تهم ملفقة
سجن صيدنايا رغم ذلك يعتبر أفضل من سجون أخرى تديرها ميليشيات بشار او مخابراته حيث انتشرت المقابر الجماعية في أماكن كثيرة في سوريا والله المستعان.
لكن كيف يستقيم أن اغلب المتطرفين تخرجوا من هذا السجن وتم الافراج عنها بينما عمليات الاعدام تجري اسبوعيا بحق الشبان الثوريين بتهم ملفقة !
فريد – تركيا
تغيير الدستور
في مسلخ سجن صيدنايا البشري وحسب تقدير منظمة العفو الدولية يشنق نظام ملالي ايران في سوريا 250 مدنيا شهريا، اي اكثر من 8 اشخاص يوميا وينقلون في شاحنات للدفن في قبور جماعية سرية.
وهذه (الانتهاكات داخل السجن صمّمت لإيقاع أقصى درجات المعاناة البدنية والنفسية وإهانة المعتقلين ونزع الصفة البشرية عنهم وتدمير أي شكل من أشكال الكرامة أو الأمل لديهم).
وللأسف الشديد فان وسائل الإعلام العالمية تقدم الأسد كرئيس عادي لبلد عادي وآخر تصريحاته لزعماء ومنظمات العالم بان (انتخابه رئيساً لا علاقة له بأن أباه كان رئيساً. المسألة تتعلّق بمحبّة ودعم الشعب له). ولمن لا يعرف كيف جاء بشار للرئاسة اقول :عندما مات الأسد الاب كان عمر بشار لا يؤهله لتولي منصب الرئاسة – حسب الدستور السوري – ولذلك سارعت أجهزة الدولة السورية الأسدية إلى عقد جلسة برلمان بهلوانية سريعة وفصلت الدستور على مقاس عمر الأسد الابن في زمن قياسي؛ أي دقائق معدودة (لقد أصبح الأسد رئيسا إذن بدعم الشعب نفسه الذي أعدم منه في سجن واحد ثلاثة عشر ألف شخص، حسب أحد الحراس السابقين للسجن الذين استنطقهم التقرير).
ويا ليت منظمة العفو الدولية تكشف لنا وللعالم عدد مسالخ ملالي ايران وعميلهم الأسد في سوريا اضافة إلى مسلخ سجن صيدنايا.
والإنسانية وحقوق الإنسان تصبح في اجازة عند (تزيين المسلخ الذي آلت إليه سوريا تحت حكم الأسد وفي هذا يتساوى المفتي والوزير والدبلوماسي السوري مع صحافيين وسياسيين غربيين).
ولعمر الحق لو كانت هذه المجزرة ضد حيوانات لقامت وسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمات الرفق بالحيوان ولم تقعد ضدها. ولكن التآمر الدولي ضد المسلمين وسوط هذا التآمر الدموي الوحشي ملالي إيران. ولا يريدون لوحشيتهم وهمجيتهم ان تظهر للعيان.
ع.خ.ا.حسن
سجن أبو غريب
شكرا…المقال ذكرني بسجن أبو غريب في العراق السيئ السمعة …زمن صدام…يومها كان علي حسن المجيد يقسم السجناء إلى شطرين بالمنشار الكهربائي…هذه هي حال الدول العربية.
يلماز غولي – رومانيا
مسالخ الأسد
القتل والتعذيب في بلدنا اصبح أمرا داخليا لا يراه ولا يسمعه الا أصحابه وكلام الغرب والشرق هو مجرد كلام لا يغني ولا يسمن من جوع هذا حالنا اليوم كان الله في عون المظلومين.
زياد
إخضاع الشعب
كما ذكر الدكتور «بشير نافع» في مدونته سابقا ما جاء على لسان الطاغية في لقاء أمني جمعه مع مندوب الأمن العراقي والإيراني وماهر الأسد ومن حزب الله ايضا، من أن «عملية مدينة حماة عام 82 جعلت الشعب السوري خاضعا لمدة أربعين عاما، وسيسعى في عمليته الراهنة إلى إخضاعه لمدة مائة عام»، ومشهد الحدث في «سجن صيدنايا» ما هو الا صفحة من العمليات الهادفة إلى إرهاب الشعب السوري العظيم بغية إخضاعه للمدة المذكورة.
ولكن الأمر لدى حراك الشعب، أي شعب، (وهذا أمر تاريخي لا خلاف عليه) لن ينتهي إلا بتحقيق أمانيه في انتزاع الحرية والكرامة، بعد تنظيف صفوفه من أصحاب الزعامات المقاتلة تحت راية خطاب ديني غير صادق وإصدار برنامج عمل وطني – ديمقراطي متفق عليه بين قوى الثورة والمعارضة يوحد كافة القوى تحت راية واحدة.
كنعان – ستوكهولم
إعادة تأهيل
كل هذا وأفظع في سجون بشار المجرم ومع ذلك تحاول جهات دولية اعادة تأهيل بشار الأسد الدكتاتور نجل الديكتاتور اللذين حولا سوريا إلى سجن كبير ولكن المجتمع الدولي الذي تخلى عن كل مسؤولياته الأخلاقية أتاح لبشار وعصابته الإقليمية والمحلية بالإمعان في قتل الشعب السوري.
نهى عبد الكريم – أمريكا
رفعت الأسد
هل وصل ضعف الذاكرة بنا إلي حد نسيان أن رفعت الأسد عم بشار كان يتباهي بقتله لـ 15000 سوري تحت التعذيب في معتقلاته خلال شهر واحد إبان أحداث حماة في الثمانينيات؟
وأن سلاح الجو «العربي» السوري قتل ثلاثة أضعاف هذا العدد في القصف المساحي بالقاذفات في الشهر نفسه؟ هل نسينا تل الزعتر؟
هل نسينا إبادة صدام للأكراد بالغاز و قصف عبد الناصر لليمنيين بالنابالم؟
فما الغريب بالله عليكم أن يعدم أحد أفراد هذه السلالة -و ندعو الله أن يكون آخرهم هو و «أراجوز» الإنقلاب في مصر- 13000 في أربع سنوات؟
د. وليد خير
منظمة غير محايدة
عمليات الشنق الجماعية والإبادة الممنهجة في سجن صيدنايا في سوريا ليست جديدة والقتل في سوريا ونهاية الإنسانية تشمل كل سوريا بأطفالها ونسائها وشيوخها ليس في سجن صيدنايا فقط.
أنا أقول أن منظمة العفو الدولية ليست محايدة وليست بعيدة عن السياسة كما تدعي.
الوقت الذي نُشر فيه هذا التقرير كان وفد جديد آخر من صحافيي العالم، هذه المرّة من بلجيكا، يلتقون الرئيس السوري بشار الأسد، وكذلك في هذا الوقت هناك لتطوّرات جديرة بالانتباه في الأردن (القدس العربي) «ثم عودة الإعلام الرسمي الأردني لاستخدام مصطلح «الجيش العربي السوري» بدل «الجيش النظامي».
هل هناك جنون وفكر جديد في حرب سوريا هل هناك خوف من توسع إيران في سوريا وبناء إيران لمراكز عسكرية في سوريا.
هل هناك محاولة لفصل الأسد عن إيران..الأسد وعذاب الإختيار بين العروبة وإيران. من يعذب غيره ….
عبود
إنهاء المهمة
لربما آن الأوان للتخلص من الأسد لكونه قد أنهى مهمته كما أمره أسياده.
ما جاء في أمر سجن صيدنايا ليس بجديد على الغرب والشرق والشمال والجنوب وعمره أكثر من 40 سنة.
بلال