الاتحاد الأوروبي
1 ـ الرفض المبطن لإنضمام تركيا للإتحاد الأوروبي.
2 ـ دعم العسكر الإنقلابيين على الإسلاميين دوماً وكما جرى في مصر.
3 ـ رفض بيع منظومة صواريخ الباتريوت الدفاعية الأمريكية لتركيا الشريك في حلف الناتو !
4 ـ الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان المزعومة مجرد لعبة بيد الغرب يخرجها للعيان حسب مصالحه فقط لا غير.
الكروي داود
نفاق الغرب
الغرب، الذي أعيش فيه وكما عرفته، لئيم، ومنافق. الغرب يريد دولنا أن تبقى متخلفة وإتكالية ومحكومة بالديكتاتورية إلى أبد الآبدين كي يسرق خيراتنا ويضمن دولنا كأسواق لسلعه وهذا بالضبط ما يحققه الديكتاتور للغرب.
ما حصل أن تركيا بدأت مسيرة التحديث والإنعتاق من الطغمة العسكرية الغاشمة وهذا هدد إسرائيل، لذلك أومأت الصهيونية العالمية لعملائها بوأد الديمقراطية التركية قبل أن يشتد ساعدها وينتشر الوباء في الإقليم، والحقيقة المرة أن عملاء الصهيونية العرب هم الذين مولوا عملية الإنقلاب ولذلك طارت عقولهم من الفرح عند الساعات الأولى للإنقلاب ولكنها عادت وطارت عقولهم ثانية من الغيظ هذه المرة بعد أن تبين لهم فشل الإنقلاب. ولذلك أرى أن إردوغان لديه كل الحق أن يوجه رسائل لكل من يهمه الأمر من الخونة والعملاء عرباً كانوا أم عجما، بأن تركيا ستنتقم ولو بعد حين وهيهات للتركي أن ينام على ضيم.
فارس
خطة محكمة
الانقلاب على العسكر وترسيخ الدولة المدنية مكان الدولة الأمنية إنجاز لم يتأت لأحد من قبل، فالخطة والإخراج والنتيجة تبهر الأبصار، تخيلوا حتى الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا وقعت في شر مكائدها، وهي التي كانت تمني النفس بزوال حكم إردوغان في تلك الليلة المشهودة ليكتمل المشهد بعد تنحية مرسي من قبل ليخلو الجو لأنظمة الطغيان لتعيث في الأرض فسادا.
أدرك السيد «إردوغان» أنه لا بد من قوة تحمي اختيار الشعب في مواجهة السلطة الفعلية التي تتحكم في كل مفاصل البلاد، فأبرم لهم أمرا بليل وقد طار الحكم من أيديهم.
زيد حسين – الجزائر
السفن التجارية
الإنقلاب العسكري زاد الدولة التركية قوة وثبات ومناعة وخلال السنوات القليلة المقبلة ستنتهي الاتفاقيات الظالمة وستتمكن تركيا من استخراج النفط ومن أخذ رسوم مرور السفن التجارية عبر مياهها فهذا سيزيدها قوة وهذا كان أحد أهم الأسباب لمحاولة الإنقلاب بالإضافة للتحريض الصهيوني…
الهجوم الشرس على تركيا والتحريض لانقلاب عسكري شاركت فيه دول عدة عربية وأوروبية بعلم أمريكا لكن من يتزعم كل هؤلاء إسرائيل.
محمد جبرؤوتي – ألمانيا
قرن من الهيمنة
في الوقت الذي ينتهي تأثير حكم العسكر في تركيا بعد هيمنة كاملة لما يقارب القرن، فقد كانت في مؤخرة دول العالم اقتصادياً ومن حيث الفساد وواحدة من أكثر الدول تخلفاً، إذ وعينا على تركيا وهي في قبضة جنرالات الجيش، وكراسي السياسة يتبادلها فاسدون ، في لعبة تبادل الكراسي، وعملتها كانت الأسوأ من حيث التضخم عالمياً ! وشوارعها الأقذر في أوروبا، حتى بدأ التغيير منذ 15 عاماً تقريباً وبأسلوب عبقري وتدريجي ومبني على كسب القاعدة الجماهيرية بالأفعال والمنجزات وليس الشعارات والكلام وفرض الايديولوجيات بقوة اجهزة الدولة.
في الوقت الذي فعلت فيه تركيا كل ذلك، فتخلصت من جذور المشكل الذي هو مؤسسة الجيش، تثبت عندنا اكبر دولة عربية حكم الجيش فوق الرؤوس بالقوة الغالبة المفرطة وتحطم اعظم تجربة مدنية يمكن أن لا تتكرر لعقود وتعيد استمرار حكم العسكر الذي أخذ المنطقة إلى الجحيم بالدليل المشاهد وبالنـتائج الكـارثية الملموسـة!
الأرقام لا تكذب ولننظر إلى أرقام تركيا وإلى أرقام مصر المتقاربتين في عدد السكان وفي الكثير من الخصائص التاريخية والجغرافية وإلى هيمنة حكم العسكر على جزء كبير من تاريخهما الحديث ولنر النتائج الحالية بين من تخلص من هيمنة هذا الحكم واجهض محاولة إعادته وبين من أعاده بالحديد والنار والدم وأجهض أكبر فرصة عظمى لمصر والمنطقة بأكملها.
د. اثير الشيخلي – العراق
صناعات متنوعة
نتمنى التوفيق للشعب التركي ولإردوغان ولكل مدافع عن الإسلام والشعوب الإسلامية المذبوحة في العالم. ما أنصح به حكام تركيا الأوفياء بالعمل بالليل والنهار دون توقف على تطوير الآلة العسكرية وإنشاء صناعات عسكرية محلية ومتنوعة حتى تتمكن تركيا من الدفاع عن مصالحها دون الاحتياج إلى سلاح الغرب الصليبي أو سلاح روسيا. فالغرب لن يتراجع إلى الوراء. فعند فشل الانقلاب العسكري سيفكرون في خطط بديلة لتدمير تركيا. وأخطرها الحصار، لهذا على تركيا أن تتبنى سياسة متنوعة اقتصادية مع أغلب القوى في العالم.
ولا تترك بيضها كله في سلة الاتحاد الأوروبي فهذا خطر على الاقتصاد التركي. يجب تنويع الاقتصاد والتجارة مع الجميع حتى لا يقدر الغرب إلى اللجوء إلى الحصار الاقتصادي لأنه سيدرك فشله .
حسن – المغرب