي السياحة
والأمر المستقر عالميا وحقيقة ان تنظيم «الدولة» هو من أسقط الطائرة، وان تداعيات ذلك ستضطر الشعب الروسي ومراكز القوى فيه إلى الضغط على بوتين لإعادة النظر في سياسته السورية الحمقاء هذه؛وربما يكون اسقاط الطائرة الروسية في سيناء هو اول قطر الغيث، وهذا القطر مرشح للانهمار (فاول الغيث قطر ثم ينهمر). واما مصر فقد لخص حالها آخر فقرة في مقال اليوم وهي (هدم البيوت وإغراق حدود رفح بمياه البحر وحصار الفلسطينيين في غزة والمحاولة المستحيلة لاستئصال جماعة الإخوان المسلمين، كلها عوامل توتر واحتقان وغضب وتدمير للنسيج الاجتماعي والسياسي، تضرب الاستقرار المصري، وهو وحده الذي يضمن مستقبل البلاد، وليس السياحة فحسب).
ع.خ.ا.حسن
سمعة السياحة
السلطات المصرية لا تريد الإعتراف بأن تفجير الطائرة ناتج عن عمل إرهابي خوفاً على سمعة السياحة في شرم الشيخ بمصر، وروسيا تتريث هي الأخرى خوفاً من ردات الفعل داخل الشعب الروسي بأن يكون تفجير الطائرة عملا إرهابيا بسبب تدخلاتها في الحرب الأهلية الطاحنة في سوريا مما يؤثر على مسار خطى موسكو في المنطقة.
بومحسن